وسط الغبار واليأس، الانتظار هو الخيار الوحيد أمام النازحين داخل سوريا
خلال السنوات السبع الأخيرة، ينبت محصول جديد في حقول إدلب، شمال سوريا. ما بين التلال المتموجة وحقول الزيتون، تنبثق الخيم المتدلية من الأرض لتأوي مئات الآلاف من السوريين الذين فروا من عمليات القتال. "إنه النزوح الرابع لنا"، هذا ما يقوله سليمان، الذي أتى من ريف حماه الشرقي. يشرح لنا كيف أجبرته الحرب على التنقل من مكان إلى آخر قبل بقائه منذ أربعة أشهر في هذه الخيمة البيضاء، الملطخة بلون التراب الأحمر، مع زوجته وأطفاله الأربعة. "حين حضرنا في بادئ الأمر إلى هنا، قدّمت لنا بعض المنظمات المساعدة، لكن الآن ومنذ ثلاثة أشهر، لم يبقَ لدينا شيء."تحديث حول مشروع - 8 يونيو/حزيران 2018