Skip to main content
L’arrivee dans un camp de deplaces. Le 6 avril 1994, les presidents burundais et rwandais sont tues dans l’avion qui les ramene a Kigali. Le lendemain, les massacres commencent et le pays entier sombre dans la violence: assassinats politiques, pogroms a l’egard des Tutsis, conflit ouvert entre le FPR (Front Patriotique Rwandais), une partie de l’armee et la garde presidentielle. Les combats entrainent des deplacements massifs des populations, vers le Zaire, la Tanzanie, le Burundi et a l’interieur du Rwanda meme. MSF prend en charge ces deplaces a Gitarama et a Gikongoro.
الأشخاص الفارون من التطهير العرقي في رواندا يصلون إلى المخيم. فقد أدت المجازر ضد مجموعة التوتسيس الاثنية إلى حرب أهلية، أدت بدورها إلى موجات نزوح للسكان.
© generic MSF

"لا يمكن للأطبّاء أن يضعوا حدًا لإبادةٍ جماعيّة"

الأشخاص الفارون من التطهير العرقي في رواندا يصلون إلى المخيم. فقد أدت المجازر ضد مجموعة التوتسيس الاثنية إلى حرب أهلية، أدت بدورها إلى موجات نزوح للسكان.
© generic MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

نشبت الإبادة الجماعيّة في رواندا وشهدت طواقم منظمة أطبّاء بلا حدود على مذبحة المرضى والموظّفين. وعمل في كيغالي طاقم جراحي في مستشفى تابع للجنة الدوليّة للصليب الأحمر.


طلبت منظمة أطبّاء بلا حدود رسميًا في 18 مايو/أيّار من الحكومة الفرنسيّة التي تدعم النظام الرواندي أن تساعد على وضع حدّ للمذبحة. وظهرت منظمة أطبّاء بلا حدود في 24 مايو/أيّار أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على أمل أن تُثير رد فعل من الدول الأعضاء، ولكن من دون جدوى. فاتّخذت منظمة أطبّاء بلا حدود بعد ارتكاب مذبحة راح ضحيتها أكثر من 800,000 من التوتسي والهوتو المعتدلين، قرارًا غير مسبوق في 18 يونيو/حزيران وطلبت بتدخل عسكري دولي.