Iraqi father holding child at Polish border
بيلاروسيا

8 أمور عليك معرفتها حول أزمة الحدود بين أوروبا وبيلاروسيا

  • منذ يونيو/حزيران 2021، حاول آلاف الأشخاص من العراق بشكل رئيسي، ولكن أيضًا من سوريا وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقرطية والكاميرون وغيرها من البلدان الوصول إلى الاتحاد الأوروبي عبر بيلاروسيا.
  • وفي حين سهّلت بيلاروسيا عملية تدفّق المهاجرين، اتّهم القادة السياسيون في بولندا وليتوانيا القائد البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتسهيل عبور المهاجرين وطالبي اللجوء للحدود الأوروبية بشكل متكرّر.
  • استجابة لذلك، أقامت الدول الأوروبية أسوارًا وعزّزت وجود الدوريات الحدودية بشكل كبير وأعلنت حالة طوارئ على طول المناطق الحدودية. وقد حدّ ذلك من قدرة المنظمات الإنسانية المستقلة التي تقدّم المساعدات على الوصول إلى هذه المناطق. تجدون في ما يلي ثمانية أمور رئيسية عليكم معرفتها حول الأزمة الحالية.

1. أشخاص معرّضون لظروف قاسية

أرسلت الحكومة البولندية 15,000 موظّفًا عسكريًا إلى المناطق الحدودية لمنع أيّ دخول غير مصرّح به إلى بولندا. بقي ما يقدر بنحو 2,000 شخص في مخيم مؤقت قرب الحدود وقد اشتبكوا مع الشرطة العسكرية البولندية أثناء محاولتهم الدخول إلى البلاد. والجدير ذكره أنّ هؤلاء الأشخاص قد تعرّضوا لدرجات حرارة منخفضة ولم يتمكنوا من الحصول على الطعام والمياه والمأوى والرعاية الطبية بالشكل الكافي. ولا نعلم عدد الأشخاص الذين مازالوا عالقين حاليًا على طول هذه الحدود. 

2. الصد المشروع

أجرت ليتوانيا تعديلًا على قوانينها في أغسطس/آب لتفيد بأنّه يمكن إعادة جميع الأشخاص الذين يدخلون أراضيها إلى الحدود بدون النظر في طلب الحماية الدولية، أي ما يقضي بإضفاء الشرعية على عمليات الصد. وقامت بولندا بذلك أيضًا في أكتوبر/تشرين الأول.

الحدود البولندية

3. الموت على الحدود

سُجّلت 21 وفاة على الأقل على طول المناطق الحدودية على كل من الأراضي الأوروبية والبيلاروسية بين أغسطس/آب وأواخر ديسمبر/كانون الأول، ويرجّح أن يكون العدد الفعلي أكبر من ذلك.

4. العنف الموجه ضد الأشخاص المضطرين إلى مواصلة التنقل

شهد الأشخاص المضطرون إلى مواصلة التنقّل إلى الحدود الأوروبية عبر بيلاروسيا استجابة لاإنسانية وعنيفة في بعض الأحيان. وقد تبلّغت فرق أطباء بلا حدود بشكل مباشر عن العنف الذي تعرّض له الأشخاص على جميع جوانب الحدود. وتتراوح هذه البلاغات بين سرقة ممتلكات الناس وتدميرها وبين التخويف والعنف المتعمّد والاعتداء الجسدي. وقد رأت فرقنا بعض الإصابات الجسدية مباشرة والتي تتزامن مع روايات الأشخاص المصابين المتعلّقة بالعنف الذي تعرّضوا له على يد الحرس الحدودي.

الحدود البولندية البيلاروسية

5. أشخاص عالقون في طي النسيان

يبقى عدد مجهول من الناس عالقين بين بيلاروسيا والبلدان الأوروبية غير قادرين على المضي قدمًا أو العودة إلى الوراء، إذ يرفض الجانبان دخولهم إلى البلاد. ويختبئ بعضهم في الغابة في بولندا و/أو ليتوانيا خوفًا من إعادتهم إلى بيلاروسيا وتعرّضهم للعنف. ويعيش ما يقدّر بنحو 600 شخص في مستودع في بروزغي في بيلاروسيا.

6. أشخاص أُعيدوا إلى العراق وسوريا

منذ 18 نوفمبر/تشرين الثاني، أُعيد أكثر من 4,000 شخص من بيلاروسيا إلى العراق وسوريا، ومازالت ظروف إعادتهم مجهولة.

الحدود البولندية

7. منع فرق أطباء بلا حدود من الوصول إلى المنطقة الحدودية

لغاية 29 ديسمبر/كانون الأول، مازالت فرقنا غير قادرة على الوصول إلى المنطقة الحدودية المحظورة في جميع البلدان المعنية، باستثناء مناطق الاستقبال الحدودية في ليتوانيا والتي تقع داخل المنطقة الأمنية.

8. أشخاص عالقون معرّضون للخطر

يبقى الناس محاصرين بشكل فعلي من قبل الحرس الحدودي البولندي والليتواني والبيلاروسي وعالقين بين الأطراف المتعارضة على طول الحدود وهو ما يعرّض حياتهم للخطر.

Iraqi mother hugging her daughter

ماذا تفعل فرق أطباء بلا حدود؟

بيلاروسيا

نواصل التفاوض من أجل الحصول على إذن بدخول المنطقة الحدودية، بما في ذلك مركز الشؤون اللوجيستية (أو ما يعرف بـ "المستودع") في بروزغي حيث أُبلغ عن احتجاز ما يقدّر بنحو 600 شخص. كما تواصل فرقنا تقديم الدعم المخصص للأشخاص المتواجدين في جميع أنحاء البلاد.

ليتوانيا

تقدّم فرقنا الدعم الذي يشمل الرعاية النفسية وجلسات التوعية الصحية ومواد الإغاثة للأشخاص المحتجزين في 9 من أصل 11 نقطة حرس حدودي. وترتبط الاحتياجات الأساسية التي عبّر عنها الناس في هذه المواقع بالقلق النفسي وغياب إمكانية الوصول إلى المعلومات والدعم القانوني وعدم قدرتهم على التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم. وقد وزّعنا مواد الإغاثة بما في ذلك مواد النظافة الصحية وأواني الطبخ والثياب والمواد الترفيهية كالكتب والألعاب. ونعمل حاليًا على توسيع أنشطتنا لتشمل أماكن الاحتجاز الأكبر في البلاد وتبقى فرقنا متأهّبة لتقدّم الدعم للأشخاص المتواجدين في الغابة والذين يحتاجون إلى المساعدة.

بولندا

منذ أكتوبر/تشرين الأول، طلبنا الحصول على إذن بدخول المنطقة الأمنية ونقاط الحرس الحدودي مرارًا بدون جدوى. وقد دعمت فرقنا منظمات غير حكومية محلية وأفراد وأشخاص يقدمون المساعدة الإنسانية للأشخاص الذين يعبرون إلى بولندا.

المقال التالي
سوريا
تحديث حول مشروع 30 يونيو/حزيران 2022