Codogno Hospital, Lodi Province
مرض الكورونا كوفيد-19

"حماية موظفي المستشفى هي أولويتنا" في كودوغنو حيث بدأ تفشي كوفيد-19 أولًا في إيطاليا

شرعت منظمة أطباء بلا حدود منذ أسبوع في دعم الاستجابة لجائحة كوفيد-19 في مستشفى كودوغنو حيث رُصدت أول حالة إصابة إيطالية في إقليم لومبارديا شمال إيطاليا. ويخصّص هذا المستشفى حاليًا نصف الأَسرّة المائة الموجودة فيه لرعاية المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19.

فريق أطباء بلا حدود المؤلّف من الأطباء والممرضين والخبراء في مجال النظافة الصحية يعمل يوميًا مع موظفي المستشفى، بمن فيهم عمال الرعاية الصحية وفرق التنظيف، ويتمثّل أحد أهدافه الرئيسية في حماية موظفي المستشفى من الإصابة بالفيروس.

يعدّ الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد الذي نعرف عنه القليل فقط، إضافةً إلى التدفق الهائل للمرضى بوتيرة متسارعة، والنقص الكبير في معدات الحماية الشخصية في كافة أنحاء إيطاليا، جميعها عوامل تُعرّض العاملين الصحيين على الخطوط الأمامية للإصابة بالعدوى.

فسبق وجاءت نتيجة فحص فيروس كوفيد-19 إيجابية لأكثر من 3,500 عامل صحي في إيطاليا. من هنا، تُعدّ حماية الموظفين الصحيين أكثر أهمية من أي وقت مضى بما أنهم يشكّلون الخط الأمامي في مكافحة الفيروس.

كارلوتا بيروتو، منسّقة أنشطة أطباء بلا حدود في كودوغنو "في ظل كل ما يتعيّن على موظفي المستشفى القيام به للاعتناء بالمرضى، لا يحظون بالوقت الكافي للتفكير بأنفسهم. نساعدهم اليوم في مكافحة الجائحة بأمان، كي يتمكّنوا من مواصلة تقديم الرعاية لجميع المرضى".
MSF intervention in north Italy - Carlotta Berutti

يعمل فريق أطباء بلا حدود مع أكبر عدد ممكن من موظفي المستشفى، من جميع الأقسام، بالتعاون مع مقدّمي خدمات النظافة الصحية في المستشفى، لزيادة إلمام الموظفين بكيفية حماية أنفسهم من الفيروس مع ضمان توفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى.

وتقول منسّقة أنشطة أطباء بلا حدود في كودوغنو، كارلوتا بيروتو، "في ظل كل ما يتعيّن على موظفي المستشفى القيام به للاعتناء بالمرضى، لا يحظون بالوقت الكافي للتفكير بأنفسهم". تتابع بيروتو، وهي ممرضة تتجاوز خبرتها في البعثات الإنسانية في الخارج عشر سنوات، قائلةً، "نساعدهم اليوم في مكافحة الجائحة بأمان، كي يتمكّنوا من مواصلة تقديم الرعاية لجميع المرضى، سواء المصابين بفيروس كوفيد-19 أو المرضى الآخرين المحتاجين للعلاج".

من جهته، يقول مدير مستشفى كودوغنو الطبيب أندريا فيليبين، "عندما سجلنا أول إصابة، كان الفيروس سبق وتفشى. يتوجب علينا الآن أن نسيطر على هذا التفشي ونمنع وقوع إصابات جديدة. يُعتبر الدعم المُقدّم من منظمة أطباء بلا حدود مهم للغاية وتعلمنا الكثير معًا في مكافحة هذا الفيروس".

تؤثر هذه الحالة الطارئة علينا جميعنا. ولهذا السبب، تحتاج الاستجابة إلى العمل الجماعي. نحن نتبادل مع زملائنا في إيطاليا ما اكتسبناه من خبرة في التعامل مع انتشار الأوبئة على نطاق واسع، فنعمل كفريق واحد موحّد. أنجلو روسكوني، خبير لوجستي في مجال المياه والنظافة الصحية، أطباء بلا حدود

تشمل الأنشطة التي تدعمها منظمة أطباء بلا حود في مستشفى كودوغنو تحديد تنقل المرضى والموظفين داخل المستشفى، والمساعدة في فصل الأجنحة التي قد تكون ملوثة بالفيروس عن تلك الأقل عرضةً للخطر.

أمّا الخبير اللوجستي في مجال المياه والنظافة الصحية في أطباء بلا حدود أنجلو روسكوني الذي يعمل في مستشفى كودوغنو، فيقول، "تؤثر هذه الحالة الطارئة علينا جميعنا. ولهذا السبب، تحتاج الاستجابة إلى العمل الجماعي". ويُردف قائلًا، "نحن نتبادل مع زملائنا في إيطاليا ما اكتسبناه من خبرة في التعامل مع انتشار الأوبئة على نطاق واسع، فنعمل كفريق واحد موحّد".

بدأت كذلك منظمة أطباء بلا حدود في تنفيذ أنشطة في كودوغنو لدعم الأطباء المتخصصين في طبّ الأسرة والعاملين الصحيين الذين يُقدّمون الرعاية المنزلية إلى المرضى الذين لا يحتاجون دخول المستشفى. كما توفر المنظمة الدعم للموظفين في أحد دور رعاية المسنين حيث ظهرت بعض حالات الإصابة. وتعمل فرقنا أيضًا في مستشفيات أخرى في مقاطعة لودي حيث يستمر المرضى الجُدد في الوصول كل يوم.

المقال التالي
مرض الكورونا كوفيد-19
بيان صحفي 2 أبريل/نيسان 2020