COVID-19 response in intensive care units in HUG
قصة مصورة

عام في صور 2020

عامٌ غير مسبوق في صور

في نهاية عام 2020، العام الذي لا يشبه أي عام آخر، نوثّق عملنا حول العالم من خلال مجموعة صورٍ التقطها موظفونا ومصوّرون محليون أو تابعون لوكالات إخبارية بين ديسمبر/كانون الأول 2019 ونوفمبر/تشرين الثاني 2020 في مواقع مشاريعنا استجابةً للأزمات والحالات الطارئة والاحتياجات الطبية.

تصدّت فرقنا خلال العام لتفشي الحصبة أو السلّ، وأنقذت الناس من عرض البحر المتوسط، وساعدت الأشخاص الذين فرّوا من منازلهم أو علقوا في دائرة النزاع، ووفّرت الرعاية الطبية في أعقاب الكوارث من بينها انفجار مرفأ بيروت والعواصف في السلفادور.

لكنّ ما يتردّد صداه في عملنا خلال العام كما في العالم بأسره هو تفشي فيروس كورونا المستجدّ المسبّب لمرض كوفيد-19. فقد عملت فرق أطباء بلا حدود في بلدانٍ وسياقات لم يعهد لنا أن عملنا فيها: دور رعاية المسنين في إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، مستشفيات في البرازيل وسويسرا، ملاجئ في بلجيكا وفرنسا.

تصفّحوا صور عام 2020 التي تسرد عدداً من القصص حول الأنشطة الطبية والإنسانية في أكثر من 80 بلداً حول العالم.

Nigeria, December 2019.
أحد سكان مخيم للنازحين في باما في ولاية بورنو منهمك بتقطيع الحطب. يُعتبر هذا الحطب سلعة ثمينة لكثير من النازحين في بورنو وغالبًا ما يتم مقايضته بالغذاء والمواد الأساسية الأخرى. من دون النار والوقود، لا يستطيع سكان المخيمات طهي الحصص الغذائية التي يحصلون عليها. نيجيريا، ديسمبر/كانون الأول 2019.
Scott Hamilton/MSF
أنشطة أطباء بلا حدود في هايتي
صورة بالأشعة السينية في مستشفى تاباري للإصابات البالغة الذي تُديره منظّمة أطباء بلا حدود في بورت أو برانس. تستقر رصاصة في العمود الفقري للمريض. هايتي، ديسمبر/كانون الأول 2019.
Nicolas Guyonnet/MSF
Democratic Republic of Congo, December 2020.
شاب يلتمس اللجوء في إيتوتا في جنوب كيفو بعد تعرضه للاغتصاب من قبل رجال مسلحين في قرية مجاورة. جمهورية الكونغو الديمقراطية، ديسمبر/كانون الأول 2020.
Davide Scalenghe/MSF
Philippines, January 2020.
يزور المرضى من مدينة ماراوي المحاصرة والبلدات المجاورة في مقاطعة لاناو ديل سور مكتب الصحة الإقليمي لإجراء فحوصات واستشارات طبية مجانية. الفلبين، يناير/كانون الثاني 2020.
Veejay Villafranca
Philippines, January 2020.
بعد عامَين من الحصار المفروض على العاصمة مراوي، يلعب الأطفال النازحون في الحقول المفتوحة بالقرب من المأوى المؤقت في ساغونسونغان في مقاطعة لاناو ديل سور. الفلبين، يناير/كانون الثاني 2020
Veejay Villafranca
قسم الأمومة في مستشفى دشت برجي كابول في أفغانستان
زكية البالغة من العمر 32 عامًا بعد إنجابها توأماً في جناح الأمومة الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 55 سريرًا والذي أدارته منظّمة أطباء بلا حدود في مستشفى دشت برجي، غرب كابول. أفغانستان، ديسمبر/كانون الأول 2019.
Sandra Calligaro
هجوم فاجع على قسم أطباء بلا حدود للأمومة في كابول
اقتحم عدد مجهول من المعتدين جناح الأمومة في مستشفى دشت برجي في كابول يوم الثلاثاء 12 مايو/أيار في حوالي الساعة 10 صباحًا بالتوقيت المحلي. شنوا هجومًا استمر قرابة أربع ساعات وراح ضحيته 16 أمًا قُتلن رميًا بالرصاص. أودى الهجوم أيضًا بحياة قابلة تعمل مع أطباء بلا حدود وطفلَين يبلغان من العمر 7 و8 أعوام وستة أشخاص آخرين كانوا موجودين وقت الهجوم. أفغانستان، مايو/أيار 2020.
MSF
Kyrgyzstan, February 2020.
طبيب محلي من وزارة الصحة يسير أمام مستشفى أيداركين في منطقة كادامجاي الجنوبية الغربية في قيرغيزستان. خلال السنوات الأربع الماضية، قدمت منظّمة أطباء بلا حدود المساعدة الطبية في كادامجاي، حيث تُعد معدلات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة من بين أعلى المعدلات في البلاد. من خلال العمل عن كثب مع وزارة الصحة، تدعم طواقمنا السلطات الصحية في المنطقة في أنشطة الفحص والتشخيص والوقاية من الأمراض بما في ذلك مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وفقر الدم. قيرغيزستان، فبراير/شباط 2020.
Maxime Fossat
اللاجئون في البوسنة
لاجئون ومهاجرون يسيرون بين فليكا كلادوشا وبيهاتش، بالقرب من الحدود مع كرواتيا. البوسنة والهرسك، فبراير/شباط 2020.
Kristof Vadino
Refugees in Bosnia
مهاجر يكشف عن الجروح التي ألحقتها به الشرطة الكرواتية. قبل ذلك بيومَين، كان قد عاد من المنطقة الحدودية بين البوسنة وكرواتيا إلى نقطة تجمع قريبة للمهاجرين في مصنع سابق مهجور. البوسنة والهرسك، فبراير/شباط 2020.
Kristof Vadino
Mexico, February 2020.
"لا بيستيا"، المعروف بـ "قطار الموت"، هو اسم شبكة قطارات الشحن التي تنقل الوقود والأسمنت والسلع الأخرى على طول خطوط السكك الحديدية في المكسيك. تُستخدم هذه الشبكة أيضًا كوسيلة نقل للمهاجرين وطالبي اللجوء، وخاصة السلفادوريين والهندوراسيين والغواتيماليين، الذين يسعون للوصول إلى الولايات المتحدة. المكسيك، فبراير/شباط 2020.
Léo Coulongeat/Hans Lucas
النزاع وكوفيد-19 يفاقمان الأزمة الليبية
محمد، شاب من مالي يعيش في ليبيا منذ عام 2015. يريد العودة إلى وطنه مالي ولكنه لا يملك المال الكافي. أتى إلى هنا هربًا من النزاع الدائر في بلاده ولإيجاد عمل لإعالة أسرته. إنه عامل في البلدية، ولكنه يتقاضى أجرًا هزيلاً، مما يضطره إلى جمع الخردة المعدنية أيضًا من مكب نفايات. يحصل على دينار ليبي واحد (0.64 يورو) مقابل كل كيلوغرام من المعدن الذي يجمعه. ليبيا، يناير/كانون الثاني 2020.
Giulio Piscitelli
Libya: Crisis Within a Crisis
لاجئ صومالي في مكان إقامته في منطقة جورجي جنوب طرابلس. ليبيا، يناير/كانون الثاني 2020.
Giulio Piscitelli
Mediterranean Sea. February 2020.
فرق منظّمة أطباء بلا حدود ومنظّمة "إس أو إس ميديتراني" خلال تمرين محاكاة عمليات البحث والإنقاذ في البحر بين مرسيليا ووسط البحر الأبيض المتوسط. فبراير/شباط 2020.
Anthony Jean/SOS MEDITERRANEE
أنشطة أطباء بلا حدود في البحر المتوسط
فرق منظّمة أطباء بلا حدود ومنظّمة "إس أو إس ميديتراني" على متن سفينة "أوشن فايكينغ" تُنقذ 84 شخصًا من قارب خشبي مكتظ بشكل خطير، على بُعد 71 ميلاً بحريًا قبالة سواحل ليبيا. البحر الأبيض المتوسط، فبراير/شباط 2020.
MSF/Hannah Wallace Bowman
South Africa, March 2020.
فيندوكا متشالي، مريضة مصابة بالسل المقاوم للأدوية، تتحدث إلى أحد موظفي أطباء بلا حدود في منزلها في مبونغولواني. هذه المنطقة الريفية في مقاطعة كوازولو ناتال في جنوب إفريقيا هي بؤرة لفيروس نقص المناعة البشرية ووباء السل في جنوب إفريقيا. تعمل منظّمة أطباء بلا حدود على تجريب نموذج للرعاية هناك لمنع انتشار مرض السل. جنوب إفريقيا، مارس/آذار 2020
MSF/Tadeu Andre
Syria, February 2020.
مبانٍ مهجورة ومدمرة في منطقة أريحا في ريف إدلب. المنطقة أشبه بمدينة أشباح بعد فرار المدنيين باتجاه الحدود التركية بسبب هجمات نظام بشار الأسد وأنصاره. سوريا، فبراير/شباط 2020.
Muhammed Said/Anadolu Agency via Getty Images
مخيم الهول فيروس كورونا المستجد كوفيد-19
فتاة صغيرة تنظر عبر سور في مخيم الهول شرقي محافظة الحسكة. سوريا، مارس/آذار 2020.
MSF
Central African Republic, March 2020.
إيفون وابنها مكسيم في جناح مرضى الحصبة في مستشفى بوسانغوا. تعرفت إيفون على أعراض ابنها من الوباء الأخير الذي اجتاح منطقتها عندما كانت طفلة. تقول إن الأدوية التقليدية كانت الخيار الوحيد المتوفر آنذاك نظرًا لعدم وجود المنظمات غير الحكومية أو الأطباء أو المستشفيات في المنطقة. وعلى الرغم من تحسّن الوضع اليوم، تعتبر إيفون أن ذلك غير كافٍ وتقول إن الأطفال ما زالوا يموتون في مجتمعها. جمهورية إفريقيا الوسطى، مارس/آذار 2020.
James Oatway
Central African Republic, March 2020.
سالاماتو تحضر أطفالها ليتم تلقيحهم ضد الحصبة والتهابات المكورات الرئوية في بيسون خلال حملة التلقيح التي تنظمها أطباء بلا حدود في منطقة بابوا أبا الصحية. بدأت سالاماتو وعائلتها حياة جديدة في المجتمع المحلي منذ خمس سنوات، بعد الفرار من قريتهم الواقعة على الحدود مع الكاميرون. استهدفت الجماعات المسلحة مجتمعهم المحلي وقتلت والد سالاماتو. جمهورية إفريقيا الوسطى، مارس/آذار 2020.
James Oatway
Democratic Republic of Congo, February 2020.
تُنقل لقاحات الحصبة على متن دراجة نارية من ليسالا إلى بوسو مانزي في مقاطعة مونغالا، وهي منطقة شمالية يصعب جدًا الوصول إليها ويجتاحها وباء الحصبة. أرسلت منظّمة أطباء بلا حدود طواقم الطوارئ لتنفيذ أنشطة العلاج والتلقيح. جمهورية الكونغو الديمقراطية، فبراير/شباط 2020.
MSF/Caroline Thirion
Cameroon, March 2020.
يقدم جرّاحو أطباء بلا حدود الرعاية إلى مريض في مستشفى سانت ماري في بامندا، في المنطقة الشمالية الغربية. تعرّض هذا المريض لهجوم على الطريق على يد مسلحين قاموا بتعذيبه وإطلاق النار عليه خمس مرات. الكاميرون، مارس/آذار 2020.
Albert Masias/MSF
Spain, March 2020.
مستشفى أنشأته منظّمة أطباء بلا حدود لعلاج مرضى كوفيد-19 في ليغانيس. إسبانيا، مارس/آذار 2020.
Olmo Calvo
MSF intervention in care homes for coronavirus COVID-19
رجال الإطفاء المحليون يطهرون دار رعاية المسنين "ريزيدنسيا سينيورا دي لاس مرسيديس" في إل رويو في مقاطعة سوريا. إسبانيا، أبريل/نيسان 2020.
Olmo Calvo/MSF
Spain, April 2020.
فرقة إطفاء الحرائق المحلية تمد يد العون أثناء نقل المقيمين في دار رعاية المسنين "ريزيدنسيا سينيورا دي لاس مرسيديس" في إل رويو في مقاطعة سوريا. إسبانيا، أبريل/نيسان 2020.
Olmo Calvo/MSF
Mexico, April 2020.
مريضة تتلقى زيارة من عائلتها في مركز علاج كوفيد-19 الذي افتتحته منظّمة أطباء بلا حدود في ماتاموروس في ولاية تاماوليباس بالتنسيق مع السلطات الصحية المحلية. المكسيك، أبريل/نيسان 2020.
MSF/Arlette Blanco
Switzerland, April 2020.
في وحدة العناية المركزة في مستشفى جامعة جنيف حيث دعمت منظّمة أطباء بلا حدود الاستجابة الطبية لكوفيد-19. انصبّ التركيز على رعاية المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد وتنظيم الطواقم والخدمات الطبية في المستشفى. سويسرا، أبريل/نيسان 2020.
Nora Teylouni/MSF
Belgium, April 2020.
دفع عدم وجود مرايل قابلة لإعادة الاستخدام منظّمة أطباء بلا حدود إلى إنشاء "أقسام غسيل" كجزء من الاستجابة لكوفيد-19 في ثلاثة مستشفيات في أنتويرب. من خلال تجربتنا في سياقات أخرى، الإيبولا مثلاً، لدينا بروتوكول لتنظيف وتطهير المرايل القابلة لإعادة الاستخدام. قمنا بغسل وتعقيم وتجفيف حوالى 500 مريلة في اليوم الواحد في مستشفيات أنتويرب. بلجيكا، أبريل/نيسان 2020.
MSF
United States of America, May 2020.
في أبريل/نيسان، افتتحت منظّمة أطباء بلا حدود مقطورة استحمام في مانهاتن في مدينة نيويورك، تسمح للمشردين والأشخاص الذين يفتقرون إلى مثل هذه المرافق بالاستحمام مجانًا بالمياه الدافئة. وحصل الزوار على لوازم الاستحمام المجانية، بالإضافة إلى جوارب وملابس داخلية نظيفة. الولايات المتحدة الأمريكية، مايو/أيار 2020.
Spencer Platt/Getty Images
Belgium, April 2020.
سارة، متطوعة من برنامج دعم اللاجئين، في قسم الغسيل والتطهير في مرفق أطباء بلا حدود لعلاج مرضى كوفيد-19 الأكثر حاجة في حي تور آند تاكسي في بروكسل. شكّل دعم المتطوعين من المنظّمات الأخرى عاملاً أساسيًا لتنفيذ هذا المشروع. بلجيكا، أبريل/نيسان 2020.
Albert Masias/MSF
Yemen, July 2020.
عاملان من مركز السحول لعلاج كوفيد-19 في محافظة إب ينقلان أسطوانة أكسجين إلى وحدة العناية المركزة. يحتاج مريض كوفيد-19 المصاب بأعراض معتدلة إلى شديدة إلى حوالي ست أسطوانات يوميًا، وأي انقطاع في إمدادات الأكسجين قد يكون مميتًا. اليمن، يوليو/تموز 2020.
MSF/Majd Aljunaid
أنشطة أطباء بلا حدود في السلفادور
ماريا تورسيوس وأطفالها الخمسة سبحوا لإنقاذ حياتهم في 31 مايو/أيار أثناء العاصفة الاستوائية المدمرة أماندا. وصلت المياه إلى سطح منزلهم في سان سلفادور وكسرت مفصلات الأبواب. السلفادور، يونيو/حزيران 2020.
Victor Peña/El Faro
Nigeria, June 2020.
شابة تُعد وجبة مسائية لعائلتها في منطقة طهي في الهواء الطلق في مخيم أباغانا للنازحين في ولاية بنويه. نيجيريا، يونيو/حزيران 2020.
MSF/Scott Hamilton
Greece, August 2020.
سوما صديقي وزوجها وطفلَيها فروا من أعمال العنف والتفجيرات في كابول في أفغانستان ووصلوا إلى مخيم موريا في جزيرة ليسبوس اليونانية في عام 2018. مكث أفراد العائلة في حاوية مع 20 شخصًا آخر لمدة خمسة أشهر قبل نقلهم إلى أثينا. ولكن بعد منحهم وضع اللاجئ، أُجبروا على مغادرة مكان إقامتهم. اليونان، أغسطس/آب 2020.
Enri CANAJ/MAGNUM Photos for MSF
Greece, July 2020.
كانت الأفغانية ميسريا البالغة من العمر 33 عامًا تعيش في مخيم موريا على جزيرة ليسبوس اليونانية منذ 10 أشهرٍ عندما التُقطت هذه الصورة. قالت إنها تشعر بالإرهاق والحزن العميق، وإن قلبها "يبكي طوال الوقت". لم تكن قادرة على تلقي علاج طبي لصحتها النفسية لأنها كانت حامل في الشهر الخامس. اليونان، يوليو/تموز 2020.
Enri CANAJ/Magnum Photos for MSF
Brazil, July 2020.
طاقم أطباء بلا حدود في مركز الرعاية الذي تُديره المنظّمة لعلاج حالات كوفيد-19 الخفيفة والمعتدلة في ساو غابرييل دا كاتشويرا يساعد المريض أنطونيو كاسترو البالغ من العمر 99 عامًا. كان أنطونيو يعاني من صعوبات في التنفس ووُضع تحت المراقبة لبضعة أيام. البرازيل، يوليو/تموز 2020
Diego Baravelli
Brazil, July 2020.
عاد العاملون في الرعاية الصحية في منظّمة أطباء بلا حدود والبلدية إلى القوارب التي استخدموها للوصول إلى مجتمع محلي على ضفاف بحيرة ميريني في منطقة الأمازون. أجروا أنشطة فحص وتلقيح منزلية روتينية. البرازيل، يوليو/تموز 2020.
Diego Baravelli
Brazil, July 2020.
عامل في الرعاية الصحية من البلدية يتحدث إلى أفراد عائلة خلال الزيارات المنزلية على ضفاف بحيرة ميريني في منطقة الأمازون. البرازيل، يوليو/تموز 2020.
Diego Baravelli
اللاجئون الروهينغا في بنغلاديش
ينحدر أبو صديق (إلى اليسار) من ولاية راخين في ميانمار. يعيش مع عائلته في أحد مخيمات منطقة كوكس بازار جنوب شرق بنغلاديش، حيث يقيم حوالى 860 ألف لاجئ من الروهينغا محشورين في مساحة 26 كيلومترًا مربعًا. هنا، يتواجد في مستشفى كوتوبالونغ الذي تُديره منظّمة أطباء بلا حدود مع ابنه رشيدالله البالغ من العمر خمس سنوات. يوفر المستشفى الخدمات للاجئين الروهينغا والمجتمع البنغلاديشي المحلي منذ افتتاحه في عام 2009. بنغلاديش، أغسطس/آب 2020.
Hasnat Sohan/MSF
Pakistan, September 2020.
أحد حراس منظّمة أطباء بلا حدود يرتدي معدات الوقاية الشخصية أثناء مناوبته عند مدخل مستشفى بيشاور للنساء الذي تُديره منظّمة أطباء بلا حدود. أثناء جائحة كوفيد-19، يتحقّق الحارس من درجة حرارة جميع الموظفين الذين يدخلون المستشفى للعمل. باكستان، سبتمبر/أيلول 2020.
MSF/Nasir Ghafoor
Wound and burn care medical point
حمزة البالغ من العمر أربع سنوات يتلقى خدمات العناية بالجروح في نقطة طبية لمنظّمة أطباء بلا حدود في الكرنتينا في بيروت. أنشأنا نقاطاً طبية في مار مخايل والكرنتينا، وهما اثنتان من أكثر المناطق تضررًا من الانفجار. قدم طاقمنا رعاية الجروح (التضميد) والاستشارات السريعة إلى الأشخاص المصابين بأمراض غير معدية، فضلاً عن الإسعافات الأولية النفسية. لبنان، أغسطس/آب 2020.
Mohamad Cheblak/MSF
Beirut Explosion August 4th
سكان بيروت يغطون نوافذهم بأغطية بلاستيكية. لحقت أضرار بآلاف الشقق والمحلات التجارية في انفجار 4 أغسطس/آب وغطى الشوارع الحطام والزجاج المكسور. لبنان، أغسطس/آب 2020.
Mohamad Cheblak/MSF
Mediterranean Sea. August 2020.
بعد عمليات الإنقاذ في 23 و24 أغسطس/آب، كان على متن سفينة "سي ووتش 4" 201 ناجٍ محروم من بر الأمان. بينما يدير الاتحاد الأوروبي والسلطات البحرية مجددًا آذانًا صماء لنداءات المنكوبين في عرض البحر، فإن سفينة "سي ووتش 4"، وبالرغم من تواجدها على بُعد أكثر من ست ساعات، غيّرت مسارها لتنقل ركّاب "لويز ميشيل"، وهي سفينة البحث والإنقاذ الوحيدة الأخرى التي لا تزال حتى اليوم نشطة في وسط البحر الأبيض المتوسط. أغسطس/آب 2020.
MSF/Hannah Wallace Bowman
Mediterranean Sea, August 2020.
تم إنقاذ سليمان وليلى وابنهما كيليان البالغ من العمر عامَين في 23 أغسطس/آب من قارب مطاطي في ضائقة خلال الرحلة الأولى لسفينة "سي ووتش 4". تم إنزالهم على عبارة للحجر الصحي في باليرمو في صقلية في 2 سبتمبر/أيلول. البحر الأبيض المتوسط، أغسطس/آب 2020.
Hannah Wallace Bowman/MSF
Greece, September 2020.
في اليوم الذي تلا حريق دمر معظم مخيم موريا للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية، اندلع حريق آخر واحترق المخيم بالكامل. اليونان، سبتمبر/أيلول 2020.
Enri CANAJ/Magnum
Greece, September 2020.
اللاجئون وطالبو اللجوء يغادرون مخيم موريا في جزيرة ليسبوس اليونانية بعد يوم من اندلاع حريق دمر معظمه. اليونان، سبتمبر/أيلول 2020.
Enri CANAJ/Magnum
South Sudan, September 2020.
في أعقاب الفيضانات الغزيرة التي هدّدت حياة آلاف الناس في منطقة بيبور الإدارية الكبرى، يتم قياس وزن طفل لفحص وضعه الصحي في عيادة أطباء بلا حدود المتنقلة في لانييري بايام. تقدم العيادة الرعاية الطبية المنقذة للحياة إلى هذه المنطقة حيث جعلت الفيضانات الطرق غير سالكة. جنوب السودان، سبتمبر/أيلول 2020.
Tetiana Gaviuk/MSF
Mali, September 2020.
ملّاح يعبر نهر النيجر في منطقة تمبكتو شمال مالي خلال حملة التلقيح واسعة النطاق ضد الحصبة التي نفذتها منظّمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة. مالي، سبتمبر/أيلول 2020.
MSF/Mohamed Dayfour
Mali, September 2020.
مريم مايغا (إلى اليسار) أحضرت ابنها ليتم تلقيحه ضد الحصبة خلال حملة نفذتها منظّمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة في منطقة تمبكتو. هدفت الحملة إلى تلقيح 95% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و14 عامًا ضد الحصبة. مالي، سبتمبر/أيلول 2020.
MSF/Mohamed Dayfour
MSF Supports Nursing Homes in Houston, Texas, During COVID-19
أديليا باترسون، مديرة العافية وإثراء الحياة في دار بيشنات للرعاية المركزة طويلة الأجل، تعزف على آلة الأُكلال (قيثارة) وتغني مع المرضى المقيمين. أجرت منظّمة أطباء بلا حدود تدريبات على الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتدريبًا على الصحة والعافية النفسية مع طاقم طبي وغير طبي في بيشنات وفي دور رعاية المسنين الأخرى في هيوستن في ولاية تكساس خلال الصيف والخريف. الولايات المتحدة الأمريكية، أكتوبر/تشرين الأول 2020.
Christoper Lee
Lebanon, October 2020
شحادة طبال (86 عامًا) وابنته هدى (60 عامًا) في منزلهما في حي الجعيتاوي في بيروت، بعد انقضاء شهرَين على الانفجار المدمر الذي عصف بالمدينة. حطّم الانفجار نوافذ منزلهما، ولكنهما لا يملكان المال لإصلاحها. لبنان، أكتوبر/تشرين الأول 2020.
Mohammad Ghannam/MSF
France, November 2020.
في اليوم العالمي لحقوق الطفل، يتجمع نحو 50 قاصرًا أجنبيًا غير مصحوبين بذويهم أمام وزارة التضامن والصحة في باريس. تطالب المنظمات المحلية إلى جانب منظّمة أطباء بلا حدود بالحق في السكن الذي من شأنه أن يسمح أيضًا للشباب بتنفيذ الحجر الصحي وحماية أنفسهم من كوفيد-19. لا يزال نحو 100 قاصرٍ أجنبي غير مصحوبين بذويهم مجبرين على العيش في شوارع باريس. فرنسا، نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
NICOLAS GUYONNET/MSF/MSF
لجوء آلاف الإثيوبيين إلى السودان في حميدات والقضارف
معبر حميدات الحدودي حيث يعبر اللاجئون النهر من إثيوبيا إلى السودان. يأخذ الوافدون الجدد معهم ما يستطيعون حمله من ممتلكاتهم. بعضهم يأخذ الماشية معه، والبعض الآخر يغادر خالي الوفاض. السودان، نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
Jason Rizzo/MSF
المقال التالي
Sudan
Project Update 13 يناير/كانون الثاني 2021