Skip to main content
Mothers and their children are queuing outside the triage waiting room for their children to be seen by medical staff. There are many patients already inside the waiting room so they have to wait outside. MSF teams in the triage often see more than 1,000 patients in a day.
أمهات ينتظرن دور أطفالهن خارج غرفة انتظار فرز المرضى في هرات.يوجد مرضى كثيرون داخل غرفة الانتظار، لذا يضطر المرضى إلى الانتظار خارج الغرفة. تتعامل فرقنا مع أكثر من 1,000 مريض في اليوم الواحد في أفغانستان أثناء فرز المرضى. أفغانستان، في يناير/كانون الثاني 2024.
© Mahab Azizi

أطباء بلا حدود تدين احتجاز موظفتها وسط قيود متزايدة على النساء

أمهات ينتظرن دور أطفالهن خارج غرفة انتظار فرز المرضى في هرات.يوجد مرضى كثيرون داخل غرفة الانتظار، لذا يضطر المرضى إلى الانتظار خارج الغرفة. تتعامل فرقنا مع أكثر من 1,000 مريض في اليوم الواحد في أفغانستان أثناء فرز المرضى. أفغانستان، في يناير/كانون الثاني 2024.
© Mahab Azizi
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد

ملخّص:

  • تشعر منظمة أطباء بلا حدود بالغضب إزاء اعتقال واحتجاز إحدى موظفاتها في أفغانستان كجزء من إنفاذ متطلبات قواعد اللباس في المدينة.
  • تتم إزالة النساء بشكل متزايد من الحياة العامة في أفغانستان.
  • تتسبب التدابير الإضافية بالزيادة من تقويض الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية.

في 6 يونيو/حزيران، أوقف ممثلو وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موظفة طبية في طريقها إلى مستشفى هرات الإقليمي، حيث تعمل في قسم طب الأطفال الذي تدعمه أطباء بلا حدود. هذا وكان زوجها برفقتها عندما اتُّهمت بعدم الامتثال لقواعد اللباس المفروضة على النساء في البلاد، ثم تم احتجازها لمدة يومين.

وأُطلق سراحها أخيرًا في 8 يونيو/حزيران بعد اضطرارها هي وزوجها وأفراد آخرين من أسرتها إلى التوقيع على التزام مكتوب ينص على ارتداء نوع معين من الزي الذي تفرضه الوزارة.

اقرأوا المزيد

تشعر منظمة أطباء بلا حدود بالغضب إزاء اعتقال واحتجاز أحد موظفيها كجزء من إنفاذ متطلبات قواعد اللباس في المدينة. 

يُشار إلى أنّ هذه الحادثة ليست معزولة، إذ تواجه النساء في أفغانستان أساسًا قيودًا شديدة جدًا على التنقل والوصول إلى الحياة العامة، ويتبع ذلك عواقب مباشرة على الوصول إلى الرعاية وتقديم خدمات الرعاية الصحية في أنحاء البلاد. 

استهداف النساء في الحياة العامة

تعلم أطباء بلا حدود بتقارير تفيد بأنه  قد تم اعتقال عدد كبير من النساء خلال الأسبوع الماضي من قبل ممثلي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هرات، ففي 9 يونيو/حزيران، استخدمت الشرطة الأسلحة النارية والعصي والسياط لتفرّق بعنف مظاهرة ضد القيود المفروضة على النساء، مما تسبب في العديد من الإصابات والاعتقالات الجديدة. 

تتم إزالة النساء بشكل متزايد من الحياة العامة في أفغانستان منذ عام 2021، وتُمنع النساء من الوصول إلى التعليم الثانوي والعالي والعمل في العديد من المناصب العامة والإنسانية، ويعانين من  محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية، كما يُستبعدن من الأماكن العامة.

وتتسبب التدابير الإضافية التي تستهدف النساء، مثل البرقع الإلزامي والالتزام بمرافقة محرم عندما يكن خارج منزلهن، بالزيادة من تقويض الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية، وتعيق قدرة العاملات في مجال الرعاية الصحية على توفير الرعاية، وتؤثر هذه القيود بشكل غير متناسب على النساء والأطفال، الذين يعتمدون في كثير من الأحيان على الطواقم الطبية النسائية لتلقي الرعاية بطريقة آمنة تحترم الثقافة المحلية. 

لا يزال دور الموظفات محوريًا في عمل أطباء بلا حدود في أفغانستان، إذ تدير أطباء بلا حدود حاليًا سبعة مشاريع في سبعة أقاليم وتقدم رعاية الأمومة وطب الأطفال وعلاج الإصابات وعلاج السل، وتشكل النساء 45 في المئة من الممرضين العاملين في أطباء بلا حدود في البلاد، كما يمثلن أكثر من نصف القوى العاملة في المشاريع التي تركز على الأمومة، ويبقى وجودهن ضروريًا لتوفير الرعاية في العيادات والأماكن المخصصة للنساء فقط.