Skip to main content
Bilal an MSF psychologist during one of the Mental Health counselling sessions in the MSF NCD clinic in Irbid city,  northern Jordan.
“One of the main complaints we receive at the NCD clinic is related directly to problems like the family conflicts, which is caused by the challenging financial status Syrian families are going through, which leads to having more than one family in the same house.  These problems are usually triggered by other prolonged problems and complains such as the NCD, displacement/migration, and sometimes age.” Says Bilal.
The MSF Non-communicable disease project in Irbid, Jordan, works with Syrian refugees living outside camps since December 2014. MSF opened this project to respond to the massive needs of the Syrian refugee living in non-camp settings and vulnerable Jordanians.
الاختصاصيّ النفسيّ بلال خلال إحدى جلسات الإرشاد في مشروع منظّمة أطباء بلا حدود للأمراض غير السارية في إربد في الأردن، أكتوبر/تشرين الأول 2018  
© MSF/Hussein Amri

احتياجات الصحة النفسية للاجئين في الأردن

الاختصاصيّ النفسيّ بلال خلال إحدى جلسات الإرشاد في مشروع منظّمة أطباء بلا حدود للأمراض غير السارية في إربد في الأردن، أكتوبر/تشرين الأول 2018  
© MSF/Hussein Amri
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

تشغل هايدي ميتون منصب مديرة أنشطة الصحة النفسية وبدأت مسيرتها مع أطباء بلا حدود منذ عام واحد وتعمل حاليًا في مشروع المنظّمة للأمراض غير السارية في إربد في الأردن.

يستقبل مشروع منظّمة أطباء بلا حدود للأمراض غير السارية في إربد في الأردن اللاجئين السوريين الذين يعيشون خارج المخيمات منذ ديسمبر/كانون الأول 2014. وفتحت المنظّمة هذا المشروع للاستجابة إلى الاحتياجات الهائلة البارزة لدى اللاجئين السوريين الذين يعيشون في مواقع خارج المخيمات.

ويستضيف الأردن حوالى 671,900 لاجئ مسجّل يُضاف إليهم عدد كبير من اللاجئين غير المسجّلين. ويعيش حوالى 125,783 لاجئاً سورياً في المخيمات بينما تتوزّع البقية على مدن وقرى متعدّدة في الأردن.

"رغم أنّ النازحين الذين يعيشون في مجتمعات مضيفة لا يتلقون دومًا المقدار نفسه من اهتمام وسائل الإعلام، ولكنّهم غالبًا ما يواجهون صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية ويواجهون كذلك تحديات اقتصادية واجتماعية بينما يحاولون الاندماج في مجتمع جديد.

ويشكّل الأردنيون الأكثر حاجة نسبة 30 في المئة من المرضى في مشاريعنا وهم يعانون أيضًا من الأعراض نفسها بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي والمالي الصعب.

يختبر الكثير من المرضى عوامل الإجهاد المتعدّدة الناجمة عن الأمراض المزمنة والصعوبات المالية والضغط العائلي وآثار العنف. هايدي ميتون، مديرة أنشطة الصحة النفسية

وبفضل عملنا في طاقم الصحة النفسية تعرفنا إلى احتياجات هؤلاء اللاجئين وسمعنا قصصًا كثيرة حيال ما يواجهه هؤلاء المرضى في حياتهم اليومية.

وبدأ الاهتمام بمجال الصحة النفسية ضمن مشروع الأمراض غير السارية في إربد عام 2016 والتحق به 360 مريضًا وتمّ تنظيم 2548 جلسةً فرديةً و37 جلسةً جماعيةً.

وأبصر هذا البرنامج النور نتيجة الاعتراف بأهمية دعم المريض "بأكمله"؛ أي أنّه بغية تحسين الصحة الجسدية لأي مريض، يحتاج هذا الأخير الذي يختبر ضغوطات شديدة إلى المساعدة في إدارة التأثيرات العاطفية والاجتماعية الناجمة عن هذه الضغوطات.

زهير، لاجئ سوري من حمص وهو أب لثلاثة أطفال "شاركتُ في حوالى 10 إلى 15 جلسةً وأشعر بأنّي أفضل حالًا وأكثر سعادة". وأخبرنا أنّ زوجته تنتظره ليُنهي جلسته وتأخذ مكانه بعد أن لاحظت أنّه أحرز تقدمًا كبيرًا بعد التحاقه في برنامج الصحة النفسية.
Zuhair, a 58-year-old Syrian father from Homs, who lives in Irbid city northern Jordan.
“When I hear the news from Syria about someone’s death or my house is destroyed. Depression comes as an obligatory for the daily living”.
Zuhair has a daughter who graduated as a civil engineer, and another son who had to withdraw from school to support financing the  family.
زهير البالغ من العمر 58 عاماً، رجل سوريّ من حمص يعيش في إربد مع أولاده الثلاثة. التقطت له هذه الصورة في عيادة أطباء بلا حدود في أكتوبر/تشرين الأول 2018.  
© MSF/Hussein Amri

والسكان البالغون المتأثرون بحالات الطوارئ هم أكثر عرضةً للإصابة باضطرابات الصحة النفسية مثل الكآبة والقلق واضطرابات ما بعد الصدمة ويستمر الكثير من مرضانا حتّى في السنوات التي تلي وصولهم إلى بر الأمان باختبار هذه الأعراض.

ومما لا شكّ فيه أنّ الأوضاع قد تتدهور إن استمر الأفراد بالعيش وسط ظروف معيشية مجهدة. وتؤدّي هذه العوامل مجتمعةً لظهور أكبر تحديات يواجهها طاقم الصحة النفسية نظرًا لاختبار الكثير من المرضى عوامل الإجهاد المتعدّدة الناجمة عن الأمراض المزمنة والصعوبات المالية والضغط العائلي وآثار العنف، بالإضافة إلى مشاعر الحزن والأسى إمّا على منازلهم التي خسروها أو على فقدان أشخاص عزيزين على قلوبهم.