Skip to main content
Madhor
“Russian, Syrian… I don’t know. There were so many aeroplanes dropping bombs in those days in 2016,” says Madhor. A farmer from rural Hama governorate, in Syria, Madhor was sitting under an olive tree  with his seven children when a barrel bomb hit them, killing two of the children. He remembers the moment that the bomb dropped, but then he lost consciousness for three days. He awoke in a hospital in Hama to find he had lost an eye and his left leg was bloody and broken. “I just thought I would die,” says Madhor. “I also lost my teeth, and for three months I almost didn’t eat.” 
Madhor can now walk with crutches, but it remains painful. After multiple operations at MSF’s hospital in Amman, the intensive physiotherapy has had positive results: Madhor can now enjoy days away from the hospital visiting his wife Layla and their five remaining children in Jordan’s Azraq refugee camp. He can also walk the couple of hundred metres to the hopsital’s nearest mosque, for a calm moment of prayer in his ongoing recovery.
This farmer from Hama governorate, Syria, Madhor was injured by a barrel bomb. Multiple operations and intense physiotherapy at MSF’s reconstructive surgery hospital have yielded positive results.  
© Alessio Mamo

4,500 مريض، 11 ألف تدخل جراحي، 10 سنوات من الرعاية الطبيّة في مستشفى أطباء بلا حدود للجراحة التقويميّة في العاصمة عمان

This farmer from Hama governorate, Syria, Madhor was injured by a barrel bomb. Multiple operations and intense physiotherapy at MSF’s reconstructive surgery hospital have yielded positive results.  
© Alessio Mamo
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

يعمل جراحو مستشفى الجراحة التقويميّة في عمان على رعاية ضحايا الصراعات في الشرق الأوسط الحاملين لجروح ناجمة عن انفجار القنابل والرصاص والشظايا والحروق.

ويشكل مجال البحوث والابتكار جزءا هاما من برنامج المستشفى. ساعد مستشفى منظمة أطباء بلا حدود للجراحة التقوميّة في مدينة عمان بالأردن منذ أكثر من 10 سنوات على تعافي اجساد ونفسيات مصابي الحرب. يقول مارك شاكال، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في برنامج الجراحة التقويميّة: "عندما فتحنا المستشفى في البداية، لم يكن أحد يعتقد أننا سنبقى لعشر سنوات". 

ويضيف أنه: "بعد استقبال 4,500 مريض  في المستشفى وأكثر من 11 ألف تدخل جراحي، من الواضح أن لدينا عملا على مدى السنوات العشر المقبلة، ومستشفى واحد لا يكفي". فبالإضافة إلى الاستفادة من جراحة العظام، وجراحة الوجه والفكين أو جراحة الحروق والجراحة التجميلية، يتلقى المرضى أيضا العلاج الطبيعي والمشورة في مجال الصحة النفسيّة.

فريق من الخبراء

يتكون فريق الجراحة من أربعة جراحين في جراحة العظام، وجراح في اختصاص الوجه والفك، وجراح تجميل، جميعهم من العراق أو الأردن. و قد طور الجراحون في المستشفى خبرات ومهارات متميزة نتيجة للمعالجة المنتظمة للإصابات المرتبطة بالحرب. وتهدف الجراحة التقويميّة جنبا إلى جنب مع العلاج الطبيعي، إلى استعادة المرضى الذين تغيرت أجسادهم وتأثرت حياتهم بأسلحة الحرب، لقدراتهم الوظيفية وقابليتهم للتنقل.

افتتحنا البرنامج أولا في عمان لمعالجة الجرحى العراقيين المصابين بجروح خطيرة ودون فرص حصول على الرعاية الصحية المناسبة. ومع انتشار العنف في جميع أنحاء المنطقة، بداية مع حرب غزة سنة 2008، ثم الربيع العربي في 2011، بدأنا في قبول المرضى من سوريا وليبيا واليمن وفلسطين. وقد أدى تدمير الهياكل الصحية الرئيسية في تلك البلدان، بالإضافة إلى نقص الإطار الطبي وتفقير السكان إلى الحد بشكل كبير من فرص الشفاء لضحايا النزاعات.

البحوث والابتكار

يصل أكثر من 50 في المئة من المرضى وقد أصيبوا بجرثومة معديّة مزمنة وأكثر من 60 في المئة من هذه الإصابات هي مقاومة للمعالجة متعددة الأدوية. وقد قام برنامج الجراحة التقويمية  في 2015 بإنشاء مختبر للمكروبيولوجيا في المستشفى لتحسين نوعية التدخلات الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مضاعفات معدية لإصابات خلال النزاع. كما يسعى المختبر إلى توفير التوجيه لإدارة التهابات العظام المقاومة التي يواجهها مقدمو الخدمات الطبية الإقليمية الأخرى.

كما يدير المستشفى برنامج إشراف لمضادات الميكروبات لتعزيز الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية في المستشفيات، للمساعدة في مكافحة التهديد العالمي المتنامي للعدوى المقاومة للمضادات الحيوية. ويتحقق ذلك من خلال تنفيذ إستراتيجية عمل تقوم على: الدواء الصحيح، والجرعة الصحيحة، والمدة الصحيحة، وتصعيد العلاج بالمضادات الحيوية.

الأطراف الصناعيّة المطبوعة ثلاثية الأبعاد

تم إنجاز مشروع الطباعة ثلاثية الأبعاد لبرنامج الجراحة الترميمية من خلال مؤسسة أطباء بلا حدود في بداية سنة 2017. ويهدف إلى تصميم وإنتاج الأطراف الصناعية لمبتوري الأطراف العليا كبديل للأطراف الاصطناعية التقليدية، وكذلك  توفير امكانيّة طباعة ثلاثية الأبعاد لأجهزة تعويضية وأجهزة إعادة تأهيل أخرى.

وعلى الرغم من أن هناك العديد من الخيارات الاصطناعية لمبتوري الأطراف السفلى، يظل القليل  منها متاحًا لفاقدي الأطراف العلوية. ويسعى فريق الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى استهداف هذه الفئة من خلال تقديم الأطراف الاصطناعية مخصصة أخف وأقل كلفة، والتي من المحتمل أن يكون إنتاجها أسرع من الأطراف الاصطناعية التقليدية.

Reconstructive Surgery Hospital Amman, Jordan pdf — 6.69 MB لتحميل التقرير