Skip to main content
In the last 4 days we served 8 hospitals with donations in La Guaira, some of them several times. Total supported treatment on different levels for over 3,500 patients. Needs continue and we continue to support health structures and we will soon start mobile clinics in parcs, stadiums and spontaneous settlements where many displaced people are currently staying.
مشهد للدمار في مدينة لا غوايرا بعد أن ضرب زلزالان قويان فنزويلا. نبرّعت أطباء بلا حدود بمستلزمات علاج الإصابات البليغة للمستشفيات في الأيام التي أعقبت الحدث. فنزويلا، في 28 يونيو/حزيران 2026.
© Mariana Zupo/MSF

ما الوضع في فنزويلا بعد وقوع الزلزالين؟

مشهد للدمار في مدينة لا غوايرا بعد أن ضرب زلزالان قويان فنزويلا. نبرّعت أطباء بلا حدود بمستلزمات علاج الإصابات البليغة للمستشفيات في الأيام التي أعقبت الحدث. فنزويلا، في 28 يونيو/حزيران 2026.
© Mariana Zupo/MSF
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد

ملخّص

  • ضرب زلزالان قويان فنزويلا في 24 يونيو/حزيران، وتسببا بأضرار واسعة النطاق، وكانت مدينتا لا غوايرا وكراكاس من بين المناطق الأكثر تضررًا.
  • تبرّعت أطباء بلا حدود بمستلزمات طبية للمستشفيات في لا غوايرا وكراكاس، كما تدير عيادات متنقلة في مواقع نزوح.
  • تبرز الحاجة إلى خدمات المياه والصرف الصحي في الأماكن التي يستقر فيها الناس حاليًا.

ما الوضع في فنزويلا بعد وقوع الزلزالين؟

في 24 يونيو/حزيران 2026، ضرب زلزالان قويان فنزويلا تباعًا، وتسببا بأضرار واسعة النطاق، وكانت مدينتا لا غوايرا وكراكاس من بين المناطق الأكثر تضررًا. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قُتل أكثر من 3,500 شخص وأُصيب أكثر من 16,700 آخرين1. كما تضررت مبانٍ سكنية كثيرة، ونزحت العائلات التي باتت تحتاج إلى مأوى وخدمات في مجال المياه والصرف الصحي والغذاء والرعاية الطبية.

MSF teams loading medical supplies and trauma kits that include dressings, antibiotics, analgesics which are the most needed for the wounded people in the hospitals.
On 26 June, we delivered them to the hospital of Jose Maria Vargas in La Guaira, one of the most hit cities from the magnitude earthquake and in the hospitals of Domingo Luciani in Caracas that is currently treating many wounded children, and to the Perez Carreño hospital in Caracas.
فرق أطباء بلا حدود تستعد لنقل الإمدادات الطبية ومستلزمات علاج الإصابات، بما في ذلك الضمادات والمضادات الحيوية ومسكّنات الألم، إلى مستشقيات تقدم الرعاية الصحية للمصابين. فنزويلا، في 27 يونيو/حزيران 2026.
MSF

كيف تستجيب أطباء بلا حدود في فنزويلا؟

تمكّنت أطباء بلا حدود من التبرع بمستلزمات علاج الإصابات البليغة للمستشفيات في لا غوايرا وكراكاس خلال الساعات الأولى التي أعقبت الزلزالين. وساهمت هذه المستلزمات في سدّ نقص الإمدادات بعدما استنفدت المستشفيات مخزونها أثناء علاج المصابين، علمًا أنها مصمّمة للحدّ من فقدان الدم السريع بسبب الإصابات الرضّية.

وتلبّي مستلزمات علاج الإصابات والإمدادات الطبية التي قدّمناها احتياجات نحو 10 آلاف مريض، فقد وفّرنا حتى الآن 8.5 أطنان من الإمدادات الطبية، ونواصل توزيعها.

تدير أطباء بلا حدود عدة عيادات متنقلة في مواقع نزوح غير رسمية يأوي إليها الناس، وتضم فرقها أطباء وممرضين واختصاصيين نفسيين ومسؤولي توعية صحية ومختصين في الصحة البيئية وزملاء آخرين. ونشغّل حاليًا عيادتين متنقلتين منتظمتين، إحداهما في بلايا فيردي بولاية لا غوايرا، والأخرى في وسط كراكاس. وفي مناطق أخرى، تسيّر فرقنا عيادات تزور مناطق متضررة أخرى، مثل كاتيا لا مار ونايغواتا.

هذا وأجرينا 120 استشارة للمرضى في عيادات خارجية ونحو 50 جلسة دعم نفسي للأفراد والمجموعات في الأيام الأولى من تقديم الرعاية عبر العيادات المتنقلة، كما نواصل تقييم استجابتنا لضمان مواءمتها مع تطور الوضع.

In the last 4 days we served 8 hospitals with donations in La Guaira, some of them several times. Total supported treatment on different levels for over 3,500 patients. Needs continue and we continue to support health structures and we will soon start mobile clinics in parcs, stadiums and spontaneous settlements where many displaced people are currently staying.
مشهد للدمار في مدينة لا غوايرا، حيث تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في أعقاب الزلزالين القويين. فنزويلا، في 28 يونيو/حزيران 2026.
Mariana Zupo/MSF

ماذا ترى أطباء بلا حدود في كراكاس ولا غوايرا؟

يفيد زملاؤنا بأن بعض المستشفيات احتاجت إلى تبرعات متعددة من المواد الطبية خلال المرحلة الأولى من الطوارئ، حين كان التركيز منصبًا على علاج الإصابات البليغة.

أما في الأماكن التي يستقر فيها الناس حاليًا، فتبرز الحاجة إلى خدمات المياه والصرف الصحي، مثل مرافق الاستحمام ودورات المياه، بما يتيح لهم العيش في ظروف تحفظ كرامتهم. وفي عياداتنا المتنقلة، نستقبل أشخاصًا يعانون من أمراض مزمنة، كما نعالج حالات الإسهال والأمراض التنفسية والمشاكل الجلدية. ومن المرجّح أن يحتاج الناس إلى دعم نفسي للتعامل مع آثار الدمار الذي خلّفه الزلزالان، لذلك فإننا نقدّم خدمات الرعاية النفسية عبر عياداتنا المتنقلة.

  • UN News: https://news.un.org/en/story/2026/07/1167899