Skip to main content
January 15, 2018.
Some 8000 people who fled Rann after attack last night seek shelter in Bodo, Cameroon.
An MSF medical team arrived in Bodo today. There they found more than 8’000 people, (estimate) mostly women and young children. 1’200 people have been able to settle inland and more than 7’000 people are still at the river (border).  But people continue to arrive. They have no shelter, no fresh water and fled Rann with no belongings. The local community organized solidarity to provide them with some food. MSF teams are bringing medical supplies and are preparing to support the local health centre there. MSF teams are planning to return tomorrow with emergency food, shelter and a watsan team to support them. This is devastating news for the people in Rann who have already suffered so much.
15 يناير/كانون الثاني 2019: فرّ الناس من ران في نيجيريا سيراً على الأقدام وعبروا النهر للوصول إلى بودو في الكاميرون.
© MSF

آلاف النازحين من ران يلتجئون في بودو في الكاميرون

15 يناير/كانون الثاني 2019: فرّ الناس من ران في نيجيريا سيراً على الأقدام وعبروا النهر للوصول إلى بودو في الكاميرون.
© MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

نزح عدة آلاف من الناس من مدينة ران في شمال شرق نيجيريا إثر هجوم عنيف على البلدة يوم 14 يناير/كانون الثاني. وقد بدؤوا يوم أمس الوصول على الأقدام إلى بودو في الكاميرون والتي تبعد نحو سبعة كيلومترات عن ران. بدأت منظمة أطباء بلا حدود تقديم المساعدة في بودو يوم أمس، ويقوم فريق طبي ولوجستي بتوزيع الطعام والماء ويقدم الرعاية الطبية الطارئة. 

January 15, 2018.
Some 8000 people who fled Rann after attack last night seek shelter in Bodo, Cameroon.
An MSF medical team arrived in Bodo today. There they found more than 8’000 people, (estimate) mostly women and young children. 1’200 people have been able to settle inland and more than 7’000 people are still at the river (border).  But people continue to arrive. They have no shelter, no fresh water and fled Rann with no belongings. The local community organized solidarity to provide them with some food. MSF teams are bringing medical supplies and are preparing to support the local health centre there. MSF teams are planning to return tomorrow with emergency food, shelter and a watsan team to support them. This is devastating news for the people in Rann who have already suffered so much.
15 يناير/كانون الثاني 2019: نازحون من ران في نيجيريا إثر الهجوم العنيف يجلسون تحت شجرة بعد وصولهم إلى بودو في الكاميرون.
MSF

الناس مفجوعون بعد أن فقدوا كلّ ما يملكون 

وقال مدير برنامج أطباء بلا حدود في نيجيريا هوغو روبير: "يقدِّر فريقنا في بودو أن نحو 8 آلاف شخص وصلوا يوم أمس ونتوقع وصول عدة آلاف آخرين اليوم. نقوم بالتحضير لمساعدة 15 ألف شخص بالطعام والماء والرعاية الطبية على مدى الأيام القادمة. كان الكثيرون منهم في حالة صدمة ومفجوعين مما شاهدوه، وقد فقدوا الآن كل ما لديهم وباتوا بحاجة إلى كل شيء".

أمضى الناس ليلة في العراء قرب بودو لعدم وجود ما يؤويهم، وبينهم أطفال والكثير من الحوامل والمرضعات. 

ران تتعرّض للتدمير مرة جديدة

في ران، أُحرقت أجزاء كثيرة من البلدة بما فيها من منازل ومساكن. كما دُمِّر السوق ومحلات المواد الغذائية. وتعرض مستودع أطباء بلا حدود ومكتبها وصيدليتها للنهب والحرق بالكامل. وكانت صناديق المواد الطبية الفارغة ملقاة على الأرض هنا وهناك في الخارج. 

تمكنت أطباء بلا حدود أيضاً من إجلاء شخص مصاب هناك لكن معظم الآخرين فروا إلى الكاميرون المجاورة. 

"إن هذا الوضع له آثار مدمرة على الناس في ران، فهم يعانون من عنف لا ينتهي والآن عليهم الوقوف على أقدامهم من جديد. كم مرة يمكن للمرء أن يتعرض لمثل هذا؟ يواصل أهالي بورنو دفع ثمن هذا النزاع الذي لا يرحم. يجب على جميع أطراف النزاع احترام سلامة المدنيين".