Skip to main content
Mission chirurgicale d’urgence en situation de guerre civile. Medina Hospital, Mogadiscio.  Des le debut des hostilites a Mogadiscio, en decembre 1990, MSF a envoye une equipe medico-chirurgicale afin de porter secours aux nombreux blesses. L’equipe a ete contrainte d’evacuer a plusieurs reprises, mais depuis fevrier 1991 MSF a reussi a garder une presence permanente en Somalie. Ainsi, il a ete possible de rehabiliter le Medina Hospital (programme chirurgie de guerre et approvisionnement en medicaments), de mettre en place un programme “orthopedique” a l’hopital Benadir et de fournir un support logistique aux autres hopitaux de la ville et de la region.
في بدايات العنف خلال الحرب الأهلية في مقديشو، أرسلت أطباء بلا حدود فريقا طبيا جراحيًا لمساعدة الجرحى. الصومال،في ديسمبر/كانون الأول 1990. 
© Carl Cordonnier

الحرب الأهليّة في الصومال

في بدايات العنف خلال الحرب الأهلية في مقديشو، أرسلت أطباء بلا حدود فريقا طبيا جراحيًا لمساعدة الجرحى. الصومال،في ديسمبر/كانون الأول 1990. 
© Carl Cordonnier
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

لقي أكثر من 300,000 صومالي حتفهم خلال الحرب الأهلية. ووصل الجيش الأمريكي الذي يتصرف بموجب تفويض من الأمم المتحدة إلى شواطئ مقديشو في 9 ديسمبر/كانون الأول 1992 لإعادة النظام وتوزيع المساعدات الغذائيّة. غير أن العملية باءت بالفشل. وفي مواجهة احتمال التورّط في نزاع لا نهاية له، انسحبت الولايات المتحدة وسلّمت المهمة إلى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، لتصبح الأمم المتحدة جزءًا من النزاع مثل الجهات الفاعلة الأخرى.


وأدانت أطبّاء بلا حدود مرارًا وتكرارًا عدم تناسق هذه الاستراتيجيّة، علاوةً على التجاوزات التي ارتكبها الجيش. ومثّلت منظمة أطبّاء بلا حدود الوجود الأجنبي غير العسكري الوحيد في مقديشو المنكوبة بالحرب، حيث أدارت برامج جراحيّة وساعدت اللاجئين في البلدان المجاورة. ونبّهت أطبّاء بلا حدود عام 1992 المجتمع الدولي إلى المجاعة واسعة الانتشار في البلاد وفتحت برامج غذائيّة.