Coronavirus: MSF intervenes in Iran
مرض الكورونا كوفيد-19

أطباء بلا حدود "متفاجئة للغاية" من توقيف السلطات الإيرانية لبرنامج المنظّمة للاستجابة لكوفيد-19

  • صرّح مسؤولون في وزارة الصحة الإيرانية يوم 24 مارس/آذار بسحب الموافقة التي سمحت لأطباء بلا حدود تنفيذ استجابة لمرض كوفيد-19 في أصفهان
  • كانت طائرتا شحن قد وصلتا إلى أصفهان مع جميع المعدات اللازمة لإنشاء وحدة علاج قابلة للنفخ مكونة من 50 سريرًا
  • أطباء بلا حدود جاهزة لإرسال فريق الطوارئ وقدراتها العلاجية إلى مكان آخر في إيران، أو لنقلهم على وجه السرعة إلى بلدان أخرى في المنطقة حيث تكمن الحاجة الطارئة لهذه الموارد

باريس – تعرب منظّمة أطباء بلا حدود عن استغرابها بعد صدور التصريحات التي أدلى بها يوم أمس مسؤولون في وزارة الصحة الإيرانية، والتي تفيد بسحب الموافقة التي سمحت مسبقًا بتنفيذ أطباء بلا حدود لاستجابة تهدف إلى إدارة حالات الإصابة الحرجة بمرض كوفيد-19 في أصفهان. وقال مسؤولون من وزارة الصحة إنّ إيران ليست بحاجة إلى زيادة القدرة العلاجية في البلاد لإدارة حالات الإصابة الحرجة.

صدر هذا الإعلان بعد أن وصلت إلى طهران يوم الأحد والاثنين طائرتا شحن سخّرتهما أطباء بلا حدود لنقل جميع المعدات اللازمة لإنشاء وحدة علاج قابلة للنفخ مكونة من 50 سريرًا. كذلك وصل إلى أصفهان فريق مكوّن من تسعة أشخاص من جنسيات مختلفة، من بينهم اختصاصيين اثنين بالعناية المركزة، حيث استقبلتهم السلطات الصحية المحلية في جوٍّ من الترحيب الإيجابي. وتم إنجار جميع الاستعدادات للعمل في الموقع داخل حرم مستشفى أمين.

يقول مدير المنظّمة لبرامج الاستجابة للطوارئ في باريس ميشال أوليفييه لاشاريتيه، "نحن متفاجئون للغاية من سحب الموافقة التي سمحت في وقت سابق بإنشاء وحدتنا العلاجية". ويردف قائلًا، "عملت المنظّمة مع السلطات الإيرانية المعنية خلال الأسابيع الماضية للبحث في الحاجة إلى هذا التدخل وفي الحصول على التراخيص اللازمة لبدء تنفيذ الاستجابة، وتم التوصّل إلى الاتفاق. وكانت فرقنا جاهزة لبدء الأنشطة الطبية في نهاية هذا الأسبوع".

تبقى أطباء بلا حدود جاهزة لإرسال فريق الطوارئ وقدراتها العلاجية إلى مكان آخر في إيران، أو لنقلهم على وجه السرعة إلى بلدان أخرى في المنطقة حيث تكمن الحاجة الطارئة لهذه الموارد لمواجهة الاحتياجات الهائلة الناتجة عن تفشي فيروس كورونا المستجد المسبّب لمرض كوفيد-19.

إنّ منظّمة أطباء بلا حدود هي منظّمة دولية طبية إنسانية تعمل في أكثر من 70 بلدًا حول العالم. إنّ المنظّمة ليست تابعة للحكومة الفرنسية أو لأي حكومة أخرى. وللاستجابة في إيران، اختارت أطباء بلا حدود الاعتماد فقط على التبرّعات الخاصة، وهي لا تتلقى أي تمويل من أي حكومة.

المقال التالي
العراق
تحديث حول مشروع 25 سبتمبر/أيلول 2020