MSF team visits tsunami affected areas
أندونيسيا

آخر تطورات الاستجابة للتسونامي الذي ضرب مضيق سوندا في إندونيسيا

أفادت وكالة إدارة الكوارث الوطنية الإندونيسية بأن عدد النازحين بحلول الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 25 ديسمبر/كانون الأول كان قد بلغ 16,082 نازحاً في خمسة مناطق –بانديغلانغ وسيرانغ في مقاطعة بانتين، ولامبونغ سيلاتان وتانغاموس وبيساواران في مقاطعة لامبونغ- تضررت بالتسونامي الذي ضرب مضيق سوندا في إندونيسيا في وقت متأخر من مساء 22 ديسمبر/كانون الأول 2018.

الأرقام صادرة عن وكالة إدارة الكوارث الوطنية الإندونيسية، عند الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 25 ديسمبر/كانون الأول بالتوقيت المحلي.

شملت الأضرار 882 منزلاً و73 فندقاً وفيلا و60 كشكاً لبيع الطعام و434 قارباً وحوالي 65 مركبة. وقد سارعت منظمة أطباء بلا حدود إلى إرسال ثلاثة فرق: واحد في لابوان وآخر في كاريتا وثالث متنقل.

لابوان

تدير المنظمة في لابوان فريقاً يعمل في مركز صحي لدعم توفير الرعاية الطبية في العيادات الخارجية.

وقد استقبل مركز لابوان الصحي إلى تاريخ اليوم 74 جريحاً وخرّج 66 مريضاً. كما أحيل 8 مرضى إلى المستشفى، في حين وصل إلى المركز 9 جثث.

لا يزال الكثير من الناس يتوافدون إلى المركز طلباً للعلاج رغم انقطاع الكهرباء في المنطقة.

كاريتا

لم تتمكن المنظمة في كاريتا من الوصول إلى المركز بتاريخ 26 ديسمبر/كانون الأول نظراً للفيضان الذي نتج عن الأمطار الغزيرة التي بدأت تهطل مساء اليوم السابق.

إلا أن التنسق الطبي مع المركز الصحي جارٍ عبر الهاتف.

وكان مركز كاريتا الصحي قد استقبل لغاية 25 ديسمبر/كانون الأول 99 جريحاً قدم لهم العلاج وخرجهم. كما استقبل المركز 65 جثة.
 

MSF team visits tsunami affected areas
إندونيسا، 25 ديسمبر/كانون الأول 2018: قابلة قانونية تعمل مع أطباء بلا حدود تزور امرأة حاملة في شهرها السادس لم تتمكن منذ وقوع التسونامي من الحصول على خدمات الفحص الطبي.
Muhammad Suryandi/MSF

العيادة المتنقلة

إلى جانب دعم المراكز الصحية، تدير منظمة أطباء بلا حدود عيادة متنقلة منذ اليوم الثالث بعد أن ضرب التسونامي المنطقة.

وإزاء هذا، تقول دينا أفريانتي، وهي قابلة قانونية تعمل مع أطباء بلا حدود: "زرنا الناجين الذين تم إجلاؤهم إلى مناطق مرتفعة سيراً على الأقدام. أصيب بعضهم بجروح إما خلال محاولتهم الفرار من ارتفاع المياه أو نتيجة اصطدام الأنقاض بهم".

وتضيف دينا: "رأينا الكثير من الجرحى في تجمعات سكنية نائية لم يحصلوا على أي علاج. ولهذا فقد قمنا بتنظيف وتضميد جراحهم. كما سنقوم لاحقاً بزيارتهم لمتابعة حالتهم والتأكد من أن جراحهم تشفى بالشكل المناسب".

من جهته يقول سليمان واراو، وهو عامل توعية صحية يعمل مع المنظمة: "بما أن منظمة أطباء بلا حدود موجودة في بانتين منذ وقت مبكر هذا العام في إطار مشروع الرعاية الصحية لصغار السنّ، فإنني أشعر وكأنني في بيتي هنا. نحن ملتزمون بدعم المراكز الصحية والناس المتضررين. وسنستمر بتسيير العيادة المتنقلة كما سنتابع حالة المرضى للتأكد من تعافيهم بشكل كامل".
 

المقال التالي
أندونيسيا
آخر تطورات أزمة إنسانيّة 24 ديسمبر/كانون الاول 2018