Skip to main content
More than 300 people arrive each day in Nduta camp, originally designed for 50,000 people but now hosting over 65,000. New arrivals come by bus, first crossing the border point, then to transit camps and and then staying a few nights in the camp reception centre on arrival to Nduta. While they are being registered by UNHCR and before a family shelter is allocated to them, they live in overcrowded communal tents, facing poor hygiene and a high risk of malaria transmission.
New arrivals have to queue for hours in the reception centre to receive their daily meals. Some of these people have already been allocated a shelter, but have not received their refugee card and dry food rations. They have to come back every day to the reception centre to get a warm meal.
MSF is present at the reception centre to screen all new arrivals. “A lot of them arrive exhausted and in bad health condition. We do their medical check-up and send those in need to MSF clinics or refer them to the hospital. They also get vaccinated and pregnant women are scheduled for antenatal consultations.”
Medical teams have seen a big increase in the number of consultations, both at the reception centres and in MSF’s four health posts and hospital. The number of deliveries has risen as well. “When I arrived a few weeks ago, there were around five deliveries per day. Now we have around 12,” says Sally Parker, midwife.
أكثر من 300 شخص يأتون يوميًا إلى مخيم ندوتا، والذي صمم في البداية ليؤوي 50,000 شخص لكنه يستضيف أكثر من 65,000 شخص حاليًا.
© Louise Annaud/MSF

الحاجة لمزيد من المساعدات بعد امتلاء المخيمات

أكثر من 300 شخص يأتون يوميًا إلى مخيم ندوتا، والذي صمم في البداية ليؤوي 50,000 شخص لكنه يستضيف أكثر من 65,000 شخص حاليًا.
© Louise Annaud/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

يعيش مئات الآلاف من اللاجئين في تنزانيا أوضاعاً حرجة بعد أن امتلأت المخيمات عن آخرها. وقد قفز معدل الوافدين الجدد من الفارين من الأزمة البوروندية خمسة أضعاف خلال الأربعة أشهر الماضية. ويكتظ داخل ثلاث مخيمات فاقت طاقتها الاستيعابية ما يقارب ربع مليون لاجئ من بوروندي والكونغو، بينما تراوح المفاوضات من أجل بناء مخيم رابع مكانها.

وحسب دايفيد ناش، رئيس بعثة أطباء بلا حدود، "يتوقع أن يصل عدد اللاجئين في المخيمات الثلاث 280,000 نسمة قبل نهاية 2016، مما ينذر بأكبر أزمة لاجئين في إفريقيا".

ورغم تحذيرات أطباء بلا حدود منذ شهر مايو من هذه السنة، لم يتم اتخاذ سوى القليل من الخطوات في اتجاه الرفع من مستوى المساعدات. لقد بلغ مخيم ندوتا، الذي يستقبل كل الوافدين الجدد، أقصى طاقته. ويصل إلى تنزانيا كل شهر ما لا يقل عن 10,000 لاجئ بوروندي، علاوة على 850 لاجئ وصلوا من جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال شهر أكتوبر.

"إن حجم المساعدات الإنسانية الحالي، يقول ناش، خاصة فيما يتعلق بتوفير المأوى والماء والمواد الصحية، لن يكون كافياً لمواجهة هذا السيل العارم من الوافدين، خاصة في ظل انعدام أي مؤشرات عن قرب انفراج الوضع في بوروندي، مما يجعل من الضروري للغاية تعزيز المجهود الإنساني في تنزانيا".

وخلال الأشهر القليلة الماضية، هدد نقص الدعم المادي بتقليص المساعدات الغذائية، بينما أعلن برنامج الأغذية العالمي رسمياً في أكتوبر عن تقليص الحصة الغذائية إلى 60 في المئة من الحصة اليومية الموصى بها، لولا حصوله في آخر لحظة على تبرع حالَ دون تطبيق القرار. ومع استمرار وصول اللاجئين، يبقى احتمال تقليص الحصص مستقبلاً هاجساً حاضراً بقوة

MSF is the only health provider in Nduta camp. Teams are present in the reception centre where the first medical screening is carried out, in four health posts and in the 110-bed hospital.
The hospital comprises a specialised outpatient department, a maternity, an adult ward, a paediatric ward with a therapeutic feeding centre and an emergency room. Basic surgery and dressings are also carried out.  When needed, referrals for complicated cases are done by ambulance to the nearest hospital, in Kibondo. 
With the beginning of the rainy season, MSF is preparing for an increase in the number of malaria cases. Between January and August 2016, MSF teams in Nyarugusu and Nduta treated 72,644 cases of malaria, a large proportion of which were complicated cases.
أطباء بلا حدود هي المقدم الوحيد للخدمات الصحية في مخيم ندوتا. وتتواجد الفرق في مركز الاستقبال حيث يتم إجراء الفحوصات الطبية الأولية في أربع نقاط صحية وفي مستشفى يضم 110 سريرًا. 
Louise Annaud/MSF

خطر الملاريا

وفي غرب تنزانيا، حيث تستوطن الملاريا، يظل اللاجئون عرضة للإصابة بالمرض، بينما يتم إيواء الوافدين الجدد على مخيم ندوتا في مساكن جماعية تسع ما لا يقل عن 200 شخص، مما يزيد من خطر انتقال الداء. ويتم حالياً نقل هؤلاء بعد بضعة أيام إلى خيم عائلية أصغر حجماً، لكن يبدو من الصعب تأمين المأوى للأعداد الهائلة التي لازالت تعبر الحدود.

ويقول ناش: "مع اقتراب موسم الأمطار نتوقع موجة جديدة من الإصابة بالمرض في صفوف اللاجئين. وكما كان الحال السنة الماضية في نياروكوسو، تزيد ظروف العيش غير الصحية والازدحام والمياه الراكدة التي توفر مرتعاً خصباً للبعوض، تزيد من حدة الوضع. ويبقى الأطفال والحوامل الأكثر عرضة للإصابة بسبب الإرهاق الناتج عن مشقة السفر".

وقد عالجت فرق أطباء بلا حدود، بين شهري يناير/كانون الثاني وأغسطس/آب 2016 في كل من نياروكوسو وندوتا، 72,644 حالة إصابة بالملاريا، كانت نسبة كبيرة منها حالات معقدة. ومع اقتراب موسم الذروة، تتأهب الفرق لاستقبال موجة جديدة من حالات الإصابة.

وتدعو أطباء بلا حدود من جديد لتعزيز الجهود الدولية من أجل زيادة المساعدات. "لا يمكن للحكومة التنزانية - التي فتحت حدود البلاد للاستجابة لهذه الأزمة – أن تتحمل المسؤولية لوحدها، لابد من رفع مستوى المساعدات بسرعة".

شرعت أول موجة من اللاجئين في الوصول إلى تنزانيا في مايو/أيار 2015، واستقرت بمخيم نياروكوسو، الذي كان حينها يؤوي نحو 60,000 لاجئ من الكونغو، حيث بلغ بسرعة درجة الاكتظاظ وتم فتح مخيمين إضافيين: ندوتا في أكتوبر 2015 ومتينديلي في يناير 2016، بينما لم يتم بعد تحديد موقع مخيم رابع لإيواء سيل لا ينقطع من اللاجئين.

 تعمل أطباء بلا حدود في تنزانيا منذ شهر مايو 2015، وتوجد فرقها حالياً في كل من نياروكوسو وندوتا. وتشرف المنظمة في نياروكوسو على غرفة طوارئ تضم 60 سريراً وثلاثة مراكز لعلاج الملاريا، علاوة على تقديمها للاستشارات النفسية. كما توزع المنظمة 180,000 لتر من المياه يومياً. أما في ندوتا، فالمنظمة هي أكبر مزود للخدمات الطبية، حيث تدير مستشفى يضم 110 سريراً وأربع نقاط طبية وتقدم الدعم النفسي للاجئين.