Skip to main content
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
782 Results
 
Nine-year-old Abdul Hadi is hugged by his older brother in a hospital ward in besieged east Aleppo. Abdul Hadi was injured by a bomb blast while playing outside his home. He sustained head injuries, has lost his memory and can no longer feed himself. Medical staff say he needs a CT scan, but there is no such equipment available in east Aleppo, and he cannot be referred elsewhere for specialised care because all roads leading out of the city are blocked.
سوريا

النقص الحاد في الأدوية والطعام يضع حياة الأطفال في حلب الشرقيّة على المحك

إن عدداً كبيراً من الأشخاص العالقين في شرق حلب هم ما دون سن الـ18. والحصار المستمر منذ ثلاثة أشهر والقصف والمعارك المستمرة منذ أسابيع تركت تأثيراً مدمراً على صحة الناس تحديث حول مشروع - 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2016
 
The photos were taken on October 5 in east Aleppo. They show the exteriors of the M10 hospital, the main trauma centre, which is supported by Médecins Sans Frontières (MSF). The facility was heavily damaged by shelling and forced to suspend activities on Wednesday September 28. On October 1 it was damaged again and went out of service and two days later, while under rehabilitation, it was hit yet another time by bombs and a number of maintenance workers were killed.
سوريا

"نُحاول النوم لنصف ساعة نتقوى بها على إجراء عمليّة جراحيّة أخرى"

مع امتلاء وحدات الرعاية المركزة ونفاد المواد الطبية، لن تستطيع المستشفيات السبعة المتبقية في حلب الشرقية مواصلة العمل لوقت طويل، بحسب الدكتور الجراح أبو حذيفة أصوات من الميدان - 16 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
Destruction in Al Shaar neighbourhood, near M11 hospital, eastern Aleppo.
سوريا

قصف جديد على حلب الشرقية يزيد وضع الرعاية الصحية سوءاً

يوم آخرٌ مزرٍ يمر على وضع الرعاية الصحية السيء في الجزء الشرقي من مدينة حلب في 14 أكتوبر/تشرين الأول، حيث ضربت غارات جوية أربعة مستشفيات وسيارة إسعاف، تسببت بإصابة طبيبين ومقتل سائق سيارة إسعاف، حسب ما صرحت به يوم أمس منظمة أطباء بلا حدود، المنظمة الطبية الدولية الإنسانية. وكان هذا أكبر ضرر يلحق بالمرافق الصحية من الغارات التي تشنها القوات السورية والروسية منذ انهيار وقف إطلاق النار القصير نهاية شهر سبتمبر/أيلول. بيان صحفي - 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
The photos were taken on October 5 in east Aleppo. They show the exteriors of the M10 hospital, the main trauma centre, which is supported by Médecins Sans Frontières (MSF). The facility was heavily damaged by shelling and forced to suspend activities on Wednesday September 28. On October 1 it was damaged again and went out of service and two days later, while under rehabilitation, it was hit yet another time by bombs and a number of maintenance workers were killed.
سوريا

الوقت ينفد أمام أطفال حلب الشرقية الذين لا أمل لديهم في المستقبل

تحصد الغارات الجوية العشوائية التي تشنها الطائرات السورية والروسية أرواح الأطفال في حلب الشرقية. فقد أصيب ما لا يقل عن 320 طفلاً وقتل 114 آخرين نتيجة الغارات التي شنت في الأسابيع الثلاثة الماضية وحدها، وذلك حسب ما أفادت به منظمة أطباء بلا حدود، المنظمة الطبية الدولية. تحديث حول مشروع - 14 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
The photos were taken on October 5 in east Aleppo. They show the exteriors of the M10 hospital, the main trauma centre, which is supported by Médecins Sans Frontières (MSF). The facility was heavily damaged by shelling and forced to suspend activities on Wednesday September 28. On October 1 it was damaged again and went out of service and two days later, while under rehabilitation, it was hit yet another time by bombs and a number of maintenance workers were killed.
سوريا

الوصول إلى المستشفى في حلب الشرقية المحاصرة أصبح خطراً بحد ذاته

تواجه المستشفيات القليلة المتبقية في حلب الشرقية، والتي تعاني مسبقاً من تدفق الجرحى بما يفوق طاقتها، تواجه تحدياً جديداً وهو نقل الجرحى الذين تصيبهم الغارات الجوية. أحد عشر سيارة إسعاف هي ما تبقى في الخدمة في المدينة المحاصرة، حيث خرجت 8 سيارات من الخدمة وتحتاج إلى صيانة شاملة، وذلك بحسب ما أفادت به اليوم منظمة أطباء بلا حدود، المنظمة الطبية الإنسانية الدولية. تحديث حول مشروع - 11 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
Carlos Francisco Head of Mission of MSF projects in Syria
سوريا

"حلب الشرقية تُدمَّر أمام أعيننا"

هنالك نحو 250,000 شخص تحت الحصار، دون وجود إمكانية لمساعدتهم أو لخروجهم. في البداية تم ضرب المناطق المحيطة ثم تم ضرب الطرقات المؤدية إلى المدينة ثم المستشفيات فموارد المياه فالأحياء السكنية فمعدات وآليات الإنقاذ. نتحدث هنا عن مدينة أرهقتها خمس سنوات من الحرب، ولم تتلق أية مساعدات منذ يوليو/تموز عندما بدأ الحصار – نتحدث عن مدينة يتم تدميرها أمام أعيننا تحديث حول مشروع - 10 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
Destruction in Al Shaar neighbourhood, near M11 hospital, eastern Aleppo.
سوريا

أطباء سوريون مستعدون للعودة إلى حلب الشرقية إذا ما حصلوا على ممر آمن لدخولها

أعرب عدة أطباء ممن كانوا يعملون في حلب الشرقية قبل الحصار الحالي عن استعدادهم للعودة إلى المدينة الواقعة في الشمال السوري والتي دمرتها الحرب، لينقذوا حياة الكثيرين من الناس الذين يتعرضون لإصابات يومياً، وذلك إن تأمَّن لهم ممر آمن، حسب ما أفادت به اليوم منظمة أطباء بلا حدود، المنظمة الطبية الإنسانية الدولية. تحديث حول مشروع - 9 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
msf-placeholder
سوريا

4 مستشفيات تتعرض للهجوم فيما يستمر القصف الصاروخي والمدفعي على منطقة دمشق

أفادت المنظمة لطبية الدولية الإنسانية أطباء بلا حدود ا أن أربعة مستشفيات رئيسية تدعهما المنظمة قُصفت بالصواريخ والمدافع في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة ريف دمشق في سوريا. وفيما لا تزال حلب تحت دائرة الضوء- على الصعيد العسكري والديبلوماسي والإنساني- تقع هذه الهجمات في خضم حملة عسكرية متصاعدة تشنّها الحكومة السورية حول العاصمة دمشق. تحديث حول مشروع - 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
The photos were taken on October 5 in east Aleppo. They show the exteriors of the M10 hospital, the main trauma centre, which is supported by Médecins Sans Frontières (MSF). The facility was heavily damaged by shelling and forced to suspend activities on Wednesday September 28. On October 1 it was damaged again and went out of service and two days later, while under rehabilitation, it was hit yet another time by bombs and a number of maintenance workers were killed.
سوريا

جميع مستشفيات حلب الشرقية تضررت في 23 هجوماً منذ منتصف يوليو/تموز

فيما تشهد حلب الشرقية أعنف قصف منذ بداية الحرب السورية، أصبح الحصول على الرعاية الصحية محدوداً للغاية ويشكل خطراً بحد ذاته، علماً أن المستشفيات الثمانية الباقية سجلت ما لا يقل عن 23 هجوماً ألحقت بها أضراراً منذ بدأ الحصار في يوليو/تموز.

تحديث حول مشروع - 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
Burnt-out corridors, collapsed roofs, twisted metal and ash, is all that remains of many building at the MSF Trauma Centre in Kunduz, northern Afghanistan, following the 03 October US airstrike on the facility which killed more than 20 MSF staff members and patients.
الهجوم على مستشفى قندوز

معارك بلا أطباء في حروب بلا حدود

اليوم، تتذكر منظمة أطباء بلا حدود واحدة من أحلك اللحظات في تاريخها. في 3 أكتوبر تشرين الأوّل 2015، تسببت الضربات الجوية الأمريكية بمقتل 42 شخصًا ودمّرت مستشفى الإصابات البالغة في قندوز في أفغانستان. بقلوب مفعمة بالحزن والأسى على زملاء ومرضى فقدناهم، يساورنا سؤال وحيد هو: هل يمكن توفير رعاية طبية بطريقة آمنة عند خطوط الجبهات؟ في العام الماضي، شُنّ 77 هجومًا إضافيًا على المرافق الطبية التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود أو تدعمها في سوريا واليمن، ويتواصل جرّ المستشفيات إلى أرض المعركة، وتتمّ التضحية بالمرضى والأطباء والممرضين. آخر تطورات أزمة إنسانيّة - 3 أكتوبر/تشرين الأول 2016