مقدمة
في أوقات الأزمات والإقصاء، تتجه جهود فرق أطباء بلا حدود أولًا إلى إنقاذ حياة الناس والتخفيف من معاناتهم. فنقدّم ما نستطيع من الرعاية مع زملائنا وشركائنا وداعمينا. لكن عام 2025 بيّن بوضوح أن الفجوات آخذة في الاتساع، وأنها تتجاوز ما يمكن لمنظمة إنسانية أن تسدّه وحدها. فعندما يتنصّل أصحاب القرار من مسؤولياتهم ويتخلّون عن إنسانيتهم المشتركة، تكون المجتمعات التي نخدمها من يدفع الثمن الأكبر.
وفي كثير من سياقات عملنا، لمسنا عجزًا واضحًا في المساءلة، بدأ بالإهمال ووصل إلى انتهاكات صارخة في القانون الدولي الإنساني.
حصاد العام 2025
اتّسع نطاق احتياجات السكان بوضوح خلال عام 2025، سواء بفعل الحروب أو عدم الاستقرار الداخلي أو تفشّي الأمراض أو الصعوبات المتزايدة في الوصول إلى الرعاية الطبية، وذلك في سياقٍ اتّسم بتراجع المساعدات وبتصاعد الخطاب المناهض للعمل الإنساني.
وفي مختلف أعمال العالم، عملت فرق أطباء بلا حدود على تقديم الرعاية والدعم في 72 بلدًا، في مسار متواصل من التضامن الإنساني.
مواضيع تحت المجهر
التصدي لمقاومة مضادات الميكروبات في النزاعات: استثمار ضروري لإنقاذ الأرواح والأطراف
إلى جانب معالجة الإصابات الجسدية والنفسية الناجمة عن النزاعات، تواجه أطباء بلا حدود تهديدًا صحيًا آخر وأكثر خفاءً، يلي هذا النوع من الإصابات، ويتمثّل في العدوى المقاوِمة لمضادات الميكروبات.
الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية ضرورة لا تقبل الجدل، لكنها لا تزال محلّ تهديد
بالنسبة لأطباء بلا حدود، تقديم الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية هو بمثابة الوقوف إلى جانب النساء والفتيات في أكثر مراحل حياتهنّ هشاشة.
أنشطتنا حول العالم في عام 2025
أجرت فرقنا أنشطة طبية في أكثر من 70 بلدًا خلال عام 2025. انقروا على الخريطة لقراءة المزيد.
حقائق وأرقام
حقائق وأرقام
أنشطتنا في أرقام
17,071,300
استشارة خارجية
405,000
ولادة، بما في ذلك العمليات القيصرية