Skip to main content
Majdal Anjar, Bekaa Valley, Lebanon. November 7, 2013.
Syrian refugees living on the grounds of a former prison now occupied by several Syrian refugee families on the outskirts of the village of Majdal Anjar, in Lebanon's Bekaa Valley.

(Photo by Moises Saman/MAGNUM)
عائلات سورية تعيش في مبنًى كان سجناً في السابق، وذلك في ضواحي مجدل عنجر، في سهل البقاع في لبنان، 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
© Moises Saman/Magnum

أطباء بلا حدود في لبنان: بين الأمس واليوم

عائلات سورية تعيش في مبنًى كان سجناً في السابق، وذلك في ضواحي مجدل عنجر، في سهل البقاع في لبنان، 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
© Moises Saman/Magnum
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

حكاية منظّمة أطباء بلا حدود في لبنان، بين الأمس واليوم، هو معرض أقيم بين 10 و13 ديسمبر/كانون الأول 2018 في بيروت، يستعرض لحظات تاريخية من 42 عاماً جمعت المنظّمة بلبنان.

الأمس: حكاية منظّمة أطباء بلا حدود في لبنان

1975: اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية

نزاع متعدّد الأوجه ومدمّر. بحلول نهاية الحرب الأهلية عام 1990 ، أي بعد 15 عامًا على اندلاعها، وصل عدد القتلى إلى 100,000 وعدد المفقودين إلى 17,000 وتضاءل متوسط العمر المتوقع بمقدار النصف وعانى معظم السكان من مشاكل الصحة النفسيّة والإصابات الناجمة عن الحرب.

Beyrouth. Un enfer de feu declenche par les Syriens, de jour et de nuit, s’est abattu sur les quartiers chretiens, donnant a la capitale une atmosphere apocalyptique.
قصف حي في لبنان، بيروت، 1 أكتوبر/تشرين الأول 1978 
Zouhair Saadeh/MSF

1976: منظّمة أطبّاء بلا حدود تُطلق برامج المساعدة الطبيّة في لبنان

للمرة الأولى منذ تأسيسها، قرّرت المنظّمة توفير المساعدة الطبيّة الأساسيّة في منطقة حرب. وشكّل ذلك عملية محفوفة بالمخاطر هدفت إلى المساهمة في سدّ احتياجات المجتمعات اللبنانية والفلسطينية. وأسهمت هذه الخطوة في إرساء إطار أنشطة المنظّمة في مناطق النزاع على مدى العقود القادمة.

War surgery, the team after a surgical operation in Lebanon, 1979-1980.
جراحة الحرب، الطاقم بعد إجراء عمليات جراحيّة في لبنان 1979-1980.
MSF
Passage of an MSF vehicle in Lebanon, 1981
مرور فريق منظّمة أطبّاء بلا حدود في مركبة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، 1981. 
MSF
Chirurgie. Durant 7 mois, 56 medecins et infirmiers se sont relayes dans un hopital de Beyrouth pour soigner les civils chiites sous le feu des combattants chretiens.
عملية جراحية، 56 طبيبًا وممرضًا تناوبوا على العمل في مستشفى في بيروت لمعالجة المدنيين المصابين، 1981.
MSF

1982: إسرائيل تجتاح لبنان وتتوغّل داخل أراضيه

وصل الجيش الإسرائيلي إلى بيروت وأطلق النيران بعشوائية وفرض حصارًا على العاصمة بيروت وسكانها. وقُتل آنذاك حوالى 20,000 مدني. واحتل الجيش الإسرائيلي  بنان، ولا سيما المناطق الجنوبية منه، لأكثر من عقدين من الزمن.

Beyrouth. Les equipes MSF menent des activites chirurgicales et de reeducation fonctionnelle aupres des blesses de guerre. A Beyrouth, les volontaires ont travaille d’abord dans differents centres de sante, puis dans un souterrain amenage en bloc operatoire.
تجري فرقنا أنشطة جراحية وأنشطة إعادة تأهيل وظيفية لجرحى الحرب في بيروت. يعمل المتطوعون في مراكز صحية مختلفة أولًا ثم في غرفة تحت الأرض جرى تحويلها إلى غرفة عمليات. لبنان، في 1976.
Arnaud Wildenberg
Logistique: equipement hospitalier T1. Les equipes MSF menent des activites chirurgicales et de reeducation fonctionnelle aupres des blesses de guerre. A Beyrouth, les volontaires ont travaille d’abord dans differents centres de sante, puis dans un souterrain amenage en bloc operatoire.
إمداد لوجستي عبر البحر لمعدات المستشفيات بسبب الحصار الإسرائيلي، 1982.
MSF
Beyrouth.
En 1982, Israël attaque les villes du sud Liban et encercle Beyrouth Ouest et les camps palestiniens de la banlieue sud. L'année suivante, les équipes se retrouvent auprès des chrétiens de Deir El Kamar, ville assiégée. Neutralité toujours, Médecins Sans Frontières est également présent dans un quartier prosyrien de Tripoli et auprès des Palestiniens attaqués par les Syriens dans la ville.En 1984, Médecins Sans Frontières doit quitter le Liban.
أطفال يلعبون في شارع في بيروت، 1983.
MSF

1987 - 1990: الحرب الأهلية اللبنانية تشارف على نهايتها

طواقم المنظّمة تغادر بيروت عام 1984 وتعود بصورة عاجلة عام 1987 مع مشارفة الحرب الأهلية اللبنانية على نهايتها. 

MSF doctor with a mother and child in Beirut.
طبيبة لدى أطباء بلا حدود مع طفلة ووالدتها في بيروت، 1988.
MSF
From the personal archives of Charlotte Bohot, MSF international staff who was working in Lebanon as an office administrator from 1987-1990.
من الأرشيف الشخصي للموظفة الدولية الإدارية شارلوت بوهوت العاملة مع المنظّمة في لبنان من الأعوام 1987 - 1990.
MSF
MSF staff speaking to an elderly patient about his treatment in Beirut.
موظفتان لدى أطباء بلا حدود تتحدثان إلى مريض مسن حول علاجه في بيروت، 1989.
MSF
Children playing while their mothers watch in Beirut.
أطفال يلعبون فيما تشاهدهم والدتهم في بيروت، 1989.
MSF

1999 - 2000: الحرب الأهلية اللبنانية تنتهي رسميًا

بالرغم من توقيع اتفاق الطائف عام 1990 وتوقف إطلاق النار، إلا أن المجتمعات المحلية في لبنان استمرت بمواجهة احتياجات طبيّة كبيرة، بالإضافة إلى حاجتها للمساعدة بسبب
التجربة الصادمة الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.


ولذلك، استجابت طواقم المنظّمة إلى التأثيرات النفسيّة والاجتماعيّة الناجمة عن العيش وسط هذه الظروف الشديدة مطلقةً مجموعة من مشاريع الصحة النفسيّة، لا سيما في
الجنوب.


وفي وجه مقاومة مسلّحة كبيرة، انسحب الجيش الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية في ربيع العام 2000.

A session between a local child and a counsellor.
جلسة بين طفلة ومستشارة صحة نفسية في منظمة أطباء بلا حدود، 1999.
Paul Botes

2006: حرب ال 34 يوماً على لبنان

منذ العام 2000، ومع انسحاب إسرائيل من لبنان، قلّصت طواقم المنظّمة عملياتها في البلد، مركزةً على دعم الصحة النفسيّة لسكان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وسكان جنوب لبنان.


ولكن في عام 2006، ومع شن إسرائيل حرب أخرى على لبنان، استجابت المنظّمة إلى حالة الطوارئ من خلال تعزيز الدعم الطبّي واللوجستي للبلد. ومن أجل القيام بهذا، قامت طواقم المنظّمة والتي تعمل بالتعاون مع منظّمة “غرينبيس”، بكسر الحصار ونقل الإمدادات إلى المناطق الجنوبية المتأثرة وتوفير المساعدات الطبيّة المتواصلة للسكان المتضررين. وتم إرسال أكثر من 300 طنٍ من الإمدادات من قبرص إلى بيروت، وشملت مواد الإغاثة والإمدادات الطبيّة والمواد اللوجستية.


وتجاوزت حصيلة الموتى نتيجة النزاع الممتدّ على 34 يومًا 1,100 شخصٍ في لبنان، معظمهم من المدنيين، بينما نزح أكثر من مليون شخصٍ وتسبّبت الغارات الجوية بأضرار جسيمة طالت البنى التحتية.

The Greenpeace flagship Rainbow Warrior delivers MSF-emergency supplies to Beirut, Lebanon. For aid effort in the Lebanon - Israeli crisis, Greenpeace offered the use of its flag ship the Rainbow Warrior to the global relief organisation
Medecins Sans Frontieres to move 100 tonnes of aid which where stuck in Laranca, Cyprus, to Beirut.
سفينة منظّمة "غرينبيس" المسماة  "رينبو ووريور" والتي دعمت إرسال منظّمة أطبّاء بلا حدود لإمدادات الطوارئ إلى بيروت، 8 آب/أغسطس 2006.
P. Reynaers
Tyre (South Lebanon), 10 August 2005 On the way to Tebnine hospital, MSF mobile team has to cross new craters caused by air-strike.
الطريق إلى مستشفى تبنين بالقرب من صور، حيث يتعيّن على طواقم المنظّمة عبور الحفر الناجمة عن الغارات الجوية الإسرائيلية، 8 آب/أغسطس 2006.
Sergio Cecchini/MSF
An MSF convoy transporting emergency medical supplies and fuel remained stuck north of the Litani river after an air strike destroyed the last bridge where crossing was possible. Four tonnes of supplies were carried by hand on a distance of 500 metres thanks to a huge human chain. A tree trunk spanning across the river was used as a makeshift bridge. To speed up the process, some journalists present at the scene helped out.
طواقم منظّمة أطبّاء بلا حدود تعمل مع المجتمع المحلي لنقل الإمدادات الطبيّة الأساسيّة والوقود عبر نهر الليطاني، 8 أغسطس/آب 2006.
Zohra Bensemra/REUTERS
MSF (Medicins sans Frontieres) runs a mobile clinic at a school in Tyre which is used as a shelter for refugees from Southern Lebanon.
عيادة متنقلة تابعة لمنظّمة أطبّاء بلا حدود في مدرسة في صور استُخدمت كمأوى للاجئين من جنوب لبنان، 8 آب/أغسطس 2006.
Kadir Van Lohuizen/Noor

2008: منظّمة أطبّاء بلا حدود تُنشئ عمليات مستدامة للصحة النفسيّة في لبنان

قرّرت منظّمة أطبّاء بلا حدود في خطة أولية أن تُدير مشاريع ممتدة على 3 سنوات في أرجاء مختلفة من البلد مع تشديد التركيز على دعم الصحة النفسيّة.

MSF staff sensitize the population about mental health issues in the Burj el-Brajneh district of Beirut, Lebanon, on the occasion of Mental Health Day on October 10, 2009.
موظفو منظّمة أطبّاء بلا حدود يُجرون حملة لزيادة الوعي العام بشأن قضايا الصحة النفسيّة في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في برج البراجنة في بيروت بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسيّة، 10 تشرين الأول/أكتوبر 2009.
Lara Arapguirlian
Women at Dar Al Shaikhoukha attending an assessment by MSF to detect potential mental health patients among the elderly.  Burj el-Barajneh Palestinian refugee camp in the southern suburbs of Beirut, Lebanon
طواقم منظّمة أطبّاء بلا حدود تُنظّم جلسة مع كبار السن في برج البراجنة لتقييم قضايا الصحة النفسيّة المرتبطة بالصدمات السابقة بسبب النزاع والظروف المعيشية الصعبة في المجتمع المحلي، 3 كانون الأول/ديسمبر 2010.
Dina Debbas

2011: الحرب السورية وتأثيرها على لبنان

اشتدت حدّة حالات الطوارئ وازدادت الاحتياجات مع اندلاع الانتفاضات في أرجاء المنطقة. وتأثر لبنان بالحرب السورية لا سيما مع عبور أكثر من مليون لاجئ سوري فارّين من العنف والظروف المعيشية الصعبة إلى لبنان. فتعرّضت الهياكل الأساسيّة الطبيّة والصحيّة اللبنانية لضغط هائل.


وبالتالي، قررت منظّمة أطبّاء بلا حدود توسيع نطاق عملياتها وحجمها لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية من اللاجئين والسكان المضيفين.

وتنتشر مشاريع منظّمة أطبّاء بلا حدود وعياداتها المتنقلة في أنحاء لبنان، بدءًا من بيروت وصولً إلى الشمال (في وادي خالد) والجنوب (في صيدا) والشرق (في البقاع).

وتُقدّم المنظّمة الإنسانيّة الطبيّة رعاية الأمومة الأساسيّة والمجانيّة ذات الجودة العالية والرعاية الصحيّة الأساسيّة ورعاية الأمراض غير السارية والصحة النفسيّة إلى جانب أشكال أخرى من الدعم. وما زالت هذه المشاريع مستمرة حتى يومنا هذا.

Arsal, Bekaa Valley, Lebanon. November 6, 2013.
Syrian refugees at a tent settlement in the village of Arsal, Lebanon.

(Photo by Moises Saman/MAGNUM)
لاجئون سورييون في مخيم في قرية عرسال، لبنان، 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
Moises Saman/Magnum
Majdal Anjar, Bekaa Valley, Lebanon. November 7, 2013.
Syrian refugees living on the grounds of a former prison now occupied by several Syrian refugee families on the outskirts of the village of Majdal Anjar, in Lebanon's Bekaa Valley.

(Photo by Moises Saman/MAGNUM)
عائلات سورية تعيش في مبنًى كان سجناً في السابق، وذلك في ضواحي مجدل عنجر، في سهل البقاع في لبنان، 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
Moises Saman/Magnum
Majdal Anjar, Bekaa Valley, Lebanon. November 7, 2013.
Syrian children sit on an improvised swing at a makeshift shelter inisde an unfunished building on the outskirts of the village of Majdal Anjar, in Lebanon's Bekaa Valley.

(Photo by Moises Saman/MAGNUM)
أطفال سوريون في أرجوحة يدوية الصنع داخل مبنى غير مكتمل في ضواحي قرية مجدل عنجر في سهل البقاع في لبنان، 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
Moises Saman/Magnum
A Syrian refugee carries his two-year-old daughter in the rain-soaked Taybeh makeshift refugee camp outside Baalbek in Lebanon's Bekaa Valley, January 18, 2013.  Unhygienic conditions in the camp are leading to various communicable illnesses, especially among children. The camp is home to approximately 300 people who fled conflict in Syria.
لاجئ سوري مع ابنته في مخيم مؤقت للاجئين مغمور بمياه الأمطار خارج مدينة بعلبك في سهل البقاع، 18 يناير/كانون الثاني 2013.
Michael Goldfarb/MSF
اليوم: أنشطة منظّمة أطباء بلا حدود في لبنان في عام 2018

تعمل طواقم أطباء بلا حدود حالياً في 13 موقعٍ على الأراضي اللبنانية، حيث تدير برامج الرعاية الصحية الأولية التي تركّز على رعاية الأمراض المزمنة والصحة الجنسية والإنجابية والصحة النفسية، بالإضافة إلى ثلاثة مراكز تُعنى برعاية الأم والطفل. أمّا على مستوى الرعاية الصحية المتخصصة، توفّر منظّمة أطباء بلا حدود خدمات طبّ الأطفال والجراحات غير الطارئة، وذلك استجابةً لاحتياجات المجتمعات المحلية في لبنان. 

أطباء بلا حدود في لبنان: برنامج رعاية الأمراض المزمنةأطباء بلا حدود في لبنان: برنامج رعاية الأمراض المزمنة
تعاين الممرضة المختصّة بالأمراض المزمنة المريض عبد اللطيف، ٥٦ عامًا، في عيادة أطبّاء بلا حدود في عرسال. أغسطس/آب ٢٠١٨.
Jinane Saad/MSF

تُعتبر الأمراض المزمنة من الأمراض الرئيسيّة المسبّبة للوفاة في بلدان عديدة، ولبنان أحدها.


لا يمكن الكشف فورًا عن الأمراض المزمنة لأنّ العوارض قد تحتاج إلى عدة أعوام لتظهر. وبحلول وقت ظهورها بالكامل، قد تشكّل خطرًا على الحياة إن لم تُعالج.


وتُدير منظّمة أطبّاء بلا حدود منذ أبريل/نيسان ٢٠١٢ برنامج رعاية الأمراض المزمنة في لبنان لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين والمرضى اللبنانيين الأكثر حاجة، والذين لا يستطيعون الوصول إلى خدمات الاستشارات الطبيّة والفحوصات المخبريّة والعلاجات أو يعجزون عن تحمّل التكلفة المرتفعة لها. واليوم، تقدم المنظمة الرعاية ل ١٣,٧٠٠ مريض يعانون من الأمراض المزمنة في لبنان، ويشكّل ذلك أكبر عدد من المرضى المصابين بأمراض المزمنة التي تدعمه المنظّمة حول العالم.


وتوفّر المنظّمة عبر عياداتها في لبنان الاستشارات والفحوصات المخبرية والأدوية للمصابين بأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع ١ والنوع ٢ واضطرابات القلب والأوعية الدموية والربو والصرع وغيرها.


وتقدّم فرق الإرشاد الصحّي، إلى جانب الرعاية الطبيّة المباشرة، جلسات التوعية داخل العيادات وخارجها، لتعزيز فهم المرضى لأمراضهم وتحسين التزامهم بالعلاج وتشجيعهم على تغيير أسلوب حياتهم إلى أسلوب صحّي بهدف تجّنب المضاعفات. كما تُوفر برامج المنظّمة لرعاية الأمراض المزمنة حلولًا مبتكرةً تتلاءم مع الظروف المعيشيّة الصعبة للمرضى، مثل خدمات الرعاية الصحيّة المنزليّة، وأجهزة قياس الغلوكوز المنزلية، وشريحة استشعار الغلوكوز، مما يسمح بمتابعة الحالات المعقّدة بشكلٍ أفضل.

أرقام عام 2012

بدأت المنظّمة تنفيذ البرنامج في لبنان عام 2012

أرقام عام 2017

آخر الأرقام من مشاريعنا الطبية

أطباء بلا حدود في لبنان: برنامج الصحة النفسية
مسؤولة التوعية الصحيّة رولا شرقية خلال زيارة منزليّة للتوعية حول الصحة النفسيّة. مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضواحي الجنوبية لبيروت، لبنان. ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٠.
Dina Debbas/MSF

الصحّة النفسيّة جزء لا يتجزأ من صحّة الإنسان.


لا تزال المجتمعات الأكثر حاجة في لبنان تفتقر بشكل كبير إلى خدمات الصحة النفسيّة والدعم النفسي.


 ولذلك تُقدّم منظّمة أطبّاء بلا حدود منذ العام ٢٠٠٨ استشارات مجانيّة للصحة النفسيّة، وهي مدرجة ضمن خدمات الرعاية الصحيّة الأوليّة التي تقدّمها المنظّمة في عياداتها في مختلف أرجاء لبنان.


وإلى جانب استشارات الصحّة النفسيّة، تقدّم منظّمة أطباء بلا حدود جلسات دعم جماعية، كما يشارك اختصاصيو الصحة النفسيّة في أنشطة التوعية الميدانيّة داخل المجتمعات، وهذا ما يجعلهم قادرين على اكتشاف الحالات التي تحتاج إلى دعم نفسي وإحالتها إلى المختصين، فكلما تلقى المريض المساعدة في وقت مبكر، ازدادت إمكانية التخفيف من تأثير الاضطرابات النفسيّة.


أمّا في المناطق النائية في لبنان، حيث تنعدم تقريبًا فرص الحصول على العلاج النفسي والرعاية الصحيّة المتخصّصة، فتعمل المنظّمة على تنفيذ برنامج منظّمة الصحة العالمية المسمى "برنامج العمل لرأب الفجوة في الصحة النفسيّة"، وهو عبارة عن مبادرة أطلقتها وزارة الصحة العامة اللبنانية لسدّ الفجوات الهائلة في الخدمات النفسيّة المُقدّمة إلى السكان الأكثر حاجة.


ومن خلال هذا البرنامج، يتلقى الأطبّاء العامون التدريب ليوفروا، تحت إشراف طبيب نفسي خارجي، الدعم الطبّي لمن يعانون من اضطرابات نفسيّة وعصبيّة في المناطق التي تنخفض أو تنعدم فيها فرص الأفراد والمجتمعات الأكثر حاجة في الحصول على الرعاية النفسيّة الجيّدة

فيديو

Syrian Refugees in Lebanon: Coping is not an easy task - Arabic Version

أرقام عام 2008

بدأت المنظّمة تنفيذ البرنامج في لبنان عام 2008

أرقام عام 2017

آخر الأرقام من مشاريعنا الطبية

أطباء بلا حدود في لبنان: برنامج رعاية صحة المرأة
القابلة القانونيّة ديانا تملأ الملف الخاص بفاطمة، في إطار تحضيرها للولادة المتوقع أن تحدث في تلك الليلة. نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٦.
Jinane Saad/MSF

تستحوذ البلدان النامية على حوالى ٩٩ في المئة من وفيات النساء أثناء الولادة أو نتيجة المضاعفات المرتبطة بالحمل.

معظم هذه الوفيات يمكن تجنبها


في إطار عملها، وجدت منظّمة أطبّاء بلا حدود أنّ الحصول على الخدمات الصحيّة الجنسيّة والإنجابيّة ميسورة التكلفة والولادات المجانيّة هي حاجة خاصة وأساسيّة بين أوساط اللاجئين والمجتمعات الأكثر حاجة في لبنان. 


ولذلك، من أجل ضمان الحمل الصحي والولادات المأمونة، دمجت المنظّمة الخدمات الصحيّة الجنسيّة والإنجابيّة في مجموعة الرعاية الصحيّة الأوليّة الخاصة بها في عياداتها. وتشمل الخدمات الصحيّة الجنسيّة والإنجابيّة رعاية ما قبل الولادة ورعاية ما بعد الولادة وتنظيم الأسرة مع نهج مجتمعي لنشر الوعي حول الوسائل المتوفرة لتحقيق ذلك.


كما تُدير المنظّمة برنامج رعاية الأم والطفل في ثلاثة مواقع: عرسال ومجدل عنجر وبيروت. ويعتمد البرنامج على نموذج القبالة للرعاية، والذي تجري فيه القابلة القانونية عمليات الولادة الطبيعية غير المعقدة ورعاية الأطفال حديثي الولادة في العيادة، بينما تُحال الحالات المعقدّة إلى مستشفيات شريكة. 


ووقّع مستشفى رفيق الحريري الجامعي في مايو/أيّار ٢٠١٨ مذكرة تفاهم مع المنظّمة في لبنان تخوّلها إدارة مركز الولادة في حرم المستشفى بموجب اتفاقية قابلة للتجديد وممتدة على ثلاث سنوات. وبالتالي، وافق المستشفى والمنظّمة على توحيد قدراتهما مع التشديد على أهمية وشأن نموذج القبالة للرعاية.
 

أرقام عام 2013

بدأت المنظّمة تنفيذ البرنامج في لبنان عام 2013

أرقام عام 2017

آخر الأرقام من مشاريعنا الطبية

أطباء بلا حدود في لبنان: برنامج طب الأطفال
بيان البالغة من العمر ١٨ شهرًا، ترقد في وحدة العناية المركزة للأطفال التابعة لمنظّمة أطبّاء بلا حدود في مستشفى الياس الهراوي الحكومي في زحلة. يناير/كانون الثاني ٢٠١٨. 
Florian Seriex/MSF

يُعتبر الأطفال الفئة الأكثر حاجة في الحالات الإنسانية، حيث يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض والوفاة.


ويستحوذ الأطفال على نسبة ٦٠ ٪ من إجمالي مرضى منظّمة أطباء بلا حدود حول العالم.


يستضيف سهل البقاع، شرق لبنان، حوالى ٥٠٠,٠٠٠ لاجئ سوري، وتشكّل النساء والأطفال النسبة الأكبر منهم. وتنعدم في سهل البقاع فرص حصول كل من المجتمع اللبناني المحلي ومجتمع اللاجئين على خدمات الرعاية الصحيّة المتخصّصة ميسورة التكلفة، بينما تتّسم الخدمات المُتاحة بطابعها الخاص وتكلفتها الباهظة.


ولذلك، تُقدّم المنظّمة منذ آذار/مارس ٢٠١٧ رعاية شاملة للأطفال، تتضمن خدمات استشفائية وخدمات العيادات الخارجية، مستهدفةً السكان الأكثر حاجة، وذلك بالتعاون وبالاشتراك مع وزارة الصحة العامة اللبنانية (في مستشفى الياس الهراوي الحكومي) ومنظمة "واحة" الطبية غير الحكومية.

وتُعتبر الأنشطة الاستشفائية جزءًا لا يتجزأ من مستشفى الياس الهراوي الحكومي الضخم الذي يتميّز بخدمات دعم واسعة النطاق، حيث تدير المنظّمة جناح من ٢٨ سريرًا.


أما على صعيد العيادات الخارجيّة، فتهدف الشراكة مع منظّمة واحة إلى ضمان استمرار الرعاية المُقدَّمة إلى المرضى الذين يعانون من حالات معقدة حادّة ومزمنة.


وتوفر المنظّمة من خلال برنامج طبّ الأطفال في زحلة رعاية صحيّة متخصّصة ومجانيّة تشمل خدمات العناية المركزة ورعاية مرضى الثلاسيميا.
 

مارس/آذار 2017– سبتمبر/أيلول 2018