Skip to main content
Dr Papy Dieya, MSF doctor, and two staff of the Congolese Ministry of Health at the Wangata Ebola Treatment Centre, Mbandaka, DRC.

الإيبولا والحمى النزفية

يقف الدكتور بابي ديا، طبيب في منظمة أطباء بلا حدود، مع اثنين من موظفي وزارة الصحة الكونغولية في مركز علاج الإيبولا في وانغاتا بمدينة مبانداكا. جمهورية الكونغو الديمقراطية، مايو/أيار 2022..
© MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
تُعد حمى الإيبولا وغيرها من الحمى النزفية الفيروسية، بما في ذلك حمى لاسا وحمى ماربورغ، نادرة ولكنها قاتلة، وغالبًا ما تنشر الخوف والذعر.

تُعدّ رعاية المرضى المصابين والمجتمعات المتضررة أمرًا بالغ الأهمية لضمان فعالية الاستجابة.

فقد تصل نسبة الوفيات الناجمة عن تفشي الأوبئة إلى 90 في المئة من المصابين، وذلك تبعًا لنوع المرض والفيروس، وجودة الرعاية المُقدّمة. ولا تتوفر سوى لقاحات وأدوية قليلة جدًا للوقاية من الحمى النزفية أو علاجها.

كان وباء الإيبولا الذي ضرب غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016 غير مسبوق، إذ أودى بحياة أكثر من 11,300 شخص في ليبيريا وغينيا وسيراليون. وينتشر الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي شهدت 17 تفشيًا للمرض، استجابت فرق منظمة أطباء بلا حدود للعديد منها.

في حين يعدّ تفشي حمى ماربورغ نادرًا، تُعدّ حمى لاسا مرضًا متوطنًا في نيجيريا.

معلومات مهمة

الإيبولا والحمى النزفية

اللغة
عربي