Skip to main content
The photos were taken on October 5 in east Aleppo. They show the exteriors of the M10 hospital, the main trauma centre, which is supported by Médecins Sans Frontières (MSF). The facility was heavily damaged by shelling and forced to suspend activities on Wednesday September 28. On October 1 it was damaged again and went out of service and two days later, while under rehabilitation, it was hit yet another time by bombs and a number of maintenance workers were killed.
هذه الصورة التي التقطت في 5 أكتوبر/تشرين الأول في حلب الشرقيّة، تظهر تدمير مستشفى M10 المدعوم من منظمة أطباء بلا حدود والاضرار التي لحقت به من شدة القصف .اضطر المستشفى إلى تعليق الأنشطة في 28 سبتمبر.
© MSF/Ghaith Yaqout Al-Murjan

الوصول إلى المستشفى في حلب الشرقية المحاصرة أصبح خطراً بحد ذاته

هذه الصورة التي التقطت في 5 أكتوبر/تشرين الأول في حلب الشرقيّة، تظهر تدمير مستشفى M10 المدعوم من منظمة أطباء بلا حدود والاضرار التي لحقت به من شدة القصف .اضطر المستشفى إلى تعليق الأنشطة في 28 سبتمبر.
© MSF/Ghaith Yaqout Al-Murjan
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

عمان - تواجه المستشفيات القليلة المتبقية في حلب الشرقية، والتي تعاني مسبقاً من تدفق الجرحى بما يفوق طاقتها، تواجه تحدياً جديداً وهو نقل الجرحى الذين تصيبهم الغارات الجوية. أحد عشر سيارة إسعاف هي ما تبقى في الخدمة في المدينة المحاصرة، حيث خرجت 8 سيارات من الخدمة وتحتاج إلى صيانة شاملة، وذلك بحسب ما أفادت به اليوم منظمة أطباء بلا حدود، المنظمة الطبية الإنسانية الدولية.

ويقول رئيس بعثة أطباء بلا حدود إلى سوريا، كارلوس فرانسيسكو: "لم يتوقف الأمر على تعرض المستشفيات للقصف ما لا يقل عن 23 مرة منذ بدء الحصار في يوليو/تموز، لكن سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى تُضرب هي الأخرى. واليوم أيضاً تضررت إحدى العيادات التي تدعمها أطباء بلا حدود في حلب الشرقية نتيجة القصف. وهذا الأمر إنما هو مثال آخر على انتهاك قواعد الحرب بشكل مستمر في سوريا".

بين 23 سبتمبر/أيلول و8 أكتوبر/تشرين الأول، استقبلت المستشفيات في حلب الشرقية 1,348 جريحاً على الأقل، بمعدل 86 جريحاً كل يوم، بحسب مديرية الصحة. لكن الوصول إلى الجرحى يزداد صعوبة مع وجود 11 سيارة إسعاف فقط لعدد سكان يصل إلى 250 ألف. في الشهر الماضي تلقت خمس سيارات إسعاف ضربات مباشرة ما أدى إلى تدمير اثنتين منها بالكامل. وأصيب أيضاً في تلك الهجمات سائقون ومسعفون، اثنان منهم بإصابات بالغة، بحسب برنامج خدمات الإسعاف في حلب الشرقية الذي تديره مديرية الصحة.

وتفيد المنظمات الطبية في حلب بأن نهج ’الغارات المزدوجة‘ هو ما يحدث بشكل منتظم في حلب. ويقول أحمد سويد، مدير برنامج خدمات الإسعاف: "حالما تصل فرق الإنقاذ إلى المكان تقوم الطائرات الحربية بضربه مجدداً، ما يؤدي إلى مزيد من الجرحى والقتلى وتضرر المزيد من سيارات الإسعاف. وفي نفس الوقت يحول الحصار دون إمكانية جلب قطع التبديل للسيارات". ومع تواصل القصف العنيف تتدهور أوضاع الطرق أيضاً بسرعة ما يجبر السائقين على تغيير طريقهم.

ويقول سائق إحدى سيارات الإسعاف، حسن الحمصي، الذي أصيب إصابة طفيفة في قصف جوي: "كنا مرة نحاول إنقاذ أناس من أحد المباني عندما انقضت علينا غارة ثانية. ولحسن حظنا نجونا منها. إن عزمنا على أداء عملنا هو ما يدفعنا للاستمرار في إنقاذ الجرحى من النساء والأطفال".

ويقول بابلو ماركو، مدير عمليات أطباء بلا حدود في الشرق الأوسط: "إن العالم بأكمله يشاهد معاناة حلب الشرقية وأهلها العالقين وسط معركة دموية دون فرصة للهرب. على سوريا وروسيا أن توقفا القصف العشوائي للمدينة. وعلى جميع أطراف النزاع أن يسهلوا ويسمحوا بإجلاء الجرحى والمرضى ذوي الوضع الحرج".

يعمل في برنامج خدمات الإسعاف الذي تديره مديرية الصحة في حلب الشرقية فريق مكون من 35 سائقاً ومسعفاً. وهنالك أيضاً عدد آخر من الخدمات الأصغر لنقل الجرحى بشكل طارئ يديرها متطوعون ومنظمات غير حكومية. 

تدعم منظمة أطباء بلا حدود ثمانية مستشفيات في حلب الشرقية. وتدير ستة مرافق صحية في أنحاء الشمال السوري، كما تدعم أكثر من 150 مركزاً صحياً آخر في أنحاء سوريا، ويقع الكثير منها في مناطق محاصرة.