Skip to main content
The MSF team conducts medical consultations with patients at a mobile clinic run by MSF in displacement camps in Sarmada area in northern Idlib governorate. 

 Northwest Syria, December 2023.
فريق أطباء بلا حدود يجري استشارات طبية للمرضى في عيادة متنقلة تديرها المنظمة في مخيمات النازحين في منطقة سرمدا شمال محافظة إدلب. شمال غرب سوريا، في ديسمبر/كانون الأول 2023.
© Abdulrahman Sadeq/MSF
فاقمت الأزمة الإقتصادية في سوريا الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب مع تواجد عدد أكبر من الناس بحاجة ماسة إلى المساعدة أكثر من أي وقت مضى.

عقب 13 عامًا من الحرب المستمرة، أصبح 16.7 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية في سوريا. ويتجاوز عدد النازحين 7 مليون شخص، معظمهم من النساء والأطفال.

نعمل في سوريا حيثما نستطيع إلى ذلك سبيلاً، إلا أنّ انعدام الأمن المستمر والقيود المفروضة على إمكانية الوصول تحدّ من قدرتنا على تقديم المساعدات الإنسانية التي تتناسب مع الاحتياجات.

نعمل في المناطق التي نستطيع التفاوض للحصول على إذن للوصول إليها على غرار شمال غرب وشمال شرق سوريا، حيث ندير وندعم المستشفيات والمراكز الصحية ونقدم الرعاية الصحية في العيادات المتنقلة.

لماذا تعمل أطباء بلا حدود في سوريا؟

أنشطتنا في سوريا في عام 2025

أطباء بلا حدود في سوريا في عام 2025 وسّعت أطباء بلا حدود نطاق عملها في سوريا خلال عام 2025، فوصلت فرقها إلى مناطق جديدة لتقديم المساعدة الطبية الملحّة إلى السكان بعد سنوات من النزاع.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

بعد 14 عامًا من النزاع الذي أنهك سوريا، عاد نحو مليون لاجئ إلى ديارهم، فيما ظلّ أكثر من ستة ملايين شخص نازحين داخل البلاد*. دُمّرت أحياء كاملة، ويواجه السكان فقرًا مدقعًا، ونقصًا حادًا في المياه والغذاء والرعاية الصحية، فضلًا عن خطر التعرّض للذخائر غير المنفجرة. وخلال عام 2025، وسّعنا نطاق عملياتنا لنقدّم الرعاية في 10 مستشفيات و21 عيادة ومركزًا للرعاية الصحية العامة، كما شغّلنا عيادات متنقّلة في 12 من أصل 14 محافظة.

ورغم عودة الاستقرار بشكل نسبي، شهدت عدّة محافظات موجات متفرّقة من العنف أدّت إلى نزوح جديد داخل البلاد وعبر الحدود. ففي السويداء، أجبر اندلاع أعمال عنف نحو 180,000 شخص على مغادرة منازلهم**، ما زاد الضغط على المجتمعات المضيفة في مناطق أخرى من المحافظة وفي درعا وريف دمشق.

وفي درعا، استجابت أطباء بلا حدود من خلال توفير مستلزمات الاستجابة للإصابات الجماعية والاستشارات الطبية وخدمات الصحة النفسية وتوزيع المواد الإغاثية على الأسر النازحة. أما في السويداء، فقد دعمنا خدمات أقسام الطوارئ عبر التبرّع بالإمدادات الطبية، وتنفيذ أعمال إعادة التأهيل، وتدريب الكوادر، إلى جانب توفير الوقود لسيارات الإسعاف وتوزيع البطانيات ومستلزمات النظافة وأدوات المطبخ. وفي مارس/آذار، عقب أعمال العنف التي شهدتها طرطوس واللاذقية، عالجت فرقنا المرضى في جسر الشغور وتبرّعت بحقائب ومستلزمات طبية للمرافق الصحية.

وفي شمال غرب سوريا، ولا سيما في إدلب، أدرنا عيادات متنقّلة في مخيّمات النازحين، قدّمنا من خلالها الرعاية الصحية العامة ورعاية الأم والطفل والدعم النفسي وعلاج الأمراض المزمنة. كما وسّعنا نطاق الرعاية المتخصّصة للناجين من سوء المعاملة القادمين من إدلب ودمشق وكفر بطنا. وفي عنجارة وكفر داعل وجب كاس وتل هادية والفريكة، أنشأنا آبارًا ومضخات مياه ونقلنا المياه بالصهاريج إلى المجتمعات النازحة. وفي مستشفانا في أطمة، عالجنا مرضى الحروق، الذين أصيب معظمهم في حوادث مرتبطة بظروف المعيشة غير الآمنة في المخيّمات.

وفي شمال شرق البلاد، أدّت المعارك التي شهدتها منبج وشهبا وتل رفعت في ديسمبر/كانون الأول 2024 إلى نزوح آلاف الأشخاص نحو الرقة والطبقة. واستجابةً لذلك، وزّعنا المياه والمواد الإغاثية الأساسية، وشغّلنا عيادات متنقّلة في الرقة والطبقة والحسكة. ولتعزيز الوصول إلى المياه الآمنة، أعدنا تأهيل آبار في دير الزور والحسكة، وشغّلنا محطة لتنقية المياه في مخيّم الهول. كما واصلنا تشغيل عيادتنا في المخيّم ودعم عيادات أخرى في الحسكة والرقة لضمان حصول السكان على العلاج للأمراض غير السارية واضطرابات الصحة النفسية.

وعقب تجدّد أعمال العنف في حي الشيخ مقصود في حلب خلال شهري سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول، وما رافقها من موجات نزوح واسعة نحو شمال شرق البلاد، وزّعنا مواد إغاثية أساسية على الأسر المتضرّرة.

وفي محافظة حمص، دعمت أطباء بلا حدود أحد مراكز الرعاية الصحية العامة من خلال توسيع خدمات رعاية الصحة الجنسية والإنجابية، وتنفيذ أعمال إعادة تأهيل في المرفق، وتوفير المعدات والحوافز للعاملين فيه. كما تبرّعنا بمستلزمات علاج الإصابات للمستشفيات. وعملنا في المحافظة على تحسين الخدمات في مركز أمراض الدم وبنك الدم عبر توفير الأدوية والتدريب وتطوير البنية التحتية. أما في طرطوس، فتبرّعنا بأجهزة لغسيل الكلى وقدمنا التدريبات للعاملين في المستشفيات.

*المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:  https://www.unhcr.org/news/press-releases/unhcr-historic-return-displaced-syrians-presents-opportunity-and-urgent 

**مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: https://www.unocha.org/publications/report/syrian-arab-republic/syrian-arab-republic-flash-update-no-8-escalation-hostilities-sweida-governorate-22-august-2025

 

في عام 2025

الوظائف الشاغرة في سوريا