Skip to main content
On the morning of 3 November, Russian forces attacked Dnipro, reportedly killing at least two people and injuring 20 others. The attack damaged residential buildings, a thermal power plant, a primary healthcare centre and a local hospital where almost 100 patients were receiving treatment. Damage to the hospital forced the transfer of patients to other medical facilities.
Médecins Sans Frontières (MSF) evacuated two patients from the damaged hospital by ambulance to ensure they could continue receiving medical care.
“There were people with disabilities in the hospital, as well as people wounded in previous shellings. It was clear they were terrified. There was broken glass everywhere; windows and doors had been smashed,” says Yuliia Omelchuk, an MSF paramedic, describing the situation she witnessed.
The hospital provides secondary healthcare consultations for residents of Dnipro and displaced people who have had to leave towns and villages to the East. It also offers surgical, therapeutic and palliative care. Damage to the facility has disrupted access to essential medical services for people who require ongoing treatment.

According to the World Health Organization (WHO), more than 3,400 attacks on healthcare in Ukraine had been verified since the beginning of the full-scale invasion up to 3d November 2026. WHO also reported 590 attacks on healthcare since 2026, resulting in more than 250 casualties, including 31 deaths.
Between 2022 and 2025, MSF teams have witnessed or responded to more than 20 attacks on hospitals.
“These attacks by Russian forces on the basic essentials of civilian life just keep coming,” says Robin Meldrum, MSF Ukraine Country Director.  "Whether targeted or indiscriminate they surely amount to serious violations of international humanitarian lawFor people who are already living under daily threats from missiles and drones, attacks on hospitals should be unthinkable, but here in Ukraine they are an ever-present risk. Last night’s attacks, where medical facilities were reportedly also hit in Kharkiv and Kherson cities, should make it clear to everyone that this needs to stop.”
مريض تم إجلاؤه في دنيبرو. أوكرانيا، في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
© Yuliia Trofimova/MSF

أجلينا مريضين من مستشفى تضرّر جرّاء هجوم روسي على دنيبرو

مريض تم إجلاؤه في دنيبرو. أوكرانيا، في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
© Yuliia Trofimova/MSF

ملخّص

  • شنّت القوات الروسية هجومًا على مدينة دنيبرو في أوكرانيا، أسفر بحسب التقارير عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين.
  • ألحق الهجوم أضرارًا بمستشفى محلي، ما دفع أطباء بلا حدود إلى إجلاء مريضين باستخدام سيارة إسعاف.
  • باتت الهجمات على المستشفيات تشكل خطرًا مستمرًا في أوكرانيا.

صباح 3 نوفمبر/تشرين الثاني، شنّت القوات الروسية هجومًا على مدينة دنيبرو في أوكرانيا، أسفر بحسب التقارير عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين. وألحق الهجوم أضرارًا بمبانٍ سكنية، ومحطة لتوليد الطاقة الحرارية، ومركزٍ للرعاية الصحية العامة، ومستشفى محلي كان يعالج نحو 100 مريض. وأدّت الأضرار التي لحقت بالمستشفى إلى ضرورة نقل المرضى إلى مرافق طبية أخرى.

أجلت أطباء بلا حدود مريضين من المستشفى المتضرر بواسطة سيارة إسعاف، لضمان استمرارهما في تلقي الرعاية الطبية.

اقرأوا المزيد:

وفي هذا السياق، تصف المسعفة في أطباء بلا حدود، يوليا أوميلتشوك، المشهد قائلة، "كان في المستشفى أشخاص متعايشين مع حالات عجز، إلى جانب أشخاص أُصيبوا في عمليات قصف سابقة. وكان واضحًا أنهم يشعرون بالرعب. كان الزجاج المحطم متناثرًا في كل مكان، وقد تحطمت النوافذ والأبواب".

يقدم المستشفى استشارات طبية متخصصة لسكان مدينة دنيبرو والنازحين الذين اضطروا إلى مغادرة مدنهم وقراهم في شرق البلاد. كما يوفر خدمات الجراحة والعلاج والرعاية التلطيفية. وقد أدّت الأضرار التي لحقت بالمستشفى إلى عرقلة حصول أشخاص يحتاجون إلى علاج مستمر على خدمات طبية أساسية.

كان رومان من بين المرضى الذين أجلتهم أطباء بلا حدود. أمضى رومان شهرًا في المستشفى وهو يتعافى من كسر في عظم الفخذ. وعند وقوع الهجوم، كانت ساقه اليسرى مثبتة بجهاز تثبيت خارجي.

One of the patients evacuated by MSF was Roman, 39, who had already spent a month in hospital recovering from a fractured femur. His left leg was in an external fixation device when the attack occurred.
“I started hearing explosions during the night. In the morning, there were loud noises again. The second explosion blew out two windows in our ward. The door was also blown off and fell on top of me. Now I’ve broken the foot on my other leg, the one that was uninjured before,” he explains.
Roman’s ward neighbour was an elderly man living with dementia.
“When the debris fell on him, he couldn’t even understand what had happened. And I couldn’t move, couldn’t escape, couldn’t even stand up. It was very frightening,” Roman says.
رومان، أحد المرضى الذين أجلَتهم أطباء بلا حدود، يستلقي على حمّالة في دنيبرو. أوكرانيا، في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
Yuliia Trofimova/MSF

وفي هذا الصدد، يقول رومان، "بدأت أسمع دويّ الانفجارات خلال الليل. وفي الصباح، كانت أصوات الانفجارات تدوّي من جديد. أدّى الانفجار الثاني إلى تحطيم نافذتين في جناحنا، كما اقتُلع الباب من مكانه وسقط فوقي. والآن، أُصبت بكسر في قدم ساقي الأخرى، التي لم تكن مصابة قبل ذلك".

كان المريض الذي يشاركه الغرفة رجلًا مسنًا يعاني من الخرف. ويشرح رومان، "عندما سقط الركام عليه، لم يستطع حتى فهم ما حدث. أما أنا، فلم أكن قادرًا على الحركة أو الهرب، ولم أستطع حتى الوقوف. كان الأمر مرعبًا للغاية".

الهجوم على مرافق الرعاية الطبية خلال الاجتياح الروسي الشامل

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تم التحقق من أكثر من 3,400 هجوم استهدف مرافق الرعاية الصحية في أوكرانيا منذ بداية الاجتياح الروسي الشامل وحتى 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. وأفادت المنظمة أيضًا بتسجيل 590 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية منذ بداية سنة 2026، أسفرت عن أكثر من 250 ضحية، بينهم 31 شخصًا فارقوا الحياة.

بين سنتَي 2022 و2025، شهدت فرق أطباء بلا حدود أكثر من 20 هجومًا على مستشفيات، أو استجابت لها.

وفي هذا الصدد، يوضح مدير برامج أطباء بلا حدود في أوكرانيا، روبن ميلدروم، "تتواصل الهجمات التي تشنها القوات الروسية على المقومات الأساسية للحياة المدنية. وسواء كانت هذه الهجمات متعمدة أو عشوائية، فإنها تشكّل بلا شك انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني. وبالنسبة إلى أشخاص يعيشون أصلًا تحت تهديد يومي من الصواريخ والطائرات المسيّرة، يفترض أن تكون الهجمات على المستشفيات أمرًا لا يمكن تصوره. لكن في أوكرانيا، باتت هذه الهجمات خطرًا حاضرًا باستمرار".

ويضيف، "إن الهجمات التي وقعت الليلة الماضية، وأفادت تقارير بأنها طالت أيضًا مرافق طبية في مدينتي خاركيف وخيرسون، يجب أن تكون كافية ليدرك الجميع أن هذا لا بد أن يتوقف".