Skip to main content
Lucas Matagodi at Lianda IDP camp in Mueda. Lucas Matangodi Shilongo is over 70 years old, but he doesn't know exactly how old. He is in Lyanda IDP camp in Mueda district, far from his home in Nangade district further north. 

"If we were at home we would know how to get food, but not here. 

Many of Lucas' neighbours in the camp are also from Nangade. The war there forced thousands of people to flee. Lucas says that in one of the attacks, insurgents killed his wife, one of his children and another of his grandchildren. He cries when he remembers them, especially his wife. He misses her. He is devastated.

"I dream that I'm running away and falling. I dream that I am being chased," he says. 

Lucas lives with his sister and other relatives in one of the windowed cottages built in this part of the camp. His daughter cooks with her granddaughter inside the hut. In the next room, where the conversation takes place, there is a tin roof and an empty sack of rice from India. Lucas recalls the attack on his village. 
"They came in and burnt the houses, they kidnapped many people, I was sleeping in the forest, because they had already tried to attack twice and we were waiting for them, the people had left their houses pre-emptively and were mostly sleeping in the forest on the day of the attack. They attacked during sunset. They burnt houses.

It was not then that his wife, son and grandson were killed. It was in another attack. Many of the camp residents report fleeing several villages and suffering several attacks along the way. 

"Before that attack, my wife went to another village to visit my son, and on the same day the insurgents attacked, captured the village and killed my wife, son and grandson. The other grandchildren fled and they were the ones who informed us". 
Lucas went to the mobile clinic set up by Médecins Sans Frontières in Lyanda camp today for the first time to seek relief. He needs psychological help. 
"On a daily basis, I think mainly of my wife. I am alone. Sometimes I cry. When I wake up, I'm no longer sleepy and I start to think. I feel bad for my grandchildren, I don't want to talk to them about what happened. I don't have any more worries, because I have the support of my grandchildren. What I think about is that I will never be able to see my wife again. 
"For the moment I don't think about going back. I want to stay because I am safe here, what worries me is only the food, because it is not enough".

موزمبيق

يطلب لوكاس ماتاغودي المساعدة النفسية لأول مرة اليوم في عيادة منظمة أطباء بلا حدود المتنقلة في مخيم لياندا. موزمبيق، في مايو/أيار 2023.
© Nuria Lopez Torres
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
تستجيب فرقنا في موزمبيق للحالات الطارئة بما في ذلك تفشيات الأمراض، وتقدم الرعاية للأشخاص المصابين بمراحل متقدمة من فيروس نقص المناعة البشري بينما نعمل في مقاطعة كابو ديلغادو التي مزقها النزاع.

في بيرا، نوفر خدمات الرعاية الصحية والإنجابية ومن بينها فحوصات فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجه لعاملات الجنس والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال. وفي نامبولا، تقدم فرق أطباء بلا حدود إجراءات وقائية لبعض الأمراض التي تنتقل عن طريق النواقل والمياه والأمراض المدارية المهملة من منظور صحة الكوكب.

وفي الوقت نفسه، تواصل النزال المتصاعد بشكل بطيء في مقاطعة كابو دلغادو في شمال شرق البلاد خلال عام 2022، حيث تعرض مئات آلاف الأشخاص للهجوم والتشريد أو اضطروا للنزوح. تقدم فرقنا الرعاية الطبية والنفسية وتدعم المراكز الصحية ومراكز علاج الكوليرا من خلال العيادات المتنقلة. كما تقدم الدعم في المياه والصرف الصحي بالإضافة إلى مواد الإغاثة كمواد النظافة الصحية ومواد الطبخ لسكان مخيمات النازحين.

أنشطتنا في موزمبيق في عام 2024

أطباء بلا حدود في موزمبيق في عام 2024 تعمل منظمة أطباء بلا حدود في موزمبيق منذ 40 عامًا بهدف سد الفجوات الحرجة في الرعاية الصحية، لا سيما في علاج فيروس نقص المناعة البشرية، وتقديم الدعم للأشخاص المتضرّرين من النزاع والكوارث الطبيعية.
Arabic version of country map for the IAR 2024.
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

في محافظة كابو ديلغادو، حيث لا يزال نحو 580,000 شخص في حالة نزوح[1] بسبب النزاع المستمر وانعدام الأمن، واصلت فرقنا تقديم الرعاية الصحية عبر الأنشطة المجتمعية ودعم المرافق الصحية في مناطق بالما، وموكيمبوا دا برايا وماكوميا ومويدا ومويدومبي ونانغادي.

في مايو/أيار، تعرّضت بلدة ماكوميا لهجومٍ من قبل مجموعة مسلّحة، حيث نُهب مستودعنا وسُرقت سياراتنا. وأجبرنا تدهور الوضع الأمني على تعليق أنشطتنا في البلدة مؤقّتًا، والتوقف عن إدارة العيادات المتنقّلة وأنشطة التوعية في المنطقة وتقليص بعض الخدمات في مناطق أخرى من كابو ديلغادو.

وفي ديسمبر/كانون الأول، أطلقنا استجابة طارئة في منطقتي ميكوفي ونانليا شمالي موزمبيق، عقب الإعصار تشيدو الذي تضرر جراءه أكثر من 680,000 شخص. وركّزت استجابتنا على توفير الرعاية الصحية الطارئة المنقذة للحياة والدعم النفسي وترميم المرافق الصحية المتضررة وإعادة تأهيل خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة.

في محافظة نامبولا، عملت فرقنا على تشخيص الأمراض المدارية المهملة وعلاجها من خلال المراكز الصحية الريفية، وأجرت عمليات نقل دم للمرضى المصابين بالملاريا الحادة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أطلقنا حملة جراحية في مدينة ناميتيل لعلاج مرضى القيلة المائية، وهي إحدى مضاعفات داء الفيلاريات، وهو مرض مداري يسبّب تورمًا غير طبيعي في الخصيتين. أجرينا العمليات الجراحية خلال الأسابيع الأولى من الشهر، لكنّنا اضطررنا إلى تعليق جميع الأنشطة بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني بسبب تصاعد الحوادث الأمنية.

أما في محافظة سوفالا، فقد عمل فريقنا في مدينة بيرا بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمات المحلية على تقديم خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية، بما في ذلك رعاية الإجهاض الآمن للفئات المهمشة والأكثر حاجة، وعلاج المصابين بمراحل متقدّمة من فيروس نقص المناعة البشرية، بالإضافة إلى دعم جهود التصدي لمقاومة المضادات الحيوية.
 

في عام 2024

موزمبيق

اللغة
عربي