Skip to main content
Ludmilla, 40-years-old and her son Vladislav, 11-years-old, are being checked by Kirill, Kelly and Grisha from MSF in a metro station in Kharkiv, Ukraine, on April 11, 2022. 

Ludmilla used to be a refueling operator before the war, in the sourroundings of Kharkiv city. For two weeks, she stayed home under the bombings, but one day, a loud eplosion was too close and she came to live in the subway. 

"I was very scared and worried for my child when I saw him presing our cat on his chest, saying : mommy, I don't want to die."

Until the last second, they hesitated with her family between going abroad or staying : "But Kharkiv is our city, we need to stay, and we need to stay together," she says. So they moved with her mom, husband and son. 

"All the cold, the bad sleep, it is nothing compared to the war," she says. "At least we feel safe here."

She came to see MSF because of knee problems that have started around a year before. She had done all the tests in December, and had an operation planned for the end of February, but then the war started. "Running while coming her eI urt myself even more," she says, hoping to get some painkillers.
لودميلا، 40 عامًا، وابنها فلاديسلاف، 11 عامًا، يخضعان للفحص من قبل كيريل وكيلي وجريشا من أطباء بلا حدود في محطة مترو في خاركيف. أوكرانيا، في 11 أبريل/نيسان 2022.
© Adrienne Surprenant/MYOP

الاحتياجات الطبية والإنسانية في أوكرانيا ما زالت ملحة

لودميلا، 40 عامًا، وابنها فلاديسلاف، 11 عامًا، يخضعان للفحص من قبل كيريل وكيلي وجريشا من أطباء بلا حدود في محطة مترو في خاركيف. أوكرانيا، في 11 أبريل/نيسان 2022.
© Adrienne Surprenant/MYOP
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
  • تظهر قوة نظام الرعاية الصحية الأوكراني بوضوح في مواجهة العنف الشديد.
  • ولكن مع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الرابع، أصبحت الحاجة إلى الدعم الطبي والنفسي المستدام أكبر من أي وقت مضى.
  • تواصل منظمة أطباء بلا حدود العمل في أوكرانيا، بالقرب من خطوط المواجهة وخارجها، لكن يجب تقديم المزيد من الدعم.

كييف – بعد ثلاث سنوات من غزو القوات الروسية لأوكرانيا وما أسفر عنه من تفجير للنزاع الدولي المسلّح الذي بدأ عام 2014، ما زال الناس يتحملون ويلات الحرب من أرواح أُزهقت وأطراف بُترت ومنازل دُمّرت، إلى جانب الاحتياجات الطبية والإنسانية التي باتت جليةً أكثر من أي وقت مضى. هذا ويتفاقم الضغط على النظام الصحي في أوكرانيا لا سيما في ظل الهجمات المتكررة على المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف.

منذ عام 2022، شهدت أطباء بلا حدود زيادةً كبيرة في عدد المرضى الذين يعانون من إصابات بالغة مرتبطة بالحرب ويحتاجون إلى إعادة تأهيل مبكر وخصوصًا العلاج الطبيعي بعد البتر. كما ارتفع عدد الاشخاص الذين يحتاجون إلى علاج اضطراب ما بعد الصدمة. أما في المناطق القريبة من خطوط الجبهة، وفي ظل القصف اليومـي، صارت قدرات الوصول إلى الرعاية الصحية محدودة جدًا  لبعض الفئات الأكثر حاجة مثل كبار السن والمتعايشين مع الأمراض المزمنة.

MSF physiotherapist, Inna Didych, is working with Andrii, a 27-year-old patient preparing for prosthetics after sustaining injuries during fighting on the frontlines in Ukraine. Andrii lost his right arm, leg, and nearly all of his vision.

"Andrii and I are navigating a challenging journey together. After he was injured, he was hesitant to leave his bed and had difficulty imagining a future for himself. With the support of a psychologist and active involvement from his mother, we began our rehabilitation efforts," explains Inna. 

"After our session, Andrii went to the prosthesis centre. He sent me a video of himself being measured up for a new leg and arm, saying 'Well, now I can't be stopped!' We both felt happy at that moment," Inna continued.
يعمل اختصاصي العلاج الطبيعي في منظمة أطباء بلا حدود، إينا ديديتش، مع أندري، وهو مريض يبلغ من العمر 27 عامًا يستعد لتركيب أطراف صناعية بعد تعرضه لإصابات أثناء القتال على الخطوط الأمامية في أوكرانيا. فقد أندري ذراعه اليمنى وساقه ومجمل بصره تقريبًا. أوكرانيا، في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
Pavlo Sukhodolskyi/Voice if America

تدير أطباء بلا حدود مشروعًا لإعادة التأهيل المبكر بالتعاون مع مراكز في تشيركاسي وأوديسا، حيث تُقدَّم خدمات العلاج الطبيعي المبكر بعد العمليات الجراحية، إلى جانب الدعم النفسي والرعاية التمريضية للمصابين بجروح بليغة وعنيفة. وفي عامي 2023 و2024، عالجت منظمة أطباء بلا حدود 755 مريضًا، مع تسجيل زيادة سنوية بنسبة 10 في المئة في عدد المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية التالية للجراحة بعد بتر الساق.

وفي عام 2024، شُخّص نصف المرضى في المشروع إما باضطراب إجهاد ما بعد الصدمة أو بالاكتئاب، ما يعكس الحاجة الماسّة إلى الدعم النفسي في أوكرانيا. لذلك، أنشأت أطباء بلا حدود مشروعًا يركز على اضطرابات ما بعد الصدمة في فينيتسا، بالإضافة إلى المراكز في تشيركاسي وأوديسا.

وفي هذا الصدد، يقول رئيس برامج أطباء بلا حدود في أوكرانيا، توماس ماركيزي، "لم تتراجع ضراوة هذه الحرب ، وازدادت الاحتياجات الإنسانية الطبية تعقيدًا. وحتى لو انتهت الحرب غدًا، سيحتاج مئات الآلاف إلى سنوات من العلاج الطبيعي طويل الأمد أو الدعم النفسي لاضطرابات ما بعد الصدمة. ولا بد من التزام إنساني متواصل لضمان استمرارية هذه الرعاية".

Inessa Bondarenko, 70 years old. She attends group activities and sessions organised by MSF in Ndamyanka. She is from Kharkiv. Her husband stayed there but she fled. Her daughter is a refugee in Germany. She lives with two cats in a shelter in Ndamyanka (which MSF helped to build). "Monday and Tuesday are the best days. Why? Because that's when Inna comes. We relax like this: playing games, talking, having tea. Inna is the community mental health worker.
إينيسا بوندارينكو (من خاركيف) تحضر أنشطة وجلسات جماعية تنظمها منظمة أطباء بلا حدود في نداميانكا. بقي زوجها هناك لكنها هربت، كما أصبحت ابنتها لاجئة في ألمانيا. تعيش إينيسا مع قطتين في ملجأ في نداميانكا كانت منظمة أطباء بلا حدود قد ساعدت في بنائه. أوكرانيا، في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
Nuria Lopez Torres

يواجه نظام الرعاية الصحية في أوكرانيا اليوم ضغطًا هائلًا، إذ يحاول التوفيق بين الاستجابة الطارئة للوضع وبين تلبية الاحتياجات المتواصلة للمرضى الذين يقاسون تبعات الحرب. فعلى مدى ثلاث سنوات، لم يمرّ يوم من دون غارات الطائرات المسيَّرة والهجمات الصاروخية التي كانت تستهدف أحيانًا مدنًا تبعد أكثر من ألف كيلومتر عن خط المواجهة. وقد أُجبرت المرافق والأنظمة الطبية على التكيف مع هذه الظروف الصعبة وعلاج المرضى في الملاجئ أو الأقبية، بالإضافة إلى التعامل مع الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي نتيجة الهجمات على البنية التحتية للطاقة.

واستجابةً لذلك، تدير أطباء بلا حدود سيارات إسعاف لنقل المرضى من المستشفيات القريبة من خط المواجهة، حيث تتدفق أعداد كبيرة من المصابين، إلى المرافق الطبية في وسط وغرب أوكرانيا التي تتمتع بقدرة استيعابية أكبر. وخلال السنوات الثلاث الماضية، نقلت سيارات الإسعاف التابعة لأطباء بلا حدود أكثر من 25 ألف مريض، يعاني أكثر من نصفهم من جروح ناجمة عن إصابات بليغة.

وفي عام 2024، شهدت فرق العيادات المتنقلة وفرق الإسعاف التابعة لأطباء بلا حدود التي تعمل على مقربة من خطوط المواجهة زيادة ملحوظة في إحالات المرضى المتعايشين مع أمراض مزمنة كمشاكل القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان. ففي عام 2023، بلغت نسبة هذه الحالات 24 في المئة من جميع الإحالات، ثم ارتفعت إلى 33 في المئة في عام 2024. ومع ذلك، وفي ظل القصف والهجمات المتكررة، قُوّضت قدرات الوصول لأطباء بلا حدود، علمًا أن الكثير من المتعايشين مع أمراض مزمنة هم كبار في السن وأقل قدرة على الحركة، كما أن الناس انتقلوا للعيش في أقبية منازلهم أو في الملاجئ بسبب القصف الكثيف في بعض المناطق.

31 january 2023. Hospital in Vysokopilla town, Kherson Oblast.
صورة لجناح مستشفى تعرض للدمار بلدة فيسوكوبيلا في خارسون. أوكرانيا، في يناير/كانون الثاني 2023.
Colin Delfosse

ويضيف ماركيز، "بالنسبة لبعض الأشخاص الأكثر حاجة،  فإن الانتقال إلى مكان آخر ليس خيارًا متاحًا. ليس الجميع قادرين على مغادرة منازلهم وبدء حياتهم من جديد، كما يحول استمرار القتال دون تمكّن هؤلاء من الحصول على الرعاية الطبية غالبًا، تمامًا كما لا تستطيع فرق أطباء بلا حدود الوصول إلى مناطق معينة بسبب القصف المستمر أحيانًا".

مع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الرابع، تشهد فرق أطباء بلا حدود كيف تتفاقم الأزمة الإنسانية الطبية يومًا بعد يوم. يُشهد للنظام الصحي الأوكراني قوته في مواجهة العنف الشديد، ولكن الحاجة إلى الرعاية الطبية المستمرة والدعم النفسي باتت أكبر من أي وقت مضى. حتى لو انتهت الحرب غدًا، فإن آثارها الطويلة على الناس، سواء الجسدية أو النفسية، ستستمر لسنوات قادمة. تعرضت البنية التحتية في أوكرانيا لأضرار جسيمة وتعرّضت المستشفيات لهجمات مباشرة. سيحتاج مئات آلاف الأشخاص إلى رعاية مستمرة وإعادة تأهيل وعلاج من الصدمات بعد فترة طويلة من سقوط آخر قنبلة. وتواصل أطباء بلا حدود العمل في أوكرانيا، بالقرب من خطوط المواجهة وفي مناطق أبعد، ولكن هناك حاجة ملحّة إلى المزيد من الدعم.