Skip to main content
Four portraits of MSF staff
© MSF

التصدي للتمييز المؤسسي والعنصرية داخل منظمة أطباء بلا حدود

© MSF

في يوليو/تموز عام 2020، التزمت القيادة الدولية في منظمة أطباء بلا حدود التزامًا علنيًا بالتصدي للتمييز والعنصرية ضمن المنظمة. فتعهّدت اللجنة التنفيذية الأساسية "بقيادة الطريق نحو الإجراءات الحاسمة التي تسعى إليها جمعياتنا وتطالب بها". وجاء هذا الالتزام وسط حراك عالمي قوي من أجل ضمان المساواة العرقية والعدالة في المجال الصحي، مدفوعًا جزئيًا بتأثيرات جائحة كوفيد-19. وقد أعقب سنواتٍ من جهود المناصرة التي بذلتها أطباء بلا حدود مطالبةً بإحداث تغيير.

في عام 2020، وضعت اللجنة التنفيذية الأساسية (انظر المسرد أدناه) خطة عمل، وحدّدت سبعة مجالات تحظى بالأولوية أو الأهمية وتحتاج معالجة عاجلة وملموسة:

1: التعامل مع الإساءة والسلوك غير اللائق
2: مكافأة الموظفين، بما في ذلك الرواتب والامتيازات
3: التعرّض للمخاطر – السلامة والأمن
4: التوظيف وتنمية المهارات
5: سُبل التواصل الإعلامي وجمع التبرعات
6: معايير الرعاية المقدمة للمرضى والمجتمعات
7: الحوكمة التنفيذية والتمثيل الصحيح

في منتصف عام 2024، قدّمنا تحديثًا عن التقدم المحرز خلال الأشهر الثمانية عشر السابقة، حتى ديسمبر/كانون الأول 2023. وبعد مرور ست سنوات على الالتزام الأولي للجنة التنفيذية الرئيسية، وعامين على آخر تحديث، نستعرض هنا التقدّم الذي أحرزناه في هذه المجالات السبعة خلال عامي 2024 و2025.

وإن كنا ننشر التقدم المحرز علنًا، فذلك لرغبتنا في إعلام الموظفين والمرضى والمجتمعات والمانحين وأصحاب المصلحة والجمهور بما حقّقناه في سعينا في كل مجالٍ من هذه المجالات، بما في ذلك المجالات التي تفرض تحدياتٍ لتحقيقها. ونشر هذا التحديث هو السبيل الأفضل لتحقيق الشفافية وإثبات وجود مساءلة عن أفعالنا. ففي نهاية عام 2025، أجرينا تقييمًا لكل ما أنجزناه في العامين الماضيين، وكذلك للمجالات التي تتطلّب المزيد من جهودنا للتصدي لأوجه عدم الإنصاف داخل منظمتنا.

ندرك أنّ التقدم الذي أحرزناه لا يرقى إلى تطلّعات زملائنا الذين ما زالوا يواجهون العنصرية والتمييز المؤسسي داخل منظمتنا. ونحن ملتزمون بمواصلة هذا العمل لأنه سيُحدث فرقًا حقيقيًا لزملائنا ومرضانا والمجتمعات التي نخدمها.

وبينما كنا نعمل على جميع المجالات السبعة المذكورة أعلاه، تمثّلت أولويات اللجنة التنفيذية الأساسية في معالجة مسألتَي الإساءة والسلوك غير اللائق، والتصدّي لأوجه عدم الإنصاف الكامنة في نظام الأجور والمزايا الذي نتبعه.

تجدر الإشارة إلى أنّ المعلومات المقدّمة هنا لا تشكّل قائمةً شاملة بجميع المبادرات التي نضطلع بها للتصدي للتمييز والعنصرية، إنّما تلخّص أبرز مساعي التقدّم المحرز على مستوى الحركة منذ إطلاق خطة العمل، بناءً على الأولويات التي وافقت عليها اللجنة التنفيذية في أطباء بلا حدود. تجدر الإشارة إلى أن عددًا كبيرًا من المبادرات التي يتم تنفيذها في مشاريعنا ومراكز إدارة العمليات غابت عن هذا التحديث. ولأغراض الشفافية، أبقينا على التحديث الذي قدّمناه في فبراير/شباط 2022 بشأن التقدّم المحرز خلال عامي 2020 و2021، وكذلك تحديث منتصف عام 2024 بشأن التقدم المحرز خلال عامي 2022 و2023، ويمكن الاطلاع عليهما في أسفل هذه الصفحة هنا.

وحرصًا منا على توفير الوضوح والمساعدة في فهم مكامن صنع القرار والقيادة في أطباء بلا حدود، أضفنا إلى هذه الوثيقة مسردًا موجزًا للمصطلحات في أطباء بلا حدود.

تحديث عامي 2024 و2025

1: التعامل مع الإساءة والسلوك غير اللائق

2: مكافأة الموظفين، بما في ذلك الرواتب والامتيازات

3: التعرّض للمخاطر - السلامة والأمن

4: التوظيف وتنمية المهارات

5: سُبل التواصل وجمع التبرّعات

6: معايير الرعاية المقدّمة للمرضى والمجتمعات

7: الحوكمة التنفيذية والتمثيل الصحيح

الخاتمة: نحرز تقدمًا مستمرًا، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل

تهدف خطة عمل اللجنة التنفيذية الأساسية، في نهاية المطاف، إلى تغيير ثقافتنا وحوكمتنا وأسلوب عملنا. وقد أحرزنا تقدمًا ملموسًا في بعض المجالات على مدى السنوات الست الماضية، لكننا نقرّ بأنّ التقدّم في مجالات أخرى لم يكن بالمستوى الذي كنا نطمح إليه. ومع ذلك، يتواصل العمل على معالجة أوجه عدم الإنصاف داخل منظمتنا، بدءًا من المستوى العام للمنظمة، مرورًا بمكاتبنا الرئيسية المختلفة، وصولًا إلى المبادرات والمشاريع الفردية. ويعود ذلك إلى التزامنا بإحداث فرقٍ حقيقي لموظفينا ومرضانا ومجتمعاتنا، والتصدي للعنصرية والتمييز. كما نواصل التمسّك بمبادئنا المتمثّلة في الشفافية والمساءلة.

وهذا التحديث هو الأخير الذي ينضوي تحت خطة عمل اللجنة التنفيذية الأساسية للتصدي للتمييز المؤسسي والعنصرية، التي انطلقت في عام 2020. يجري نقل معظم هذا العمل إلى إطار جديد يشمل الحركة بأكملها. وفي السنوات التي تلت انطلاق الخطة، أُطلقت مبادرتان أعادتا تنظيم أسلوب عمل الحركة. تمثّلت المبادرة الأولى في سلسلةٍ من المحادثات نظّمتها أطباء بلا حدود تحت عنوان "أطباء بلا حدود التي نصبو إليها". وامتدّت هذه المبادرة بين عامي 2021 و2024، واستندت إلى فئات خطة عمل اللجنة التنفيذية الرئيسية، وأصبحت أكثر المنتديات شمولًا وتمثيلًا وحضورًا التي نظّمتها أطباء بلا حدود منذ تأسيسها.

وكان الهدف من هذه العملية التشاور مع موظفي أطباء بلا حدود وأعضاء الجمعيات بشأن رؤيتهم لجوانب رئيسية من مهمة أطباء بلا حدود الاجتماعية، والتحسينات التي يودّون رؤيتها في السنوات المقبلة. وتمثّلت المخرجات النهائية لهذه العملية، إلى جانب القيمة التي أتاحتها العملية بحد ذاتها، في التزامات استراتيجية على مستوى الحركة بأكملها.

أما المبادرة الثانية فهي "سبارك"، دورة التخطيط الاستراتيجي والمساءلة وتخصيص الموارد. تمثّل "سبارك" إطارًا استراتيجيًا متعدّد السنوات لتخصيص الموارد، يوجّه الأهداف المشتركة لأطباء بلا حدود من عام 2026 إلى عام 2031. وهي أولى الجهود الجماعية لمواءمة الأولويات الاستراتيجية على مستوى الحركة مع تخطيط الموارد.

وتُرجمت الالتزامات الجماعية المنبثقة عن مبادرة "أطباء بلا حدود التي نصبو إليها" إلى أولويات مشتركة، تنعكس في "سبارك" وفي الخطط الاستراتيجية لكل كيان على حدة. وأصبح لدى أطباء بلا حدود الآن أولويات استراتيجية أساسية مشتركة على مستوى الحركة، والتزام سياسي مشترك، والقدرة على تعزيز مساءلة الحركة بشأن الخيارات الاستراتيجية.

وتكفل "سبارك" تخصيص الموارد الكافية لالتزاماتنا تجاه مهمتنا الاجتماعية، ومساءلتنا عن تحقيق هذه الأهداف. وتتماشى خمس من الركائز السبع1 لخطة اللجنة التنفيذية الأساسية مع مجالات التركيز ضمن "سبارك"، لذا يجري دمج الأهداف المتبقّية من الخطة في خطط عمل "سبارك" لتصبح مسؤولية الجميع في أطباء بلا حدود.

وتُعدّ المساءلة عنصرًا أساسيًا في "سبارك". وتعكف حاليًا فرق عمل مخصّصة، مسؤولة عن الأولويات الاستراتيجية المشتركة ضمن "سبارك"، على وضع مجموعات من المؤشرات المحدّدة لإعداد التقارير السنوية، وفقًا لما هو مبيّن في اتفاق "سبارك" الشامل. ومن المتوقّع صدور أول تقرير سنوي عن التقدّم المحرز في عام 2027، على أن يتطوّر نهج الإبلاغ على مدى فترة "سبارك". ولم يُحدَّد بعد نطاق أي تقارير عامة.

ومع انتقال هذا العمل إلى إطارٍ جديد، يظلّ التزامنا واضحًا: مواصلة التصدي للعنصرية والتمييز بكل أشكالهما، ومواصلة العمل سعيًا إلى منظمة أكثر إنصافًا.

تحديث عامي 2022 و2023

نُشر في 16 يوليو/تموز 2024
 

في أوائل عام 2022، شاركنا بشفافية التقدم المحرز خلال الأشهر الثمانية عشر السابقة حتى ديسمبر/كانون الأول 2021. وبعد مرور حوالي أربع سنوات على الالتزام الأولي للجنة التنفيذية الأساسية، وسنتين منذ آخر تحديث نشرناه، نُعيد اليوم تقديم الخطوط العريضة للتقدم الذي أحرزناه في هذه المجالات السبعة على مدار عامَي 2022 و2023.

وإن كنا ننشر التقدم المحرز علنًا، فذلك لرغبتنا في إعلام الموظفين والمرضى والمجتمعات والمانحين وأصحاب المصلحة والجمهور بما حققناه في سعينا في كل مجال من هذه المجالات، بما في ذلك المجالات التي تفرض تحدياتٍ لتحقيقها. ونشر هذا التحديث هو السبيل الأفضل لتحقيق الشفافية وإثبات وجود مساءلة عن أفعالنا. ففي نهاية عام 2023، أجرينا تقييمًا لكل ما أنجزناه في العامين الماضيين، وكذلك للمجالات التي تتطلّب المزيد من جهودنا.

وبينما كنا نعمل على جميع المجالات السبعة المذكورة أعلاه، تمثلت أولويات اللجنة التنفيذية الأساسية في معالجة مسألتَي الإساءة والسلوك غير اللائق، والتصدّي لأوجه عدم الإنصاف الكامنة في نظام الأجور والمزايا الذي نتبعه.

"ولهذا السبب التزمنا بوضع خطة عمل محدثة ذات معالم واضحة ترشدنا وتشق لنا الطريق حتى نهاية المدة الاستراتيجية بحلول أواخر عام 2025. واليوم، نأمل أن يقدّم هذا التحديث فكرة عن التقدم المحرز، وأن يستمر أصحاب المصلحة لدينا في مساءلتنا عما حقّقناه بشأن هذا العمل المهم".

- الدكتور كريستوس كريستو، الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود

الخاتمة: التقدم جارٍ على قدم وساق – لكن الطريق ما زال طويلًا

"ندرك أن التقدم في التزاماتنا منذ إطلاقنا خطة العمل كان متفاوتًا. وفيما جرى العمل على قدمٍ وساق في بعض المجالات، لم نحرز إلّا تقدمًا ضئيلاً في مجالات أخرى. ومع ذلك، ندرك الحاجة  إلى مواصلة إجراء التحسينات في جميع المجالات. ما تم ذكره هنا لا يشكّل قائمة شاملة بما نقوم به، لكننا نواصل العمل الجاد والدؤوب وتحقيق المزيد من التقدم".

الدكتور كريستوس كريستو، الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود

شرعنا بعمليات تركّز على تغيير ثقافتنا وحوكمتنا وطريقة عملنا. ورغم أن التنفيذ الكامل سيستغرق وقتًا طويلًا، إلا أننا ملتزمون بإنجاز هذه العمليات التحويلية، إذ نؤمن بالفَرْق الذي ستحدثه هذه الإصلاحات التنظيمية لموظفينا ومرضانا ومجتمعاتنا.

أحرزنا تقدمًا ملحوظًا في بعض المجالات خلال العامين الماضيين، ولكننا نعترف بأن التقدم في مجالات أخرى لم يكن على مستوى توقعاتنا. ندرك أننا لا نستطيع التوقف الآن؛ ونحن ملتزمون بمواصلة المضي قدمًا.

 

تحديث عامي 2022 و2023

1: التعامل مع الإساءة والسلوك غير اللائق

2: مكافأة الموظفين، بما في ذلك الرواتب والامتيازات

3: التعرّض للمخاطر – السلامة والأمن

4: التوظيف وتنمية المهارات

5: سُبل التواصل الإعلامي وجمع التبرعات

6: معايير الرعاية المقدّمة للمرضى والمجتمعات

7: الحوكمة التنفيذية والتمثيل الصحيح

تحديث يوليو/تموز 2020 - ديسمبر/كانون الأول 2021

نُشر في 7 فبراير/شباط 2022

في عام 2020، ساهمت جائحة كوفيد-19 في الكشف عن أوجه عدم الإنصاف العديدة والمتجذّرة في مجتمعاتنا. وتلاقى ذلك مع بروز حركات نابضة حول العالم للمطالبة بالمساواة بين الأعراق. في المقابل، تعالت بعض الأصوات الشعبية المندّدة بعدم قدرة أطباء بلا حدود على مواجهة العنصرية والتمييز في كنف المنظمة.

على الرغم من مساعي المنظمة طوال سنوات عدّة لزيادة الوعي وجهودها لمعالجة هذه المشاكل، لا ننكر أنّ التقدم الذي أحرزناه في هذا الإطار لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية. وفي يوليو/تموز 2020، إدراكًا منا للألم والمعاناة التي عبّر عنها العديد من المرضى وأفراد طاقم العمل، أعلنت أطباء بلا حدود عن التزامها العلني بالتصدي للتمييز والعنصرية داخل المنظمة. والتزمنا "بقيادة الطريق نحو الإجراءات الحاسمة التي تسعى إليها جمعياتنا وتطالب بها، كما حددنا سبعة جوانب تحتاج إلى معالجة طارئة وملموسة.

بعد مرور 18 شهرًا على إعلاننا عن هذا الالتزام، حان الوقت لنشارك بشفافية التقدم الذي أحرزناه والمرحلة التي وصلنا إليها والإجراءات التي لا يزال علينا اتخاذها.

لا تشمل المعلومات المتوفرة أدناه جميع مبادرات المنظمة، بل هي تلخّص أبرز مساعي التقدم الذي أحرزناه على صعيد المنظمة بأكملها بناءً على الأولويات المتفق عليها من قبل اللجنة التنفيذية في أطباء بلا حدود. ولا يحصي هذا التقرير العدد الهائل من المبادرات التي جرى التحضير لها ضمن مشاريعنا والمقرات الرئيسية للمنظمة. يُعتدّ بهذا التقرير كأساس مرجعي لإعداد تقارير حول هذه المسائل في المستقبل.

نبقى ملتزمين "بقيادة الطريق نحو الإجراءات الحاسمة التي تسعى إليها جمعياتنا وتطالب بها" وحدّدنا سبعة مجالات تحتاج معالجة عاجلة وملموسة.

الخاتمة: تحوّل جذري في ثقافة المنظمة

يقول الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود، د. كريستوس كريستو، "علينا أيضًا أن ننوه بالمبادرات التي تنشأ حاليًا على صعيد حركة أطباء بلا حدود. وتهدف هذه المبادرات إلى ضمان إيصال صدى جميع الأصوات، من خلال إنشاء مجالس معنية بمبادئ التنوع والإنصاف والدمج والمشاركة في الاجتماعات والنقاشات التنفيذية لجمعيات المنظمة وإعداد الاستبيانات والتقارير والاستعانة بمستشارين ووكالات خارجية للمساعدة في إزالة الانحياز المحتمل في عملية جمع الآراء ووضع خطة للمضي قدمًا. نحن بحاجة إلى حلول محلية ومقاربات عالمية في آنٍ واحد".

لا تقتصر العمليات التي بدأناها على إجراء تعديلات بسيطة هنا وهناك. على العكس، فهي تعادل تغييرًا ثقافيًا كبيرًا سيترك تأثيره على مستويات المنظمة ونشاطاتها كافة. ستأتي هذه العمليات بتغييرات قادرة على إحداث فَرق ملموس في الحياة اليومية للعاملين في المنظمة والمرضى والمجتمعات التي ينتمون إليها. لا يسعنا أن نستهين بحجم التحدي الذي يتمثل بإحداث تحوّل ثقافي حقيقي. لا شك أننا حققنا تقدمًا في المسار الصحيح، إلا أنّ الطريق أمامنا لا يزال طويلًا.

 

تحديث يوليو/تموز 2020 - ديسمبر/كانون الأول 2021

1- التعامل مع الإساءة والسلوك غير اللائق

2- مكافأة الموظفين، بما في ذلك الرواتب والامتيازات

3- التعرّض للمخاطر - السلامة والأمن

4- التوظيف وتنمية المهارات

5- سُبل التواصل وجمع التبرعات

6- معايير الرعاية المقدّمة للمرضى والمجتمعات

7- الحوكمة التنفيذية والتمثيل الصحيح

للتواصل مع الأقسام المعنية بالسلوك في أطباء بلا حدود

مسرد مصطلحات حول منصات صنع القرار في أطباء بلا حدود

مسرد مصطلحات حول منصات صنع القرار في أطباء بلا حدود

المجلس الدولي  – هو مجلس إدارة المكتب الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود. يعمل نيابة عن الجمعية العامة الدولية ويخضع في الوقت نفسه للمساءلة أمامها. يتألف المجلس الذي يرأسه الرئيس الدولي من أعضاء منتخبين ومعينين. ترد التفاصيل الكاملة هنا.

اللجنة التنفيذية
اللجنة التنفيذية الكاملة – هي الهيئة التنفيذية لصنع القرار وتتكوّن من المديرين العامين لأقسام أطباء بلا حدود البالغ عددها 24 بالإضافة إلى الأمانة الطبية الدولية؛ ويرأسها الأمين العام الدولي.
اللجنة التنفيذية الأساسية – هي الهيئة التنفيذية الأساسية لصنع القرار وتتكوّن من المديرين العامين/المديرين التنفيذيين لمديريات العمليات الست، والمديرين العامين لقسمين شريكين منتخبين والأمانة الطبية الدولية، ويرأسها الأمين العام الدولي.

مديريات العمليات – هي الأقسام الستة التي تقرر أين ومتى وكيف تستجيب أطباء بلا حدود للاحتياجات الطبية والإنسانية في البلدان التي تعمل فيها وماهية هذه الاستجابة. تعمل مديريات العمليات بشكل مستقل عن بعضها البعض وتقع مقارها في أمستردام وبرشلونة وبروكسل وجنيف وباريس بالإضافة إلى مديرية عمليات في غرب ووسط إفريقيا التي تقع في أبيدجان في ساحل العاج.

الاجتماع الدولي لمديري العمليات – هي منصة تتألف من مديري العمليات في مديريات العمليات الست داخل أطباء بلا حدود، ويرأسها المنسّق الدولي للتمثيل الإنساني في العمليات.

منصة المديرين الدوليين للموارد البشرية  – تتألف المنصة من مديري الموارد البشرية لمديريات العمليات الست واثنين من مديري الموارد البشرية المنتخبين، ويرأسها المنسّق الدولي للموارد البشرية.

مديرو التواصل الإعلامي
المجموعة الكاملة لمديري التواصل الإعلامي – هي منصة تتألف من مديري ورؤساء المكاتب الإعلامية لكل قسم من أقسام الحركة، يرأسها المنسّق الدولي للتواصل الإعلامي.
اللجنة الخماسية لمديري التواصل الإعلامي - هيئة صنع القرار الأساسية فيما يتعلق بشؤون التواصل الإعلامي، وتتألف من مديري التواصل الإعلامي لمديريات العمليات الست، بالإضافة إلى مديرَين منتخَبين للتواصل الإعلامي في قسمين شريكين، ويرأسها المنسق الدولي للتواصل الإعلامي.

مديرو جمع التبرعات– هي منصة تتألف من خمسة رؤساء منتخبين لجمع التبرعات من أقسام أطباء بلا حدود أو مكاتبها الفرعية، ويرأسها المنسّق الدولي لجمع التبرعات.

منصة المديرين الطبيين  - تتألف من المديرين الطبيين لمديريات العمليات الست والمدير الطبي لحملة توفير الأدوية الأساسية والمنسّق الطبي الدولي والأمين العام الطبي الدولي.

منصة المديرين الطبيين والتشغيليين - تتألف من أعضاء منصة المديرين الطبيين ومنصة الاجتماع الدولي لمديري العمليات، أي المديرون الطبيون ومديرو العمليات في مديريات العمليات الست، والمديرون التنفيذيون والطبيون في حملة توفير الأدوية الأساسية، والمنسّقون الطبيون الدوليون، والمنسّق الدولي للتمثيل الإنساني في العمليات، ويرأسها الأمين العام الطبي الدولي.

 

  • الاستثناءان هما مجال التواصل الإعلامي وجمع التبرّعات، الذي حقّق أهدافه المحدّدة في خطة العمل، ومجال الحوكمة التنفيذية والتمثيل. أما بالنسبة للمجال الأخير، فيجري تطوير استراتيجية تتناول في آنٍ التحويل المتعمّد للسلطة والموارد بعيدًا عن التمركز الأوروبي التاريخي لأطباء بلا حدود، ومراجعة حوكمة المنظمة بهدف زيادة التنوّع.