Skip to main content
“I didn’t really know why I was locked up. We were asked to stay inside,” said Hassan, a 26 year old Bangladeshi. In Ras al Nabaa neighbourhood in Beirut, two buildings were put on lockdown by the Lebanese authorities after more than 70 migrant workers tested positive to COVID-19. Anxiety and stress were felt by many of the residents, many of whom were daily workers and were left without any source of income as the situation had prevented them to go to work for two weeks. People living in the building had to deal with many uncertainties: when would the isolation end? What would be their next move? Would they still find a job after this? As part of its medical intervention, MSF provided mental health support to the building’s inhabitants, through daily group sessions or phone consultations with an MSF psychologist.
"لم أعلم سبب وضعنا في الحجر الصحي. طوّقت الشرطة المبنى وطلبت منّا البقاء داخله. هذا كلّ ما عرفناه"، يقول حسن (26 عاماً) وهو شاب بنغلادشي يعمل في لبنان. وُضع سكان المبنى في راس النبع في بيروت حيث تم تأكيد إصابة عدد من العمال بكوفيد-19 تحت الحجر الصحي الإلزامي دون إخبارهم بوضعهم الصحي أو توعيتهم حول تجنب انتشار الفيروس، وحتى بدون طعام أو مياه.
© Lena Merhej/MSF

معاناة العمال المهاجرين في الحجر في ظل جائحة كوفيد-19

"لم أعلم سبب وضعنا في الحجر الصحي. طوّقت الشرطة المبنى وطلبت منّا البقاء داخله. هذا كلّ ما عرفناه"، يقول حسن (26 عاماً) وهو شاب بنغلادشي يعمل في لبنان. وُضع سكان المبنى في راس النبع في بيروت حيث تم تأكيد إصابة عدد من العمال بكوفيد-19 تحت الحجر الصحي الإلزامي دون إخبارهم بوضعهم الصحي أو توعيتهم حول تجنب انتشار الفيروس، وحتى بدون طعام أو مياه.
© Lena Merhej/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

في مايو/أيّار 2020، تأكدت إصابة أكثر من 70 عاملاً مهاجراً يعيشون في مبنى واحد في راس النبع، أحد أحياء العاصمة بيروت، بمرض كوفيد-19، فأطلقت منظمة أطباء بلا حدود استجابة طبية لتقديم المساعدة الطبية لسكان المبنى، كما والأشخاص الذين يعيشون في مبنى مجاور، ونشر الوعي حول فيروس كورونا المستجد.

في ما يلي مقال بقلم شانتال لقيس، الاختصاصية في علم الأوبئة في أطباء بلا حدود في بيروت، تسلّط من خلاله الضوء على معاناة العمال المهاجرين الذين تعرّضوا للوصمة الاجتماعية في الحجر الصحي.

"لم أعلم سبب وضعنا في الحجر الصحي. طوّقت الشرطة المبنى وطلبت منّا البقاء داخله. هذا كلّ ما عرفناه،" قال لي الشاب حسّن القادم من بنغلادش والبالغ من العمر 26 عامًا في أوّل لقاء معه في إطار تدخلات أطباء بلا حدود في منطقة رأس النبع في بيروت. 

كانت المنظمة قد أطلقت للتوّ استجابة طبية سريعة في المنطقة بعدما تبيّن أنّ نتائج اختبار كوفيد-19 لأكثر من 70 عاملًا مهاجرًا ، أغلبهم من الجالية البنغلادشية، في المبنى نفسه أتت كلّها إيجابية. كان حسن من بين هؤلاء العمال، وبدا قلقًا بطبيعة الحال. وشملت تدخلاتنا أيضًا المبنى الواقع في المقابل، حيث قطن عدد من العائلات السورية اللاجئة. وأتت نتائج اختبار كوفيد-19 سلبية لجميع سكّان هذا المبنى، ولكن تمّ إخضاعهم أيضًا للعزل كتدبير "أمني" إضافي.

“I didn’t really know why I was locked up. We were asked to stay inside,” said Hassan, a 26 year old Bangladeshi. In Ras al Nabaa neighbourhood in Beirut, two buildings were put on lockdown by the Lebanese authorities after more than 70 migrant workers tested positive to COVID-19. Anxiety and stress were felt by many of the residents, many of whom were daily workers and were left without any source of income as the situation had prevented them to go to work for two weeks. People living in the building had to deal with many uncertainties: when would the isolation end? What would be their next move? Would they still find a job after this? As part of its medical intervention, MSF provided mental health support to the building’s inhabitants, through daily group sessions or phone consultations with an MSF psychologist.
"لم أعلم سبب وضعنا في الحجر الصحي. طوّقت الشرطة المبنى وطلبت منّا البقاء داخله. هذا كلّ ما عرفناه"، يقول حسن (26 عاماً) وهو شاب بنغلادشي يعمل في لبنان. وُضع سكان المبنى في راس النبع في بيروت حيث تم تأكيد إصابة عدد من العمال بكوفيد-19 تحت الحجر الصحي الإلزامي دون إخبارهم بوضعهم الصحي أو توعيتهم حول تجنب انتشار الفيروس، وحتى بدون طعام أو مياه.
Lena Merhej/MSF

منذ مارس/آذار 2020، قامت أطباء بلا حدود بعدّة أنشطة لمحاولة الاستجابة إلى تفشي مرض كوفيد-19 في لبنان. ودامت بعض التدخلات لفترات أطول من غيرها، وبعضها لا يزال طور التنفيذ، ولكننا نحرص دائمًا على توفير الأعداد اللازمة من الموظفين لنشر فرق الاستجابة الطبية عند الحاجة القصوى.

وفي أواخر مايو/ أيار، فور ورودنا خبر رأس النبع، لم نتردّد في التوجه هناك، حيث إنّ التوعية والدعم الطبي هما في صميم استجابة أطبّاء بلا حدود في ظلّ جائحة كوفيد-19، وكنّا على يقين بأن سكّان هذين المبنيين كانوا يفتقرون إلى التوعية والدعم في ذلك الحين. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ قوى الأمن الداخلي طوّقوا المبنى لأيام عديدة، ما منع السكان من مغادرته أو مزاولة عملهم أو الحصول على الرعاية الصحية أو شراء المواد الغذائية أو المياه.

سمعت صراخًا وعرفت أنّه صادر عن سكّان المنطقة. كانوا يتذمّرون من أنّنا نعيش بينهم. حسن (26 عاماً) عامل بنغلادشي في لبنان

وبالاتفاق مع وزارة الصحة العامة، سارعت أطباء بلا حدود أيضاً إلى نشر فريقها الطبي لتجميع عيّنات عشوائية من مخالطين محتملين للعمال المهاجرين، في منطقة البسطة. أما المبنيان في منطقة رأس النبع، يقبعان في أحد شوارع بيروت الضيقة، واذا نظرت إلى الداخل لرأيت مشهد يبعث على الحزن والأسى.

يتألّف المبنى الأول من ثلاثة طوابق وكان يضمّ أكثر من 170 رجل، معظمهم يعمل في قطاع التنظيف في شركات مختلفة في لبنان. وشارك أكثر من 40 شخصًا شقة واحدة تفتقر إلى أدنى معايير التهوئة والنظافة وتضمّ أسرة مكدسة فوق بعضها البعض.

“We don’t have any water, how can we wash our hands and protect ourselves against the virus?” said one of the migrant worker to the MSF team that was carrying out a health promotion session in buildings in Ras al Nabaa neighbourhood in Beirut, where more than 70 migrant workers had tested positive to COVID-19. The two adjacent buildings were home to over 400 migrant workers and refugees: the first one, a six-floor- building, hosted mostly Syrian refugees. The other, a three-floor-building, was home to many Bangladeshi migrant workers, where up to 40 people were sharing the same apartments. There were bunk beds everywhere, and poor ventilation as there was only one window per room. Ensuring social distancing was clearly impossible in such context.
The MSF team ran daily medical check-ups for over two weeks to respond to the medical needs of the building’s residents and provided them with awareness and mental health support.
"ولكن ليس لدينا أي مياه، فكيف لنا أن نغسل أيدينا؟"، سأل أحد العمال المهاجرين فريق أطباء بلا حدود الذي أجرى استجابة طارئة في أحد مباني راس النبع في بيروت حيث تأكدت إصابة عدد من العمال بكوفيد-19. يعيش عدد كبير من الأشخاص في المبنى ذاته، مكدّسين في الشقق حيث لا يمكنهم الالتزام بالتباعد الجسدي لتفادي انتشار فيروس كورونا.
Lena Merhej/MSF

اعتزمنا في بادئ الأمر تنظيم جلسة توعية صحية للأشخاص المعزولين حول كيفية الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ولكننا اكتشفنا سريعًا أنّ مخاوف أخرى كانت تساورهم. كان الخوف يلوح في عينيهم تحت الضوء الخافت في شققهم، فقد أرادوا أن يعرفوا ما سيؤول إليه مصيرهم.

ويذكر أن قبل أسبوع، تأكّدت إصابة أحد الرجال في المبنى بفيروس كورونا المستجد. وقامت وزارة الصحة بتتبّع مخالطيه، ثم أجريت فحوصات لكلّ سكّان المبنى بدون إنذار مسبق. وتمّ تطبيق تدابير العزل الإلزامي على المصابين المؤكدين بالفيروس في المبنى. أمّا الأشخاص الذين أتت نتيجة فحوصاتهم سلبية، فتم حجرهم في فندق.

في لبنان، لا يوصى فقط بعزل العمال المهاجرين المؤكد إصابتهم بالفيروس، بل يجب تطبيق تدابير العزل على جميع المصابين، وذلك من أجل خفض وتيرة انتشار الفيروس. ولكن، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ سكان المبنى أمثال حسن قد حُجروا بالقوّة من قِبل قوى الأمن بدون أي تفسير حول ما يجري أو حول حالتهم الصحية. فكان ينبغي إشعارهم حول ملفّهم الطبي بدلًا من منعهم من التجول بدون إعلامهم بالسبب. فهذا حق أساسي مكرّس للجميع.

إنّ الفيروس لا يميّز بين مهاجر ولاجئ ومواطن... ولا يجوز أن يؤثّر الوضع الاجتماعي للفرد في لبنان على قدرته على الاطّلاع على وضعه الصحي والوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة والحصول على العلاج الملائم. شانتال لقيس، الاختصاصية في علم الأوبئة في أطباء بلا حدود

وفي سياق تدخلاتنا، توجّه البعض إلينا بأسئلة حول كيفية وموعد انتهاء هذه المشكلة. وشرحنا لهم أنّ نتيجة فحوصاتهم أتت كلها إيجابية، ما لم يكن موضّحًا لهم حتى ذلك الحين. وتحدّثنا عن التدابير الوقائية التي يجب اتخاذها لمنع انتشار الفيروس أكثر، بما في ذلك ارتداء الكمامة بشكل متواصل، وغسل اليدين، والمحافظة على أبعد مسافة ممكنة بين بعضهم البعض، حتى في تلك المساحة الضيقة التي يتشاركونها.

قاطعَنا أحدهم وقال، "ولكن ليس لدينا أي مياه، فكيف لنا أن نغسل أيدينا؟" شعرنا باليأس يختلج نفوسهم وأدركنا محنتهم، فسارعنا إلى طلب المساعدة من فريق الدعم النفسي ليتعاون مع فريق الرعاية الصحية.

An MSF team ran daily medical check-ups inside two buildings in Ras al Nabaa neighbourhood, in Beirut, where more than 70 migrant workers had tested positive for COVID-19. A team of two, a nurse and a health promoter, visited these buildings every day for over two weeks; the nurse provided the medical care, and the health promoter provided awareness sessions on infection prevention and control measures, responded to the inhabitant’s questions, and distributed leaflets and videos in Arabic and Bengali (most of the migrant workers living there were originally from Bangladesh). In addition to the medical care provided to the building’s residents, the team referred people who needed mental health support to the MSF psychologist for phone consultations.
أطلقت منظمة أطباء بلا حدود استجابة طبية سريعة في راس النبع بعدما تبيّن أنّ نتائج اختبار كوفيد-19 لأكثر من 70 عاملًا مهاجرًا، أغلبهم من الجالية البنغلادشية، في المبنى نفسه أتت كلّها إيجابية. وشملت تدخلاتنا أيضًا المبنى الواقع في المقابل، حيث قطن عدد من العائلات السورية اللاجئة.
Lena Merhej/MSF

دامت تدخلات فريقنا في المبنى 18 يومًا. ومع مرور الأيام، قامت عدّة جهات فاعلة بالتبرع بالمواد الغذائية والمياه لسكّان المبنى، منها الصليب الأحمر اللبناني والجوامع المجاورة. ولكن، طُلب من السكان استلام المواد الغذائية عن عتبة باب المبنى والعودة سريعًا إلى الداخل. "هيّا بسرعة، خُذ الطعام وعُد إلى الداخل". هذا ما سمعه أحد سكّان المبنى، أودين، عندما خرج لاستلام الطعام.

In Ras al Nabaa neighbourhood in Beirut, two buildings were put on lockdown by the Lebanese authorities after more than 70 migrant workers tested positive to COVID-19. The two buildings were home to almost 400 refugees and migrants who did not have proper access to basic necessities like food or water. Local organisations and some mosques donated food and supplies that were dropped off at the door step of the two buildings. When picking up the donations, migrants and refugees had to face insults from some of the neighbourhood’s inhabitants, asking them to go back inside the building and to close the windows. MSF ran daily medical check-ups for over two weeks to respond to the medical needs of the building’s residents and provided them with awareness and mental health support. During their intervention, the MSF team witnessed the stigma that migrants and refugees in the area were facing.
في راس النبع في بيروت حيث تم تأكيد إصابة عدد من العمال المهاجرين يعيشون في المبنى نفسه بكوفيد-19، طوّقت قوى الأمن الداخلي المبنى لأيام عديدة، ما منع السكان من مغادرته أو مزاولة عملهم أو الحصول على الرعاية الصحية أو شراء المواد الغذائية أو المياه. قامت عدّة جهات فاعلة بالتبرع بالمواد الغذائية والمياه لسكّان المبنى، ولكن طُلب إليهم استلام المواد الغذائية عن عتبة باب المبنى والعودة سريعًا إلى الداخل. 
Lena Merhej/MSF

بالإضافة إلى النقص في المواد الغذائية والماء والافتقار إلى معايير النظافة والاحتجاز في المبنى، عاش هؤلاء الرجال أيضًا في خوف دائم وكانوا عرضةً للوصمة الاجتماعية. خلال إحدى زياراتنا، تجمّع حشد من الناس في جانب الشارع، وكانوا يصرخون مطالبين بعودة العمال المهاجرين إلى بلد منشئهم. 

وعلّق حسن على ذلك قائلًا، "سمعت صراخًا وعرفت أنّه صادر عن سكّان المنطقة. كانوا يتذمّرون من أنّنا نعيش بينهم." رأيتُ تأثير هذه الاعتراضات على صحتهم النفسية، وكان ذلك باديًا على وجوه كلّ من حسن وسكّان المبنى الآخرين. فبالإضافة إلى خطر الإصابة بالفيروس والعيش في ظروف مزرية، واجهوا أيضًا رفض الناس لهم كلامًا وفعلًا.

ونظرًا لأنّهم عمال مهاجرين يعيشون في بلد غير بلد منشئهم، أصبحت الوصمة التي يحملونها كمصابين بالفيروس أسوأ بأضعاف. وحمل ذلك حسن على التساؤل ما إذا كان قدومه للعمل في لبنان فكرة سيئة. وقال في هذا السياق، "أنا شخصيًا أفضّل العودة إلى بنغلادش في هذه المرحلة". وأردف إنّه زادت على مأساة الجائحة والعنصرية الأزمة الاقتصادية القائمة حاليًا في لبنان.

“I heard the people scream and I knew it was the residents of the area, complaining about the fact that we lived there among them,” said Hassan, a-26 year-old Bangladeshi. In Ras al Nabaa neighbourhood in Beirut, two buildings were put on lockdown by the Lebanese authorities after more than 70 migrant workers tested positive to COVID-19. The residents of these buildings had to deal with stigma and fear and to face the repeated protests of people from the neighbourhood. “During one of our visits, we noticed a crowd of people gathered on the street corner”, explains Chantal Lakis, an MSF epidemiologist who went to help in the buildings. “They were shouting and demanding the return of migrant workers to their countries of origin. I could see the impact of such protests on people inside and on their mental health. Not only did they have to deal with a high risk of contracting COVID-19 and to live in terrible conditions, they also had to face and hear people’s rejection”. MSF ran daily medical check-ups for over two weeks to respond to the medical needs of the building’s residents, and provided them with awareness and mental health support.
"سمعت صراخًا وعرفت أنّه صادر عن سكّان المنطقة. كانوا يتذمّرون من أنّنا نعيش بينهم"، يقول حسن (26 عاماً) وهو عامل بنغلادشي في لبنان. تعرّض سكان المبنى في راس النبع في بيروت حيث تم تأكيد إصابة عدد من العمال بكوفيد-19 للوصمة الاجتماعية بسبب وضعهم الصحي وزاد ذلك من العنصرية التي يتعرّضون لها أصلاً في لبنان.
Lena Merhej/MSF

وقال في هذا الإطار، "في بلدي، قد أتمكّن على الأقل من ادّخار بعض المال. أمّا هنا، فلم يعد ذلك ممكنًا، ولا يسعني حتّى إرسال المال بالدولار الأمريكي إلى عائلتي في بنغلادش." خسر راتبه أربعة أضعاف قيمته الأصلية في غضون بضعة أشهر.

ونظرًا إلى أنّ العمال المهاجرين كانوا في الأصل يواجهون صعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية، ازداد الأمر سوءًا مع بدء تدابير الحجر جراء انتشار فيروس كورونا المستجد وانهيار الوضع الاقتصادي. وارتفع أيضًا مستوى التمييز الذي يتعرضون له منذ بداية انتشار المرض. ولا تمثّل تدخلاتنا الأخيرة في رأس النبع سوى عيّنة صغيرة عن الوضع العام.

إنّ الفيروس لا يميّز بين مهاجر ولاجئ ومواطن، وينبغي أن تتلاءم استجابتنا مع هذا الواقع بصفتنا أفرادًا في المجتمع وجهات فاعلة في المجال الإنساني. ولا يجوز أن يؤثّر الوضع الاجتماعي للفرد في لبنان على قدرته على الاطّلاع على وضعه الصحي والوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة والحصول على العلاج الملائم.