Skip to main content
For Dilaforuz, who is 100 years old, life is extremely tough. She arrived in the camp with her son Solim — who carried her on his back for eight days from Myanmar to Bangladesh — and her daughter-in-law Jahura, as well as her six grandchildren. She can hardly breathe because of severe asthma. She cannot eat any solids and she cannot speak for lack of air. But she does cry frequently, her only lifeline her son and daughter-in-law, who feed her sugary drinks to keep her going.
التقرير الدولي عن أنشطة أطباء بلا حدود لعام 2017

بنغلاديش

جاهورا وصلت إلى مخيم تاسنيمارخولا في بنغلاديش ‏مع زوجها وأمه البالغة من العمر 100 عام بعد أن مشوا مدة ستة أيام من ميانمار.
© Mohammad Ghannam/MSF
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد
أنشطة أطباء بلا حدود في بنغلاديش استمرت منظمة أطباء بلا حدود خلال 2017 بتوفير الرعاية الصحية للناس المستضعفين في بنغلاديش وعززت أنشتطها بشكل كبير استجابةً للتدفق الهائل للاجئي الروهينغا القادمين من ميانمار.
أنشطة أطباء بلا حدود في بنغلاديش

مساعدة لاجئي الروهينغا في كوكس بازار

شن الجيش الميانماري بدءاً من 25 أغسطس/آب حملة عنف مركزة ضد الروهينغا في ولاية راخين أدت إلى فرار أكثر من 660,000 شخص عبر الحدود إلى مقاطعة كوكس بازار في بنغلاديش بحلول نهاية 2017، ليرتفع العدد الإجمالي للاجئي الروهينغا في البلاد إلى أكثر من 830,000 لاجئ. يقيم معظم الروهينغا في ملاجئ خطيرة ضمن تجمعات سكنية مكتظة للغاية تكون عرضةً للانزلاقات الطينية والفيضانات وتفتقر إلى النظافة وتعاني نقصاً في مياه الشرب النظيفة.

واستجابةً للنمو الهائل في الاحتياجات، عززت منظمة أطباء بلا حدود عملياتها في كوكس بازار بشكل كبير جداً، وكانت فرقها تدير بحلول نهاية عام 2017 ما مجموعه 19 نقطة صحية وثلاثة مراكز رعاية صحية أولية وأربعة مرافق للمرضى الداخليين، وكان يعمل لديها أكثر من 2,300 موظف محلي ودولي. وفي الفترة الممتدة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول، ازداد عدد المرضى الذين تعاينهم فرق أطباء بلا حدود يومياً من نحو 200 مريض ليتجاوز 2,000 مريض، علماً أن معظم الحالات التي عالجتها الطواقم شملت التهابات المسالك التنفسية والإسهالات وسوء التغذية بين الرضع، وهي أمراض ترتبط بشكل مباشر بظروف المعيشة المزرية في تلك التجمعات السكنية.

وبحلول نهاية العام، كان آلاف الذين يشتبه إصابتهم بالحصبة والخناق (الدفتيريا) قد طلبوا الرعاية في مرافق أطباء بلا حدود. فقد عالجت الفرق أكثر من 2,624 مريضاً من الخناق إلى جانب أنها بدأت عملية استقصاء فاعل للبحث عن مزيد من الإصابات في معظم التجمعات السكنية التي تعمل فيها وكذلك لجمع معلومات عن عدد المقيمين في بيت كل مريض وعن أي أشخاص آخرين كانوا على اتصال مع المريض قبل أن تظهر عليه أعراض الإصابة. وقد عالجت الطواقم الأشخاص الذين كانوا على اتصال مع المرضى وقائياً من خلال المضادات الحيوية. هذا وافتتحت المنظمة عدداً من مراكز علاج الخناق كما في رابر غاردن على مقربة من تجمع كوتوبالونغ السكني المؤقت حيث يمكن للطواقم مراقبة الحالات المشتبه بها وعلاج الإصابات.

زادت المنظمة عدد الأسرّة في مرافقها القائمة في الأساس في كوتوبالونج وكذلك في مرفقها الصحي المبني حديثاً في بالوكالي. وكان مستشفى بسعة 50 سريراً افتتحته المنظمة في تجمع تاسنيماركولا السكنية المستشفى الوحيد الذي يتضمن مركزاً لاستقبال المرضى الداخليين في المنطقة. ومن المقرر افتتاح مركز آخر للمرضى الداخليين قرب تجمع موينارغونا السكني هذا العام علماً أن المركز كان يعمل مؤقتاً بوصفة مركزاً لعلاج مرضى الخناق بسعة 85 سريراً.

وفي إطار استعداداتها لفاشيات محتملة للكوليرا أو أمراض إسهال أخرى فقد حدد طواقم أطباء بلا حدود مواقع لإقامة وحدات علاجية في بالوكالي وهاكيمبارا وجامتولي وأونشيبرانغ.

Women sit in the waiting room of MSF's women's health clinic in Kamrangirchar. Whilst young women wait to access the reproductive and family planning services the clinic offers, counsellors provide education about intimate partner and sexual violence, and make women aware of the support available. In 2016, the MSF team in Kamrangirchar, a slum in the south of Dhaka, provided medical and psychological support to 535 victims of sexual violence and intimate partner violence. In 2017, the numbers are set to be even higher.
مرشدة صحية تعمل على توعية النساء حول العنف الجنسيّ في عيادة صحة النساء التابعة لأطباء بلا حدود، في منطقة كامرانجيرتشار الواقعة جنوب العاصمة دكا في بنغلاديش.
Amber Dowell / MSF/MSF

زادت المنظمة أيضاً أنشطتها في مجال المياه والصرف الصحي وتضمنت نقل 3,715,000 لتر من المياه المعالجة بالكلور وتركيب 273 مرحاضاً وحفر 173 بئراً في أنحاء التجمعات السكنية الواقعة في شمال وجنوب كوكس بازار. كما نفذت الطواقم أنشطة توعية بالنظافة ووزعت الصابون على الناس. يشار إلى أن المنظمة نشرت فرقها في مواقع الوصول والعبور والسكن لضمان حصول اللاجئين القادمين حديثاً على مياه شرب آمنة ومرافق صرف صحي مناسبة.

عملت المنظمة مع وزارة الصحة ورعاية الأسرة البنغلاديشية من أجل توسيع تغطية التحصين لتشمل الروهينغا. وقد أتمت الوزارة حملة تحصين ضد الحصبة والحميراء (الحصبة الألمانية) أوائل ديسمبر/كانون الأول علماً أن فرق أطباء بلا حدود دعمتها من خلال تعبئة المجتمع وتحديد المواقع ودعم الشؤون اللوجستية ونقل اللقاحات. استهدفت الحملة أكثر من 330,00 طفلٍ تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و15 عاماً. وقد تم تحصين أكثر من 156,000 شخص في كوتوبالونج و41,000 في بالوكالي.

أما في الفترة من 25 أغسطس/آب إلى 31 ديسمبر/كانون الأول فقد عالجت طواقم أطباء بلا حدود 120 ضحية من ضحايا العنف في وحداتها المتخصصة في الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية، علماً أن غالبية المرضى (98) كنّ من ضحايا الاغتصاب وأكثر من الثلث كنّ دون سن الثامنة عشرة.

وفي ديسمبر/كانون الأول نشرت منظمة أطباء بلا حدود نتائج ستة مسوحات كانت قد نفذتها في أماكن سكن اللاجئين في بنغلاديش حيث كشفت أن ما لا يقل عن 9,000 لاجئ من الروهينغا توفوا في ولاية راخين في ميانمار بين 25 أغسطس/آب و24 سبتمبر/أيلول 2017. أشارت التقارير إلى أن 71.1 بالمئة توفوا بسبب العنف، أي أن ما لا يقل عن 6,700 من الروهينغا بحسب أكثر التقديرات محافظة قد قتلوا علماً أن ما لا يقل عن 730 طفلاً دون سن الخامسة. وقد كان الموت نتيجة الإصابة بطلق ناري مسؤولاً عن 69.4 بالمئة من مجمل هذه الوفيات، فيما كان ’الاحتراق حتى الموت في البيوت‘ مسؤولاً عن 8.8 بالمئة، وكان الضرب حتى الموت مسؤولاً عن 5 بالمئة، كما كان العنف الجنسي المفضي إلى الموت مسؤولاً عن 2.6 بالمئة، أما الموت نتيجة الألغام الأرضية فكان مسؤولاً عن 1 بالمئة من مجمل الوفيات. وتقدم هذه المسوحات والاستطلاعات دليلاً علمياً وبائياً على ارتفاع معدلات الوفيات بين الروهينغا نتيجة العنف ويشير إلى أن عمليات قتل جماعي حصلت في راخين.

وفي نهاية عام 2017 كان الروهينغا لا يزالون يلتجؤون إلى بنغلاديش وثمة حاجة إلى تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية عام 2018.

حي كامرانغيرشار الفقير

عالجت فرق أطباء بلا حدود هذا العام 6,996 مريضاً ضمن برنامج الصحة التشغيلية المخصص لعمال المصانع والذي تديره في حي كامرانغيرشار الفقير الواقع على أطراف العاصمة داكا. كما قدم البرنامج خدمات الرعاية الصحية الإنجابية للنساء والفتيات، وقد نفذ الفريق 9,766 استشارة للحوامل و4,371 جلسة تخطيط أسري وساعد في 973 ولادة. علاوة على ذلك فقد قدمت طواقم أطباء بلا حدود الدعم الطبي والنفسي لما مجموعه 1,140 ضحية من ضحايا العنف الجنسي ونفذت 2,343 استشارة صحة نفسية.