Skip to main content
From August to November 2017 between 100 and 150 asylum seekers, mostly coming from Pakistan, lived in a tunnel in the middle of the town. They came from the “Balkan route” (few of them) and from other EU member states where their application for international protection had been rejected. According to the European and Italian laws, authorities should have given them a place in a reception center , but they have been left without any assistance for weeks, with the only help of activists and volunteers distributing them food and sleeping bags, partly donated by MSF.
التقرير الدولي عن أنشطة أطباء بلا حدود لعام 2017

إيطاليا

نفق في غوريزيا في إيطاليا كان يعيش فيه نحو ‏‎150‎‏ طالب لجوء بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني ‏‎2017‎‏.‏
© Alessandro Penso/MAPS
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد
أنشطة أطباء بلا حدود في إيطاليا ركزت فرق أطباء بلا حدود العاملة في إيطاليا خلال 2017 على أنشطة الصحة النفسية والرعاية التخصصية لضحايا العنف ودعم مبادرات المجتمع المحلي المعنية بالمهاجرين واللاجئين.
أنشطة أطباء بلا حدود في إيطاليا

عززت السلطات الأوروبية والإيطالية جهودها لوقف وصول المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا مهما كلف الثمن في سنة 2017، مما ترك الكثيرين عرضةً للعنف والاحتجاز التعسفي في ليبيا. وبالرغم من هذه الإجراءات اللامبالية إلا أن 119,396 مهاجراً ولاجئاً وصلوا إلى سواحل إيطاليا حيث وطأت أقدام معظمهم اليابسة في موانئ صقلية. 

ورغم أن هذا العدد أقل من السنوات السابقة إلا أن نظام الاستقبال الإيطالي لا يزال يكافح للاستجابة إلى احتياجاتهم. فمعظم الناس موضوعون في مرافق استقبال طارئة مؤقتة، لكن أكثر من 10,000 شخص يعيشون في تجمعات سكنية غير رسمية إما لأنهم يسعون للوصول إلى بلدان أوروبية أخرى أو لأنهم محرومون من النظام الرسمي.

وقد راقبت منظمة أطباء بلا حدود الاحتياجات الإنسانية لهؤلاء الذين يعيشون في التجمعات السكنية غير الرسمية في أنحاء البلاد في حين عمل متطوعوها في الأبنية التي يقطنها هؤلاء الناس في باري وتورين بهدف خفض مستوى التهميش من خلال تسهيل حصولهم على الرعاية الصحية وغيرها من الخدمات.

صقلية والموانئ الجنوبية

كانت طواقم أطباء بلا حدود للعام الثالث على التوالي حاضرةً في نقاط الوصول حيث توفر الإسعافات الأولية النفسية للناجين من السفن الغارقة وعمليات الإنقاذ المضنية. وقد نفذت خلال 2017 ما مجموعه 21 عملية من هذا النوع كانت معظمهما في صقلية وكالابريا وكامبانيا. أما في تراباني فقد قام فريق مكون من أخصائي علم نفس ووسطاء ثقافيون بتوفير الدعم النفسي من خلال 1,232 جلسة فردية و116 جلسة جماعية كما ساعدوا الخدمات المحلية في العديد من مراكز الاستقبال الثانوية.

منذ يوليو/تموز 2016 ومنظمة أطباء بلا حدود تدير عيادة للعلاج النفسي بالتعاون مع هيئة الصحة المحلية لعلاج المرضى الذين يعانون من أكثر المشاكل النفسية شدة. كما افتتحت المنظمة في صيف 2017 مركزاً طبياً في كاتانيا يعمل على مدار الساعة لخدمة طالبي اللجوء الذين هم في حاجة إلى الرعاية بعد تخريجهم من المستشفى. ويعتمد المركز مقاربة شاملة لدعم المرضى خلال مرحلة إعادة التأهيل. كما وفرت طواقم أطباء بلا حدود دعم الصحة النفسية وحسنت خدمات المياه والصرف الصحي في التجمعات السكنية غير الرسمية التي يقطنها العمال الموسميون من المهاجرين في جنوب صقلية.

Ismael 22-years-old from Pakistan. His trip took one and a half year to get to Italy after he spent 11 months hiding in Serbia. now he is stuck for 20 days in the mountain area near the French borders.
إسماعيل، ‏‎22‎‏ عاماً، من باكستان، على الحدود الإيطالية الفرنسية حيث علق هناك وهو الآن يَعدُّ الأيام بعد عام ونصف ‏من الترحال بينها ‏‎11‎‏ شهراً كان فيها مختبئاً في صربيا.‏
© Mohammad Ghannam/MSF

روما

تدير طواقم المنظمة العاملة في روما مركزاً لإعادة التأهيل مخصصاً لضحايا التعذيب وذلك بالتعاون مع شريكين محليين ألا وهما أطباء ضد التعذيب وجمعية الدراسات القانونية حول الهجرة. يعتمد المركز مقاربة متعددة التخصصات حيث يوفر الدعم الطبي والنفسي وكذلك العلاج الفيزيائي والدعم الاجتماعي والمساعدة القانونية، علماً أن الفريق قبل 56 مريضاً جديداً عام 2017. ويوفر المركز الرعاية للمرضى من نحو 20 بلداً معظمهم وقعوا ضحايا للعنف وسوء المعاملة خلال عبورهم ليبيا.

الحدود الشمالية

استجابت طواقم أطباء بلا حدود لاحتياجات الناس العالقين على الحدود الشمالية لإيطاليا من خلال الدعم النفسي والطبي والتبرع بالأغذية وغيرها. ففي فينتيميليا الواقعة على الحدود مع فرنسا، قام فريق مكون من وسطاء ثقافيين وقابلة بإدارة عيادة صغيرة إلى جانب أطباء متطوعين محليين. كما قام فريق تابع لأطباء بلا حدود بتوفير الإسعافات الأولية النفسية في مخيم الصليب الأحمر الإيطالي. أما في كومو على الحدود مع سويسرا فقد وفرت طواقم المنظمة الدعم النفسي للمهاجرين العابرين. دعمت المنظمة أيضاً مبادرات المجتمع المحلي من خلال التبرع بالأغذية وغيرها للمهاجرين والعابرين في كومو وفينتيميليا وغوريزيا الواقعة على الحدود مع سلوفينيا.