Skip to main content
Arsal, Bekaa Valley Lebanon.
صورة لمخيم اللاجئين في عرسال، حيث تستجيب فرق أطباء بلا حدود لتفشي وباء الكوليرا على نطاق واسع. سهل البقاع، لبنان، في نوفمبر/تشرين الثاني 2022.
© Carmen Yahchouchi
يكافح النظام الصحي اللبناني لتقديم الخدمات الأساسية إذ تركت الأزمة الاقتصادية المستمرة والاضطرابات السياسية أكثر من 80 في المئة من الأشخاص الذين يعيشون في لبنان تحت خط الفقر وبحاجة ماسة إلى المساعدة.

يعدّ الوصول إلى الرعاية الصحية في البلاد مهددًا بسبب الضغط على الخدمات العامة المتدهورة بالإضافة إلى الأسعار المرتفعة للرعاية الصحية الخاصة، علمًا أنّ لبنان يستضيف أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري وفلسطيني، بالإضافة إلى نحو 250,000 عامل مهاجر.

وقد عملنا على تكييف خدماتنا في السنوات الماضية لتوفير رعاية صحية مجانية وعالية الجودة للعديد من المجتمعات، بما في ذلك اللبنانيون. نقوم بإدارة مرافق صحية ودعمها في ست محافظات، ونوفر الرعاية الصحية العامة وطب الأطفال والرعاية الإنجابية والرعاية النفسية، بالإضافة إلى علاج الأمراض غير المعدية والتطعيمات والتوعية الصحية.

أنشطتنا في لبنان في عام 2025

أطباء بلا حدود في لبنان في عام 2025 تدعم فرق أطباء بلا حدود في لبنان المجتمعات التي تواجه عوائق في الوصول إلى الرعاية الصحية، بما في ذلك اللاجئين والأسر النازحة والعمّال المهاجرين.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

تمكّن معظم النازحين جراء النزاع بين إسرائيل وحزب الله من العودة إلى مناطقهم الأصلية، ولكن ليس بالضرورة إلى منازلهم. فرغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، استمرّت الهجمات الإسرائيلية على البلاد خلال عام 2025، مما أعاق تعافي السكان وألحق المزيد من الضرر بصحتهم النفسية.

وفي المناطق المتضرّرة من الحرب، تعرّضت البنية التحتية المدنية، بما فيها المرافق الصحية، لأضرارٍ جسيمة أو دُمّرت بالكامل. وقد أرسلنا عيادات متنقّلة لتقديم الاستشارات العامة واستشارات الصحة النفسية للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الطبية في محافظات النبطية والجنوب والبقاع وبعلبك-الهرمل. كما أعدنا ترميم ثلاثة مراكز صحية في محافظة الجنوب لمواصلة تقديم الرعاية للعائدين والنازحين الذين كانوا سيُحرمون منها لولا ذلك.

وبينما عاد بعض اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان إلى سوريا، شهد عام 2025 موجات جديدة من الوافدين الذين لجأوا إلى لبنان هربًا من العنف ومخاوف الاضطهاد في بلادهم. واستجابةً للاحتياجات الصحية العاجلة للاجئين القادمين عبر الحدود الشمالية والشمالية الشرقية، أرسلنا عيادات متنقّلة إلى محافظتي بعلبك-الهرمل وعكار.

وفي مدينة طرابلس، في محافظة الشمال، التي تعاني من ضائقة اقتصادية شديدة، واصلنا دعم شبكة من المراكز الصحية من خلال التبرّع بالأدوية وتقديم الدعم التقني والمالي. وقدّمت عياداتنا في الهرمل وعرسال في بعلبك-الهرمل، وبرج حمود وبرج البراجنة في ضواحي بيروت، خدمات صحية شاملة للمجتمعات المستبعدة من الرعاية، مثل اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، والعمّال المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرق آسيا. وتشكّل عوامل مثل ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية، ونقص المرافق المحلية، وعدم استقرار الوضع القانوني عوائق تحول دون حصولهم على الخدمات.

وفي نهاية العام، أغلقنا عيادتنا في برج البراجنة، حيث كنا نعمل لأكثر من عقد، كجزء من استراتيجيتنا للتحرّك نحو دعم المرافق الصحية العامة التي تقدّم خدمات مماثلة للمجتمع.

 

في عام 2025

الوظائف الشاغرة في لبنان