Dhobley Vaccination Campaign

الصومال

لا تزال أطباء بلا حدود ملتزمة بالوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في الصومال وبتقديم المساعدة لهم.

فقد استجابت فرقنا على مدى العقود الأربعة الماضية لحالات طوارئ إنسانية وصحية متكررة من جراء النزاعات والحوادث المرتبطة بالمناخ على غرار الفيضانات واسعة النطاق والجفاف المتكرر، بالإضافة إلى تفشي الأمراض كالكوليرا والحصبة وكوفيد-19.

ونستمر حاليًا في العمل في المستشفيات في الصومال وأرض الصومال حيث نقدم الرعاية التوليدية ورعاية الأطفال والدعم الغذائي للمرضى المقيمين ومرضى العيادات الخارجية وخدمات الطوارئ والسل.

كما تدير فرقنا عيادات متنقلة تقدم الرعاية الصحية الأساسية في مخيمات النازحين والمجتمعات المضيفة.

ننفّذ حملات تلقيح ونستجيب للأزمات الغذائية كلما أمكن ذلك. كما توفر أطباء بلا حدود الموارد اللازمة لتنفيذ "مخيمات العيون" التي تصل إلى آلاف الأشخاص المصابين بأمراض العيون. ويشمل جزء كبير من عملنا تقديم تدريبات متخصّصة لطواقم الرعاية الصحية وبناء القدرات، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المستشفيات وتوسيع نطاق خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة وتحسينها.

أنشطتنا في الصومال وأرض الصومال في عام 2020

أطباء بلا حدود في الصومال وأرض الصومال في عام 2020 أدت جائحة كوفيد-19 إلى مفاقمة مصاعب تأمين الرعاية الصحية في الصومال وأرض الصومال خلال عام 2020. وقد أسهمت فرق أطباء بلا حدود في جهود الاستجابة للجائحة لكنها لم تتوقف عن إدارة أنشطتها الأساسية كلما أمكن.
خريطة أنشطة أطباء بلا حدود في الصومال وأرض الصومال في عام 2020

فقد فاقمت الجائحة الأوضاع الإنسانية بشكل عام في الصومال وأرض الصومال التي يعاني سكانها من تبعات المخاطر المناخية وتفشي الجراد واندلاع القتال المتكرر، علماً أن معدلات سوء التغذية بين الأطفال كانت أعلى بكثير من عتبة الطوارئ في مناطق عديدة في حين أن أعداد الوفيات خلال الحمل والولادة كانت لا تزال من بين الأعلى في العالم. وبلغ عدد النازحين خلال العام 2.6 مليون شخص نزح معظمهم هرباً من النزاع والفيضانات، فيما بلغ عدد الناس الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي 4.1 مليون شخص*. 

وقد نجحت فرقنا خلال العام رغم القيود التي فرضتها الجائحة في الحفاظ على معظم أنشطتنا المعتادة ودعم المستشفيات، بما في ذلك خدمات الأمومة وطب الأطفال ورعاية الطوارئ والتغذية وتشخيص وعلاج السل. لكننا علقنا بعض الأنشطة كالعيادات المتنقلة فيما تأخرت أنشطة أخرى كنا قد خططنا لها مسبقاً مثل ’مخيمات العيون‘ التي تتحرى عن المشاكل الشائعة التي تصيب العين وتقدم لها العلاج، وكذلك الحملات الجراحية لعلاج ناسور الولادة.  

هذا وتعاني أرض الصومال من أعباء السل حيث تدعم فرق أطباء بلا حدود تشخيص وعلاج المصابين بالشكل المقاوم للأدوية في مستشفى متخصص يقع في هرجيسا إلى جانب ثلاثة مراكز إقليمية. فقد أمّنت فرقنا للمرضى إمدادات دوائية تكفيهم لفترة أطول بهدف التقليل من عدد المواعيد الطبية التي تضطرهم إلى السفر، مما يقلل من مخاطر الإصابة بكوفيد-19.

كما عدلنا برامجنا الطبية للتحري عن إصابات كوفيد-19 وإحالة المرضى إلى المرافق المخصصة للعلاج، إلى جانب تدريب طواقم وزارة الصحة في العديد من المواقع واعتماد إجراءات للنظافة والوقاية والجاهزية للطوارئ بهدف حماية الطواقم والمرضى.

كذلك فقد نظمنا عملية استجابة طارئة تهدف إلى دعم المتضررين جراء الفيضانات التي ضربت بردالي، إضافةً إلى عمليات في بلدة برديري بعد أن فاضت مياه نهر جوبا في أبريل/نيسان، واستجابةً لفاشية كوليرا في بلد وين وبيدوا في مايو/أيار، وكذلك في أعقاب إعصار جاتي الاستوائي الذي ضرب ساحل أرض البنط في نوفمبر/تشرين الثاني.

*مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

 

في عام 2020
 
Addressing health needs of women and children in Baidoa
الصومال

تلبية الاحتياجات الصحية للنساء والأطفال في بيدوا

تحديث حول مشروع 23 مارس/آذار 2019
 
الصومال

أطباء بلا حدود تعود إلى العمل في الصومال مجدداً

تحديث حول مشروع 23 يونيو/حزيران 2017
 
الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط

منظمة أطباء بلا حدود: عمليات البحث والإنقاذ الاستباقية عامل أساسي في إنقاذ الحياة

تحديث حول مشروع 20 أغسطس/آب 2015
 
الهجوم على مرافق الرعاية الطبية

الإفراج عن عاملتين إنسانيتين من منظمة أطباء بلا حدود

بيان صحفي 19 يوليو/تموز 2013