Ebola response in Mangina
تفشي الايبولا في الكونغو الديمقراطيّة

آخر تطورات تفشي الإيبولا الحاليّ

تنشر منظمة أطباء بلا حدود في هذه الصفحة آخر المستجدات حول تفشي الإيبولا الحاليّ، ويتمّ تحديثها دورياً بعدد الحالات والوفيات وتطورات استجابتنا في ظلّ توسّع نطاق التفشي وأبرز المعلومات حول طرق مكافحة الإيبولا المتوفرة حالياً.

ملخص

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية في 1 أغسطس/آب 2018 عن التفشي العاشر لوباء الإيبولا خلال السنوات الأربعين الماضية، يتركّز التفشي في شمال شرق البلاد، وتحديداً في مقاطعات شمال كيفو وإيتوري. وقد أصبح أكبر تفشٍ للإيبولا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، إذ تجاوز عدد الحالات 3,000 إصابة، كما أنه أصبح ثاني أكبر تفشٍ للإيبولا في العالم، بعد وباء الإيبولا 2014-2015 في غرب أفريقيا.

تم الإبلاغ عن أكثر من 1000 حالة إصابة بفيروس الإيبولا، خلال الأشهر الثمانية الأولى من الوباء، وحتى شهر مارس/آذار 2019، في المنطقة المتأثرة. إلا أنه في الفترة ما بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران 2019، تضاعف هذا الرقم، مع إصابة 1000 حالة جديدة تم الإبلاغ عنها في هذه الأشهر الثلاثة فقط. وبين بداية شهري يونيو/حزيران وأغسطس/آب، ظل عدد الحالات الجديدة التي تم الإبلاغ عنها أسبوعيًا مرتفعًا، حيث بلغ معدلها ما بين 75 و 100 حالة كل أسبوع. ومنذ شهر أغسطس/آب، انخفض هذا المعدل قليلاً ليصبح حوالي 50 حالة جديدة أسبوعياً.

ومما يسهم في هذا الأمر هو صعوبة تحديد ومتابعة اتصالات الأشخاص المصابين بالإيبولا مع الآخرين. خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، بلغت نسبة الحالات الجديدة التي ثبت اتصالها مع مصابين بالإيبولا ثلث عدد الحالات فقط، بينما لم تتابع فرق المراقبة الوبائية حالات الثلثين الباقيين من الأشخاص الذين تعرّضوا لمصبين بالفيروس. لذا فتستمرّ معاناة الناس مع الإيبولا خلف أبواب مغلقة، دون تشخيصهم أو علاجهم.

يتمّ تأكيد الإصابة بالإيبولا وعزل المرضى بعد تأخير خمسة أيام يكونون خلالها قد عرّضوا أشخاصاً آخرين للفيروس وضيّعوا أياماً كان يجب أن يتلقوا فيها العلاج المبكر لرفع نسبة نجاحه.

أرقام وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تصرح بها منظمة الصحة العالمية حتى 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2019:

في 11 يونيو/حزيران 2019، أعلنت أوغندا عن تأكيد إصابة 3 أشخاص بالإيبولا، ما يجعل هذه الحالات العابرة للحدود الأولى منذ بداية التفشي.

تم تأكيد أول حالة إصابة بفيروس الإيبولا في غوما، عاصمة شمال كيفو، والتي يقطنها مليون شخص، في 14 يوليو/تموز. وقد تم إدخال المريض، الذي كان قد سافر من بوتيمبو إلى غوما، في مركز علاج الإيبولا الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود في غوما. وبعد تأكيد نتائج المختبر، قررت وزارة الصحة نقل المريض إلى بوتيمبو في 15 يوليو/تموز، حيث توفي في اليوم التالي. في 30 يوليو/تموز، تم تشخيص شخص آخر بالإيبولا وتوفي في اليوم التالي، كما أعلن عن حالتين إضافيتين.

واستجابةً لأول حالة تم اكتشافها في غوما، أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 17 يوليو/تموز، أن تفشي فيروس الإيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية يمثل حالة طوارئ صحية تثيرقلقًا دوليًا (إعلان الاهتمام الدولي في حالات طوارئ الصحة العامة).

لم يتمّ تسجيل حالات جديدة بعد ذلك في أوغندا وغوما.

في منتصف شهر آب/أغسطس، انتشر الوباء إلى مقاطعة جنوب كيفو المجاورة، عندما أصيب عدد من الأشخاص بالمرض في موينغا التي تبعد عن العاصمة بوكافو 100 كيلومتراً، وبذلك تصبح جنوب كيفو ثالث مقاطعة تسجّل حالات الإيبولا في التفشي الحالي.

ونظراً للتحديات القائمة في الاستجابة لتفشي الإيبولا الحالي، تؤمن منظمة أطباء بلا حدود أنّ أنشطة مكافحة الفيروس يجب أن تكون جزءاً لا يتجزّأ من النظام الصحي المحلي، ما يزيد من قدرة المجتمع على الحصول على تلك الخدمات الموجودة في أقرب مركز صحي، وبالتالي لا يتعطّل النظام الصحي عند تفشي الإيبولا.

فيديو

خمس دقائق لفهم... الإيبولا في منطقة نزاع

معلومات أساسية

يشير التقصي إلى احتمال بدء التفشي في مايو/أيار 2018– أي في الوقت نفسه الذي جرى فيه تفشي الإيبولا في مقاطعة إكواتور – لكنّ الإعلان عن التفشي الحالي جاء في شهر أغسطس/آب 2018. ولكن من غير المرجّح أن توجد أي صلة بين الواقعتين.

ويُعزى التأخير في التحذير والاستجابة اللاحقة إلى عدة عوامل تشمل العطل في نظام المراقبة بسبب السياق الأمني (قيود على الحركة وصعوبة الوصول) وإضراب العاملين الصحيين في المنطقة والذي بدأ في مايو/أيار بسبب عدم تسديد رواتبهم.

وجاء التحذير الأولي بعد إدخال امرأة من مانغينا إلى المركز الصحي المحلي في 19 يوليو/تموز بسبب اعتلال في القلب. وتم إخراجها من المستشفى ولكنّها فارقت الحياة في منزلها في 25 يوليو/تموز بعد أن ظهرت عليها أعراض الحمى النزفية. وظهرت فيما بعد الأعراض نفسها لدى أفراد عائلتها وتوفوا بعد وقت وجيز. وتوصّل تحقيق مشترك أجرته كل من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية في الموقع إلى وجود ستّ حالات أخرى مشتبه بها، ثبت أن أربع منها حالات مؤكدة من الإيبولا، فتمّ الإعلان عن تفشي الوباء.

وأكّد المختبر الوطني في 7 أغسطس/آب أن فيروس الإيبولا في الحالات المصابة هو من نوع زائير الذي يُعتبر الأكثر فتكًا وهو النوع نفسه الذي ظهر في غرب أفريقيا خلال تفشي الوباء في 2014-2016. وكان فيروس إيبولا زائير أيضًا هو النوع المتواجد في مقاطعة إكواتور في غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت سابق من عام 2018، ولكن الفيروس في التفشي الحالي هو من سلالة مختلفة.

تم الإعلان للمرة الأولى عن تفشي الإيبولا في منطقة مانغينا، وهي بلدة صغيرة يسكنها 40 ألف شخص. وبدأ مركز التفشي بالانتقال تدريجياً نحو الجنوب، باتجاه مدينة أكبر هي بيني، والتي يقطنها حوالي 400 ألف شخص وهي المركز الإداري للمنطقة. وبسبب تحركات السكان المتكررة، استمر الوباء بالانتقال نحو الجنوب إلى مدينة أكثر كبراً هي بوتيمبو، التي تعتبر بمثابة مركز تجاري. كما أصبحت كاتوا القريبة من هذه المناطق مركزاً جديداً مع اقتراب نهاية عام 2018 وتم اكتشاف حالات في الجنوب في الآونة الأخيرة، في منطقة كانيا. وفي الوقت ذاته، ظهرت حالات متفرقة في مقاطعة إيتوري المجاورة إلى الشمال، وآخرها في منطقة كوماندا الصحية.

يبدو أنه لا يمكن التنبؤ بمدى الانتشار الجغرافي للوباء بشكل عام، حيث أنه من المحتمل أن تحدث تجمعات صغيرة متفرقة للوباء في أي مكان في المنطقة. إنّ هذا النمط العشوائي من ظهور الحالات، وغموض المعطيات الوبائية، وتعدد الحالات في غوما وجنوب كيفو كلها تجعل من السيطرة على تفشي الوباء أمرًا أكثر صعوبة ما يمثل سببًا آخر يدعو للقلق.

الوضع الراهن

أبلغت 28 منطقة من إجمالي 47 منطقة صحية في مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية، حتى أواخر شهر أغسطس/آب، عن حالات إصابة بفيروس إيبولا. وتمثل 13 منطقة (من بين هذه مجموع المناطق الـ 28) منطقة عدوى نشطة، مما يعني أنها قد أبلغت عن حالات مؤكدة جديدة في آخر 21 يومًا (وهو الحد الأقصى لفترة حضانة الإيبولا قبل ظهور العوارض). وقد أبلغت جنوب كيفو عن حالات في النقطة الصحية في موينغا، ما جعلها المقاطعة الثالثة المتضررة بالوباء الحاليّ.

تنتقل بؤر تفشي الوباء من مقاطعة شمال كيفو إلى مقاطعة إيتوري حيث تسجّل ممباسا وكومندا ومنديما أكثر من 50 إلى 60 في المئة من الحالات الأخيرة. يتمركز تفشي الوباء اليوم في ممباسا التي لا يتوفر فيها عدد كافي من الأسرّة لاستقبال الحالات المؤكدة أو المشتبه إصابتها بالإيبولا.

وقد تم الإبلاغ عن أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في غوما، المدينة التي يقطنها مليون شخص، في 14 يوليو/تموز. ظهرت بعد ذلك عدة حالات أخرى، لكنّ المدينة لم تسجّل حالات جديدة منذ أكثر من 42 يوماً، وبالتالي انقضى أكثر من ضعف فترة حضانة فيروس الإيبولا قبل ظهور عوارض الإيبولا.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تفشي هذا المرض باعتباره حالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي.

لقد أضفنا أدوات وتحسينات جديدة على الإدارة الطبية لهذا الوباء، مقارنة بحالات تفشي الإيبولا السابقة، مثل العلاجات التطورية الجديدة، ولقاح جديد أعطى مؤشرات على فعاليته، ويتم فتح مزيد من المراكز لعلاج الإيبولا ويمكن لعائلات المرضى الوصول إليها، كما ويتوفر مستوى أعلى من الرعاية الداعمة.

ومع ذلك، لا يزال معدل الوفيات خلال التفشي الحالي عالياً، وهو حوالي 67 في المئة. بعد انقضاء أكثر من عام واحد على تفشي الوباء، فإن الوضع في المناطق المتأثرة بالإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يتحسّن، ويزداد عدد حالات الإصابة بالفيروس: فقد تم الإبلاغ عن أكثر من 3,000 حالة وما يزيد عن 2,000 حالة وفاة مؤكدة حتى الآن.

ولا يزال الكثير من الناس يموتون في المجتمع – سواء في المنزل أو في مرافق الرعاية الصحية العامة – ولا يمكن تتبع أعداد كبيرة من الحالات المؤكدة الجديدة خاصة في ظل وجود مخالطين للمصابين بمرض الإيبولا.

Ebola outbreak - Bunia
عاملين صحيين يجرون فحوصاً طبية لمريض مشتبه إصابته بالإيبولا في مركز لعلاج الإيبولا تدعمه المنظمة في بونيا. التقطت هذه الصورة في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2018.
John Wessels

انعدام ثقة المجتمع في استجابة الإيبولا

تميزت الاستجابة للمرض بعدم ثقة المجتمع بها، فقد أدت الهجمات على مراكز علاج الإيبولا في كاتوا وبوتيمبو في فبراير/شباط 2019 إلى اتخاذ قرار بالانسحاب من هذه المراكز.

إن عدم الثقة والهجمات العنيفة ضد مرافق الاستجابة لمرض الإيبولا، لا تظهر أي علامات على التراجع. في منتصف شهر سبتمبر/أيلول، جرى إحراق 30 منزلاً وجزءاً من مركز صحي في لويمبا (مقاطعة إيتوري) إثر وفاة عاملٍ صحيّ بسبب فيروس الإيبولا. وفي أواخر شهر يونيو/حزيران، قام مجموعة من الأشخاص الغاضبين في بيني برمي الأحجار على سائق يعمل ضمن أحد فرق مكافحة الإيبولا وأضرموا النار بسيارته. 

ولا تزال مستويات انعدام الأمن المرتفعة تعمل على عرقلة الجهود المبذولة للسيطرة على الوباء وتؤثر بشكل سلبي على منع تطوره: يسبب العنف امتناع الناس عن طلب الرعاية الصحية في مراكز علاج الإيبولا، ما يؤدي إلى زيادة احتمالية انتشار الفيروس في مختلف مكونات نظام الرعاية الصحية.

كما أدت الاضطرابات، مثل القتال بين الجيش والجماعات المسلحة في أوائل مايو/أيار ومقتل طبيب من منظمة الصحة العالمية في أبريل/نيسان في بوتيمبو، وعامل صحي في فوشيرو في أواخر شهر مايو/أيار إلى توقف العديد من أنشطة الاستجابة للوباء.

حالات الإيبولا في أوغندا

في 11 يونيو/حزيران 2019، أعلنت وزارة الصحة في أوغندا ومنظمة الصحة العالمية عن تأكيد إصابة 3 أشخاص بالإيبولا في مقاطعة كاسيسي غربي أوغندا، الواقعة على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية. كانت العائلة قد قطعت الحدود من الكونغو إلى أوغندا، ما جعلها الحالات العابرة للحدود الأولى خلال التفشي الحالي.

وللأسف، توفي شخصان من الذين تأكدت إصابتهم، بينما أعيد الشخص الثالث إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية مع فردين آخرين من العائلة تبدو عليهما عوارض الإصابة.

مضى منذ ذلك عدة أسابيع دون تسجيل حالات جديدة، إلّا أنّ وزارة الصحة في أوغندا أعلنت عن حالة جديدة في 29 أغسطس/آب 2019، وهي فتاة سافرت مع عائلتها من جمهورية الكونغو الديمقراطية. أدخلت إلى مركز علاج الإيبولا لكنها توفيت للأسف في اليوم التالي.

لم تسجّل أوغندا أي حالات جديدة بعد ذلك.

Decontamination activities in Kalunguta health zone, North Kivu province, DRC

الاستجابة للتفشي الحالي

تترأس وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية الاستجابة لتفشي الوباء وتلقى الدعم من منظمة الصحة العالمية. 

نعتقد بأنه لن يكون من الممكن إنهاء هذا التفشي إذا لم تكن هناك ثقة بين الاستجابة والأشخاص المتضررين بالتفشي، وينبغي على السلطات والعاملين المعنيين بالاستجابة الاستماع إلى احتياجات المجتمعات، واستعادة قدرة الأشخاص على اختيار ما يتعلق بإدارة صحتهم، وإشراك المجتمع في كل جوانب الاستجابة للإيبولا.

تؤمن منظمة أطباء بلا حدود أن أنشطة مكافحة الإيبولا يجب أن تدمج في نظام الرعاية الصحية لتحسين وصول الناس إليها، وضمان فعالية النظام خلال تفشيات الإيبولا. تحمل هذه الخطوة أثاراً إيجابية، فمن جهة يمكن للطواقم الصحية تشخيص الحالات على وجه السرعة، ومن جهة أخرى فالناس يبحثون عن الرعاية الصحية في مرافق يعرفونها ويثقون بها.

استجابة أطباء بلا حدود

شاركت منظمة أطباء بلا حدود في الاستجابة لتفشي المرض، من خلال العمل مع وزارة الصحة، منذ تم الإعلان عن التفشي في 1 أغسطس/آب 2018.

حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول 2019، يعمل معنا أكثر من 820 موظفاً في برامج مكافحة الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

نقدم الرعاية للحالات المؤكدة إصابتها بالإيبولا بالتعاون مع وزارة الصحة المحلية في غوما (شمال كيفو) وبونيا (إيتوري) وبوكافو (جنوب كيفو). 


كما نواصل رعاية الحالات المشتبه إصابتها بالإيبولا، وندير مراكز العبور للمرضى المشتبه إصابتهم بالإيبولا، ودعم المرافق الصحية الموجودة عبر علاج الأمراض الشائعة وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتنفيذ وتعزيز أنشطة الفرز والوقاية من العدوى ومكافحتها.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل فرقنا على تنفيذ أنشطة التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية في المناطق التي نعمل فيها. كما نعمل أيضًا على تعزيز نظام مراقبة الأمراض في المناطق العادية التي تكون ضمن نطاق مشروعنا، بما في ذلك في غوما.

أنشطة أطباء بلا حدود لمكافحة الإيبولا

أنشطة أطباء بلا حدود الحالية في مقاطعات شمال كيفو وإيتوري وجنوب كيفو:‏

غوما – مقاطعة شمال كيفو

  • تقدم منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الطبية للحالات المشتبه إصابتها والمؤكدة في مركز علاج الإيبولا في مونيغي على أطراف غوما. وقد تم إدخال أكثر من 750 مريض منذ فبراير/شباط 2019.
  • نقدم الدعم في مجال التأهب لحالات الطوارئ من خلال تعزيز نظام المراقبة الوبائية وضمان وجود قدرات كافية لعزل الحالات المشتبه إصابتها.
  • توفر فرقنا أنشطة التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية في  منطقة غوما والمناطق المحيطة بها.
  • نحن بصدد إنشاء مركز لعلاج الإيبولا بسعة 72 سريرًا في منطقة نيراجونجو، والذي من المفترض الانتهاء من العمل عليه في أغسطس/آب.
  • نقدم خدمات الرعاية الصحية الأساسية المجانية للاحتياجات غير المرتبطة بالإصابة بفيروس إيبولا، بما في ذلك علاج الملاريا والإسهال والتهابات المسالك البولية والجهاز التنفسي

بيني والمناطق المحيطة بها – مقاطعة شمال كيفو

  • تقوم فرقنا بفرز المرضى المشتبه إصابتهم بالإيبولا وإجراء الفحوصات لهم في الوحدات المؤقتة، بالإضافة إلى توفير تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، في مناطق لوبيرو، وكينا، وبيني
  • نقدم الرعاية الطبية للحالات المشتبه إصابتها في مراكز العزل بانتظار نتائج الفحوصات
  • تقوم فرقنا بأنشطة التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية
  • ندعم قدرة السكان على الحصول على خدمات الرعاية الصحية غير المرتبطة بالإيبولا في عدة مستشفيات ومراكز صحية في لوبيرو، وكينا، وبيني

مابالاكو – مقاطعة شمال كيفو 

  • ندعم 4 مراكز صحية في احتياجاتها غير المرتبطة بالإيبولا، بما فيها توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة (التي تشمل الرعاية الطارئة والأعمال المخبرية)
  • نعمل على تحسين نظم المياه والصرف الصحي
  • تقوم فرقنا بأنشطة التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية

بونيا والمناطق المحيطة بها – مقاطعة إيتوري

  • ندير مركزاً لعلاج الإيبولا بسعة 34 سرير في منطقة بونيا: 24 سرير للمرضى المشتبه إصابتهم و10 أسرة للحالات المؤكدة. وقد تم إدخال 100 مريض خلال شهر يونيو/حزيران، تم تأكيد حالتين من ضمنها باصابتهم بالفيروس.
  • نتخذ تدابير للوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك في مناطق كوماندا وبونيا وروامبارا.
  • نقدم الدعم إلى أكثر 6 مراكز صحية في بونيا، بما في ذلك مستشفى بونيا العام.
  • تقوم فرقنا بأنشطة التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية

بياكاتو – مقاطعة إيتوري

  • تقوم فرقنا بأنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتنفذ برامج المياه والصرف الصحي (بما في ذلك توفير المياه النظيفة)
  • ندير، بالتعاون مع وزارة الصحة، وحدة عبور المرضى المشتبه إصابتهم، بسعة 7 أسرّة
  • نقدم خدمات الرعاية الصحية المجانية من خلال أربعة مراكز للرعاية الصحية الأساسية وعيادات متنقلة، والرعاية الصحية المتخصصة للأطفال

ماوفانو/سومي – مقاطعة إيتوري

  • ندير مركزاً بسعة 12 سريراً لعبور المرضى المشتبه إصابتهم بالإيبولا في ماوفانو، ومركز عزل المرضى المشتبه إصابتهم في سومي
  • نوفر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها
  • تقوم فرقنا بأنشطة التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية

ممباسا – مقاطعة إيتوري

  • ننفذ أنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها في المجتمع المحلي وندعم 10 مراكز صحية

موينغا – مقاطعة جنوب كيفو

  • شيّدنا مركزاً لعلاج الإيبولا بسعة 22 سريراً
  • ننفذ أنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها في 4 مرافق
  • نقدم خدمات الرعاية الصحية العامة مجاناً في 3 مرافق

بوكافو – مقاطعة جنوب كيفو

  • ندير مركزاً لعبور الأشخاص المشتبه إصابتهم بالإيبولا بسعة 8 أسرّة يمكن تحويله إلى مركز علاج للإيبولا عند الحاجة
  • ننفذ أنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها في 5 مرافق

التلقيح ضد الإيبولا

ما لم يتوفّر في تفشي الإيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016 هو لقاح ضدّ الإيبولا. واليوم، يتوفّر أمام الاستجابة لتفشي الإيبولا لقاحين لا يزالان تحت الفترة التجريبية ولم تتم الموافقة عليهما بعد، إلّا أنّ نتائجهما مبشّرة ولذا يتم استعمالهما في التفشي الحاليّ للتحصين ضد الإيبولا.

اللقاح الأول تصنّعه شركة ميرك، وهو يعطى للأشخاص الذين تعرّضوا لمرضى تأكدت إصابتهم بالإيبولا (أي حالات الاتصال مع الفيروس من الدرجة الأولى) والأشخاص الذين تعرّضوا لهؤلاء الآخرين (أي حالات الاتصال مع الفيروس من الدرجة الثانية). ومن خلال هذه الاستراتيجية التي تسمّى استراتيجية الحلقة، تم تلقيح أكثر من 230 ألف شخص حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2019.

وفي أواخر شهر سبتمبر/أيلول 2019، أعلنت وزارة الصحة الكونغولية عن خطتها باستعمال اللقاح الثاني الذي تصنّعه شركة جونسون آند جونسون.

لكنّ عملية التلقيح تواجه عدداً من التحديات في ظلّ الوضع الراهن: 

  • لقاح شركة ميرك يجب أن يخزّن في حرارة -60 درجة مئوية، إلّا أنّ المناطق التي سيستخدم فيها هي مناطق نائية تفتقر إلى البنى التحتية المناسبة
  • إنّ تحديد حالات الاتصال بالفيروس من الدرجة الأولى والثانية أمر بالغ الصعوبة في ظلّ عدم القدرة على المتابعة مع 75 بالمئة منهم
  • سياسة منظمة الصحة العالمية حول إدارة مخزون اللقاح وأهلية الأشخاص بتلقيه خالية من الشفافية، إذ أنّ عدد من العاملين الصحيين ضمن الاستجابة للإيبولا لم يتلقوا اللقاح بالرغم من أنهم يجب أن يكونوا أولى المؤهلين خلال عملية التلقيح

طالبنا بتعديل استراتيجية التلقيح لتصبح عملية التلقيح تعتمد على التمركز الجغرافي بدلاً من استراتيجية الحلقة التي لم تحقق أقصى النتائج.

المقال التالي
تفشي الايبولا في الكونغو الديمقراطيّة
تحديث حول مشروع 17 أغسطس/آب 2018