Skip to main content
Commune of Ranobe, Amboasary District.

People in the south-east of Madagascar are facing the most acute nutritional and food crisis the region has seen in recent years. MSF began setting up mobile clinics in Amboasary district in late March to screen and treat acute malnutrition in remote villages like those of Ranobe commune, providing ready-to-use therapeutic food and medical care.
© iAko M. Randrianarivelo/Mira Photo

صمت يصم الآذان: لا مُساءلة عن مقتل ثلاثة من موظفي أطباء بلا حدود في تيغراي

© iAko M. Randrianarivelo/Mira Photo
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد

مدريد/نيروبي – لم تُظهر حكومة إثيوبيا أي علامة على إكمال تحقيق موثوق ومحايد أو مشاركة النتائج بعد خمس سنوات من مقتل ثلاثة من موظفي أطباء بلا حدود بوحشية في وسط تيغراي، إثيوبيا، على الرغم من جهودنا المستمرة في التواصل. تعرضت ماريا هيرنانديز ماتاس وتيدروس جبريمريم جبريميكائيل ويوهانس هالفوم ريدا لإطلاق نار في 24 يونيو/حزيران 2021 أثناء تواجدهم في المنطقة بحثًا عن أشخاص يحتاجون إلى مساعدة طبية، بعد حصولهم على معلومات تفيد عن قتال عنيف.

لم تتلق أسر ماريا وتيدروس ويوهانس بعد أي اتصال رسمي أو نتائج ملموسة فيما يتعلق بما حدث في ذلك اليوم، وذلك بعد مرور عام على نشر منظمة أطباء بلا حدود لمراجعتها الداخلية لحادثة القتل الوحشية، ونحن نحث حكومة إثيوبيا على الوفاء بالتزامها بإنهاء التحقيق وإصداره.

من اليسار إلى اليمين: يوهانس هاليفوم رضا البالغ من العمر 31 عامًا من إثيوبيا، كان يعمل كمنسق مساعد؛ ماريا هيرنانديز ماتاس البالغة من العمر 35 عامًا من إسبانيا، بدأت العمل مع أطباء بلا حدود في عام 2015؛ تيدروس جبريماريام جبريمايكل البالغ من العمر 31 عامًا من إثيوبيا أيضًا، وكان سائقًا لدى أطباء بلا حدود منذ مايو/أيار 2021.
من اليسار إلى اليمين: يوهانس هاليفوم رضا البالغ من العمر 31 عامًا من إثيوبيا، كان يعمل كمنسق مساعد؛ ماريا هيرنانديز ماتاس البالغة من العمر 35 عامًا من إسبانيا، بدأت العمل مع أطباء بلا حدود في عام 2015؛ تيدروس جبريماريام جبريمايكل البالغ من العمر 31 عامًا من إثيوبيا أيضًا، وكان سائقًا لدى أطباء بلا حدود منذ مايو/أيار 2021.

أكدت نتائج مراجعة منظمة أطباء بلا حدود التي نُشرت قبل عام أن الهجوم كان قتلًا متعمدًا ومستهدفًا لثلاثة أشخاص كان واضحًا أنهم يعملون في مجال الإغاثة، كما أثبتت النتائج أن قافلة من قوات الدفاع الوطني الإثيوبية كانت موجودة وقت الحادث، على نفس الطريق الذي قُتل فيه زملاؤنا.

شهد شهر مايو/أيار 2026 مرور 10 سنوات منذ أن اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع القرار 2286، الذي التزمت فيه الدول بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وحماية العاملين في المجال الطبي الإنساني، ومع ذلك، ترمز حادثة تيغراي للفشل العالمي في الوفاء بهذا الالتزام، إذ تهمل الدول واجبها في التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني والطواقم الطبية.

قُتل ماريا وتيدروس ويوهانس أثناء تقديم المساعدة المنقذة للحياة لأناس يواجهون أزمات. يجب عدم نسيان مقتلهم، ولا مقابلته بالصمت، تمامًا كما لا ينبغي تطبيع الهجمات وتمكينها من خلال الإفلات من العقاب، إذ ينبغي على الدول الحفاظ على التزامها ببناء بيئة أكثر أمانًا للعاملين في المجال الإنساني من خلال إجراءات ملموسة وليس مجرد كلمات فارغة.

تحث منظمة أطباء بلا حدود مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وجميع الدول، على اتخاذ إجراءات أقوى لضمان المساءلة عن الحوادث وسلامة العاملين في المجال الإنساني، وندعو جميع الدول إلى تحمّل مسؤوليتها في احترام – وضمان احترام – القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية العاملين في مجال الإغاثة.