Skip to main content
Hulud has her children vaccinated at a vaccination campaign organized by MSF at a camp near Evzeni, Greece.

37 year old Hasim, and Hulud, 32, together with their four children and Hulud's brother, Hassin are camping in a forest near a BP petrol station in Evzeni, Greece. 

They left their home in Der Alsor, in Syria, about 1 year ago  deciding to leave when the bombings were getting closer. They left everything behind. 

Hulud says: "We did not  bring anything from home, only our children". 

She is an English teacher, while Hasim used to work as electrician. "We used to have money, now we have lost it all. 

Before the war 1 euro was about 60 Syrian pounds, Now you need 700".


The family hopes to find someone who will lend them the money to pay smuggler and cross into Macedonia. "You need to find someone who is reliable, we hope that some friends have crossed already will give us some names".
Hulud adds: "We don't want to go to Germany if that is not possible. We would be happy anywhere, as long as it is a safe place for our children, that they can go to school, and we can find a job for my husband".


In Syria they made a comfortable living - so seeing ther children playing in the mud, with no clean clothes is very upsetting.  For all the everyday difficulties that simple chores bring, from buying tomatoes to doing the washing.


They have met several smugglers. To leave Syria and cross into Turkey, the smuggler told them to leave all their bags behind. The parents carried the smaller children, the others had to walk by themselves. 

Hulud recalls: "It was night, we were told not to talk, and we were afraid of children making noises. If they cried, Turkish police would have shot at us. Then the smuggler told us to run, we ran, without seeing where we were going. Only after we reached a safe place we realized that some of us lost their shoes and that our feet were all cut by thorns".
© Rocco Rorandelli/TerraProject

ارتفاع ثمن لقاح الالتهاب الرئوي يشكّل عائقاً أساسياً أمام تلقيح اللاجئين من الأطفال

© Rocco Rorandelli/TerraProject
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

استنكرت منظّمة أطبّاء بلا حدود الدولية الطبيّة الإنسانية الأسعار الباهظة التي يتوجب على الحكومات والمنظمات غير الحكومية دفعها لتطعيم الأطفال المحتاجين.

وقامت منظّمة أطبّاء بلا حدود خلال الأسابيع الأخيرة بتلقيح أكثر من 5,000 طفل لاجئ تتراوح أعمارهم بين ستّة أشهر و15 عاماً في مختلف المخيمات وتجمعات اللاجئين في اليونان. وشملت حملة التطعيم عشرة أمراض بما فيها الالتهاب الرئوي الذي يعتبر أكثر الأمراض فتكاً بالأطفال دون سنّ الخامسة في العالم، ويكون حادّاً بشكل خاص عند الأطفال الذين يعيشون في ظروف الأزمة.

وفي هذا السياق تطلب المنظّمة من شركتي فايزر وغلاكسو سميث كلاين خفض ثمن لقاح الالتهاب الرئوي (المكوّرات الرئوية)إحدى الجراثيم التي تسبب إصابات شديدة بالالتهاب الرئوي للحكومات والمنظمات الإنسانية التي تعمل في السياقات الطارئة.

لقد دفعت منظمة أطباء بلا حدود 60 يورو (68.10 دولار أمريكي) ثمناً للجرعة الواحدة من لقاح الالتهاب الرئوي الذي اشترته من الصيدليات المحليّة، وهو أكثر بعشرين ضعف من السعر الأدنى العالمي، والذي لا يتجاوز 2.80 يورو (3.10 دولار أمريكي) للجرعة الواحدة.

وعلى الرغم من تقديم هذه اللقاحات للأطفال الأكثر حاجةً، إلا أنّ المنظمات الإنسانية كمنظّمة أطبّاء بلا حدود لا تستطيع شراءها بالسعر الأدنى عالمياً، لأنّ هذا السعر متاحٌ بشكل حصري للدول الأفقر في العالم عبر الاتحاد الدولي للقاحات وإكساب المناعة (GAVI). ويحتاج كلّ طفل إلى ثلاث جرعات من هذا اللقاح للحصول على الحماية الكاملة من المرض.

وتجدر الإشارة إلى أن منظّمة أطبّاء بلا حدود استخدمت خلال هذه الحملات لقاحاً آخر يحمي الأطفال من ستّة أمراض وهو باهظ الثمن أيضاً، حيث يبلغ ثمن الجرعة الواحدة 65 يورو.

وفي هذا الإطار قال مدير وحدة دعم العمليات الطبية في منظمة أطباء بلا حدود في اليونان الدكتور أبوستولوس فيزيس إن: "الحكومات والمنظمات الإنسانية تحتاج إلى الأدوات المناسبة لحماية الأطفال في واحدة من أكبر الأزمات في عصرنا الحالي، ويجب على شركتي فايزر وغلاكسو سميث كلاين خفض سعر لقاح الالتهاب الرئوي".

وأضاف فيزيس: "مع انهيار أنظمة الرعاية الصحية في سوريا والعراق وأفغانستان، فإن معظم الأطفال الذين يعيشون في المخيمات وخارجها لم يحصلوا على اللقاحات الضرورية في بلدانهم أو خلال رحلتهم. لذلك، يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مزرية، ولا يجب أن يدفعوا صحتهم ثمناً للهروب بحياتهم، ويجب علينا حمايتهم من الالتهاب الرئوي وغيره من الأمراض مهما بلغت التكلفة".

كانت منظّمة أطباء بلا حدود قد حاولت التفاوض مع المنتجين الوحيدين للقاح الالتهاب الرئوي، وهما شركتا فايزر وغلاكسو سميث كلاين لأكثر من ستّ سنوات لخفض سعر اللقاح، وذلك بهدف حماية الأطفال المتأثرين بالأزمات من هذا المرض. ولكن الشركتين ترفضان حتّى اليوم خفض ثمن اللقاح، ولا يلوح في الأفق القريب أيّ حلّ للمحتاجين الذين يعيشون تحت رحمة الأزمات.

وفي مايو/أيار، سلّمت منظمة أطباء بلا حدود الشركتين المعنيتين عريضةً تحمل تواقيع أكثر من 416,000 شخص من 170 بلداً يطالبون فيها بخفض ثمن لقاح الالتهاب الرئوي إلى 5 دولارات أمريكية للطفل الواحد (للجرعات الثلاث)، ليصبح متاحاً للسكان المتأثرين بالأزمات وكافّة البلدان النامية.

قامت منظّمة أطباء بلا حدود بتطعيم 3,000 طفل في مخيم إدوميني على الحدود اليونانية مع جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة في مايو/أيار، وفي مخيمات إقليم أتيكا وسط اليونان، وعلى جزيرة ساموس وفي العاصمة أثينا، وسوف تقوم المنظّمة خلال الأسابيع القادمة بتطعيم الأطفال في مخيمات إيبيروس، وعلى جزيرة لسبوس بالتعاون مع وزارة الصحة.