Skip to main content
On 3 July 2023, MSF team onboard of Geo Barents conducted 4 different rescues in the  Maltese SAR zone. In total, 196 survivors were rescued, including 47 unaccompanied minors, 16 women, and 1 baby.

In the first rescue, our team was guided by aerial support from Pilotes Volontaires during the active search for this boat, which lasted more than 1.5 hours.


While the last 3 rescues were all coordinated through the Italian MRCC.

The Italian authorities have assigned us Marina di Carrara as a place of #safety to disembark the survivors.
في 3 يوليو/تموز 2023، أجرت فرقنا على متن السفينة جيو بارنتس أربع عمليات إنقاذ مختلفة في منطقة البحث والإنقاذ المالطية. وفي المجمل، تم إنقاذ 196 ناجيًا، من بينهم 47 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم و16 امرأة. وسط البحر الأبيض المتوسط، في 3 يوليو/تموز 2023.
© MSF/Michela Rizzotti

أطباء بلا حدود تدعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى إعطاء الأولوية لسلامة أولئك الذين يبحثون عن ملاذ آمن

في 3 يوليو/تموز 2023، أجرت فرقنا على متن السفينة جيو بارنتس أربع عمليات إنقاذ مختلفة في منطقة البحث والإنقاذ المالطية. وفي المجمل، تم إنقاذ 196 ناجيًا، من بينهم 47 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم و16 امرأة. وسط البحر الأبيض المتوسط، في 3 يوليو/تموز 2023.
© MSF/Michela Rizzotti
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

السادة أعضاء البرلمان الأوروبي المحترمين، 
 
مع تقدم المفاوضات حول ملفات رئيسية لميثاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، ندعوكم بأقصى قدر من الإلحاح إلى تغيير المسار على الفور، حتى في هذه الأيام القليلة الأخيرة، لإعطاء الأولوية لسلامة أولئك الذين يبحثون عن ملاذ يحميهم، والتوقف عن استغلال المعاناة الإنسانية في التداول السياسي. 
 
هذا الميثاق الجديد ليس إصلاحًا لسياسات اللجوء والهجرة في أوروبا. إنه ليس حلًا لـ "أزمة الهجرة" في أوروبا، كما أنه ليس اتفاقًا تاريخيًا. إنه ببساطة استمرار وتكثيف لسياسات الاحتواء والردع، ويتضمن أساسًا التعامل السريع مع الإجراءات والإعادة. لقد رأينا أن هذه السياسات لم تنجح، ولكنها أدت بدلًا من ذلك إلى معاناة لا يمكن تصورها. 
 
لسنوات، شهدت منظمة أطباء بلا حدود عواقب إعادة الأشخاص إلى ليبيا حيث يواجهون الاحتجاز والعنف والاعتداء الجنسي والابتزاز والعمل القسري. ومن المعيب أن الاستعانة بمصادر خارجية لإدارة الحدود في بلدان غير آمنة مثل ليبيا تشكل ركنًا أساسيًا من الميثاق.

لسنوات، شهدت منظمة أطباء بلا حدود عواقب إعادة الأشخاص إلى ليبيا حيث يواجهون الاحتجاز والعنف والاعتداء الجنسي والابتزاز والعمل القسري.

يتم استخدام مثل هذه الاستعانة بمصادر خارجية كمخطط لتوقيع اتفاقيات مماثلة في بلدان أخرى مثل تونس – وهي بلد يخبرنا فيها المرضى على متن سفينة البحث والإنقاذ جيو بارنتس أنهم يواجهون فيه تمييزًا متزايدًا وهجمات عنيفة وطردًا جماعيًا منه. 
 
وبدلًا من ضمان توفير ظروف استقبال كريمة للأشخاص الذين يبحثون عن الأمان في أوروبا، يضفي الميثاق الطابع المؤسسي على الاحتجاز الفعلي ويقوض حق الأشخاص في طلب اللجوء. ونحن نعلم من عملنا في اليونان أن الأسوار والأسلاك الشائكة والاحتجاز هي أمور مضرة جدًا بصحة الناس ولا يمكن أن تكون حلًا.
 
لقد رأينا عبر مشاريعنا في أوروبا كيف استغلت الدول الأوروبية مفهوم "الأزمة" و "التدابير الاستثنائية" لتقليل الضمانات للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها. وكونت هذه المفاهيم أرضًا خصبة للممارسات العنيفة مثل عمليات الصد على الحدود والاحتجاز المطول والتعسفي. كما أدى تطبيق تدابير "الأزمة" الطارئة إلى تقييد المساعدة الإنسانية المستقلة ورقابة المجتمع المدني، مما زاد من صعوبة الاستجابة للأفراد الذين يحتاجون إلى المساعدة.

Mariam* is on Lesbos with her family, her husband and her 2-year-old girl, while she is also expecting another child.

We are a family of three. Me, my husband and my two-year-old daughter. I am also 8 months and 3 weeks pregnant. I arrived on Lesbos two years ago. I have lived in Moria camp and now I live in the new camp of Kara Tepe.

When the Moria camp was on fire, everywhere we looked, there was fire. We were in the middle of it, so we went to the mountains to protect ourselves. After the fires, we were in the streets for around ten days. We didn’t have any food and water. Food was not enough for everyone.

Now in Kara Tepe camp, the living conditions continue to be difficult. There is cold, there is heat, we cannot go to the toilet easily, we don’t have a good life here. I don’t feel well. It’s two years that I haven’t gone to a private toilet. We are in a bad mental health situation.

Right now, I don’t know if we can get recognized as asylum seekers or if we are going to get a rejection. We also have problems with getting permission to get outside of the camp. Until now, my daughter has never been to a park. I wish we could move freely, so that I could take my daughter to a park.

She is very aggressive because of what she has experienced here. She “likes” to fight all the time. She doesn’t like to play. She’s not a child who likes to play with friends, to laugh, to speak and play with dolls. All there is in her mind is the the violence she has witnessed here. The fights in the camp, the time that we had to run away, the fires, the teargas. During this age, it is important to care about the little girl, to give her a lot of love and take her to nice places, but this is not possible here.

For example, when she was learning to walk, there were no walls for her to grab to be able to stand. All we had was a blanket hanging so when she was trying to stand, she would grab it and it would fall.

My wish is to get better psychologically. And to be able to go to work, me and my husband and live like a normal person. I don’t like to be told where to go, where not to go and what time to go in and out. I wish, like all the people do, to have a good life without any stress and to have a house and for my daughter to at least play in the house.
تنظر مريم، اللاجئة الأفغانية، إلى مخيم كارا تيبي حيث قضّت سنتين من حياتها. اليونان، في سبتمبر/أيلول 2021.
MSF

لا يفعل الميثاق شيئًا للحيلولة دون موت الناس في وسط البحر الأبيض المتوسط. بدلًا من ذلك، يختبئ قادة الاتحاد الأوروبي وراء ألفاظ غامضة، ويتنصلون من واجبهم في الإنقاذ، ويستمرون في تخريب أنشطة البحث والإنقاذ التي يضطلع بها المجتمع المدني وتجريمها.
 
لا يفعل الميثاق شيئًا لمعالجة الاستخدام واسع النطاق والمنهجي للعنف على حدود أوروبا. في جميع أنحاء أوروبا، يبلغ مرضانا عن تعرضهم للصد وسوء المعاملة والعنف على حدود الاتحاد الأوروبي. وتقترن عمليات الصد هذه بالاعتداء الجسدي أو الاحتجاز أو الإذلال اللفظي أو غير ذلك من أشكال المعاملة المهينة. وفي معظم الحالات، يتم تنفيذها من قبل السلطات الحكومية.
 
وبدلًا من مجابهة الأسباب البنيوية التي سمحت لهذا العنف بالانتشار من دون رادع، يخاطر الميثاق بمواصلة إضفاء الطابع المؤسسي على تكتيكات الردع هذه من خلال الحفاظ على الضغط على الحدود الخارجية لأوروبا، والتغاضي عن الانتقاص من حقوق الناس في السلامة والحماية، وإدامة السرديات التي تنزع صفة الإنسانية عن هؤلاء الناس المحتاجين.
 
لا تقدم الحلول التي يقترحها الميثاق حاليًا إجابة للخسائر المستمرة في الأرواح التي يمكن منعها على حدود أوروبا. ندعوكم إلى اعتماد سياسات إنسانية تقلل من الأخطار على صحة الناس ورفاههم وتحمي الحياة البشرية. 
 
وهذا يعني:

  1. الرفض القطعي للمقترحات التي تزيد من تحفيز الاستعانة بمصادر خارجية لإدارة الحدود وضبطها. 
  2. ضمان ظروف استقبال كريمة لجميع الأشخاص الذين يلتمسون الحماية والأمان، بغض النظر عن ظروف وصولهم.
  3. الاستبعاد الواضح غير المشروط لإمكانية ارتباط المنظمات غير الحكومية بالاستغلال، وبالتالي تجنب المزيد من الحملات على الأنشطة المنقذة للحياة.
  4. وقف الاستخدام واسع النطاق والمنهجي للعنف على حدود أوروبا ومعالجة الأسباب البنيوية التي سمحت لهذا العنف بالانتشار من دون رادع.