خلال عام 2025، واصلت فرق أطباء بلا حدود التعاون مع وزارة الصحة، والمكاتب الصحية على المستويين الإقليمي والمحلي، ومع المراكز الصحية، والمنظّمات غير الحكومية المحلية وغيرها من الشركاء، لتنفيذ برامج تدريبية حول الاستعداد والاستجابة للطوارئ. شملت هذه الدورات التعامل مع الحالات الطبية الطارئة، والتوعية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، وإدارة النفايات الطبية في المرافق الصحية أثناء الأزمات، إضافةً إلى استخدام نظم المعلومات الجغرافية وجمع البيانات.
وقد نُفّذت هذه الدورات التدريبية ضمن مشروع أطباء بلا حدود لتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ في مالوكو، وغرب سولاويزي وآتشيه وغرب جاوة. وفي نهاية العام، تقرّر إغلاق المشروع، مع تسليم جميع أدوات ومواد التدريب إلى مركز إدارة الأزمات الصحية التابع لوزارة الصحة.
وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، ضرب إعصار سينيار المنطقةَ وأدى إلى أمطار غزيرة في أجزاء من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند.
في إندونيسيا، أدّى الإعصار إلى فيضانات كارثية في ثلاث مقاطعات على جزيرة سومطرة: آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة. ووفقًا للسلطات الإندونيسية، قُتل أكثر من 1,100 شخص وشُرّد أكثر من مليون شخص حتى أواخر ديسمبر/كانون الأول. واستجابةً لذلك، عملت فرق أطباء بلا حدود بتنسيقٍ وثيق مع مركز إدارة الأزمات في وزارة الصحة والسلطات الصحية المحلية، وأطلقت عيادات متنقّلة، وقدّمت الإسعافات النفسية الأوّلية، ومستلزمات المياه والصرف الصحي، كما دعمت إعادة تشغيل المرافق الصحية، ووزّعت مجموعات النظافة ومستلزمات التنظيف من الحطام.
فضلًا عن ذلك، تعاونت أطباء بلا حدود مع شريكٍ محلي لدعم مجتمعات الروهينغا في إقليمي آتشيه ورياو. وإلى جانب إدارة عيادات متنقّلة، تمّ نقل مياه نظيفة بالصهاريج وتوزيع مستلزمات للأمهات وحديثي الولادة وحقائب إسعافات أولية، إضافةً إلى تنظيم دوراتٍ تدريبية للاستجابة للطوارئ في بيكانبارو في رياو.
وفي بابوا الغربية، زوّدت أطباء بلا حدود منظمةً محلية بمستلزمات النظافة لدعم المجتمعات المتضرّرة من الفيضانات في منطقة وامينا بمحافظة جاياويجايا. كما أجرت فرقنا ترصّدًا طبيًا للملاريا وحمّى الضنك في القرى الجبلية في نيبسان وتالامبو، إلى جانب جلسات تدريبية على الرعاية الطبية الأساسية للشركاء المجتمعيين.