Skip to main content
Fatoumata, from a nomadic community and a mother of five children, was nearly dead when she arrived at the Referral Health Centre in Dala, 5km from Douentza, in central Mali. The MSF team stabilized her so that she was no longer in a critical condition
التقرير الدولي عن أنشطة أطباء بلا حدود لعام 2017

مالي

Fatoumata, a mother of five from a nomadic community, was stabilised by MSF staff at the referral health centre in Dala, near Douentza, in northern Mali, having arrived in a critical condition.
© Seydou Camara/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
أنشطة أطباء بلا حدود في مالي أدى استمرار غياب الأمن وبالأخص في شمال ووسط البلاد إلى تدهور عام في نظام الصحة الوطني والخدمات الاجتماعية الأساسية في مالي.
أنشطة أطباء بلا حدود في مالي

تدير منظمة أطباء بلا حدود برامج في أجزاء عديدة من البلاد لتعزيز الرعاية الصحية للناس الأكثر ضعفاً.

أنسونغو

تدعم طواقم أطباء بلا حدود المستشفى العام في مدينة أنسونغو التابعة لمنطقة غاو في شرق البلاد منذ عام 2012 من خلال الاستشارات الخارجية والرعاية الطارئة والقبولات والجراحة ورعاية الصحة النفسية وعلاج الأمراض المزمنة والتغذية وطب الولدان وطب الأطفال وتقديم العلاج والدعم النفسي لضحايا العنف، بما في ذلك العنف الجنسي. كما يوفر فريق آخر خدمات الرعاية الأساسية للنساء الحوامل والأطفال دون سن الخامسة في مركز الصحة المجتمعي في البلدة.

وفي مقاطعة أنسونغو، تحيل طواقم المنظمة المرضى إلى مراكز الصحة المجتمعية فيما تحيل الحالات الشديدة إلى مستشفى غاو. وبين يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول، أي في فترة هجرة مجموعات البدو الرحل، تعمل الفرق على ضمان حصول هؤلاء الناس على الرعاية الصحية من خلال تدريب عمال الصحة المحليين على تشخيص وعلاج أكثر الأمراض شيوعاً، كما يوجد هناك نظام لمراقبة وإحالة الحالات الخطيرة.

40-year-old Mahamadou Agaïri, a shopkeeper from Ansongo, wearing his 2-day-old baby in 'Kangourou' style, an unprecedented gesture in a place where men don't normally carry babies. His wife, who underwent an obstetric operation during the delivery, is still weak and recovering in bed in the hospital. Mahamadou's newborn was hospitalised in the neonatal unit in Ansongo.
ديسمبر/كانون الأول 2017، أنسونغو في مالي: محمادو أغايري، البالغ من العمر 40 عاماً، يحمل طفله الذي أبصر النور قبل يومين كما يحمل الكانجرو أطفالهم، وهي خطوة سابقة من نوعها في مجتمعٍ لا يحمل فيه الرجال أطفالهم عادةً. في الوقت نفسه، تتعافى زوجة محمادو من عملية الولادة التي أجريت في مستشفى تدعمه أطباء بلا حدود. 
Seydou Camara/MSF

كيدال

تقوم طواقم أطباء بلا حدود في كيدال الواقعة شمال غاو بدعم ستة مراكز صحية في المدينة ومحيطها بالشراكة مع السلطات المحلية. وتوفر الفرق الرعاية الصحية الأولية لكامل السكان وتجري كذلك مسحاً وبائياً وتحيل الحالات المعقدة إلى المركز الصحي للإحالات ومستشفى غاو.

أما في دوينتزا فتدعم المنظمة المركز الصحي للإحالات في إدارة سوء التغذية والجراحة الطارئة والقبولات للأطفال دون سن الخامسة عشرة وكذلك خدمات الصحة النفسية، كما تحيل المرضى إلى المركز الصحي للإحالات وتنقل الحالات الطارئة إلى مدينة موبتي.

وفي كوتيالا الواقعة في جنوب البلاد فتركز طواقم المنظمة على الأطفال دون سن الخامسة، حيث يدعم الفريق خدمات التغذية في مركز الإحالات الصحي إلى جانب 15 مركز صحة مجتمعي. كما تقوم منظمة أطباء بلا حدود بنشر عمال صحة مجتمعيين إضافيين في المنطقة خلال ذروة موسم الملاريا. يشار إلى أن المنظمة تشيد حالياً وحدة رعاية للأطفال بسعة 185 سريراً في المركز الصحي للإحالات في كوتيالا.

أما في تينينكو فتركز طواقم أطباء بلا حدود بشكل أساسي على رعاية النساء اللواتي في سن الإنجاب، حيث تدعم جناح الأمومة وغرفة العمليات وقسم المرضى الخارجيين في المركز الصحي للإحالات. كما تنشر المنظمة عمّال متخصصين في الملاريا في المناطق التي يصعب الوصول إليها خلال أشهر الذروة (أغسطس/آب إلى نوفمبر/تشرين الثاني) في حين توفر العيادات المتنقلة الرعاية الصحية الأساسية.

فريق الاستجابة الطارئة في منطقة الساحل

يعمل فريق طوارئ متنقل مكون من خبراء طبيين ومساعدين طبيين ولوجستيين منذ 2015 في منطقة الساحل والغاية منه مراقبة الوضع الوبائي والاستجابة في غضون 24 إلى 48 ساعة للطوارئ الطبية والإنسانية في المنطقة، في النيجر بشكل خاص، وفي مالي كذلك.

تابعونا على