Skip to main content
MSF flag waves with a blue sky in the background
© MSF

النزاع لا يزال مستعرًا في جميع أنحاء ولاية راخين

© MSF

بعدما سمع فريقنا في قاعدة منظمة أطباء بلا حدود في سيتوي بولاية راخين في ميانمار دوي قصف مكثف ومتواصل، إلى جانب تبادل لإطلاق النار وهدير طائرات تحلق في السماء، علم الفريق في وسط سيتوي يوم أمس 23 أكتوبر/تشرين الأول أن شخصين على الأقل قد قُتلا وأصيب 17 شخصًا آخر في هذا التصعيد الأخير.

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها أطباء بلا حدود بأن إحدى القذائف انفجرت في وسط مدينة سيتوي، عند تقاطع طرق يسلكه المدنيون للتنقل داخل هذه المنطقة المحاصرة والتي تتزايد القيود المفروضة عليها، وبأن معظم الإصابات وقعت هناك.

نُقل المصابون إلى مستشفى سيتوي العام لتلقي مزيد من العلاج، وهو المستشفى الرئيسي للإحالات في سيتوي. وقد دعمت أطباء بلا حدود هذا المستشفى سابقًا من خلال تسهيل عمليات نقل المرضى لإنقاذ حياتهم من أجزاء أخرى من الولاية، حيث لا تتوفر الرعاية المتخصصة التي يحتاجونها.

هذا التصعيد الأخير ليس حدثًا معزولًا. فلا يزال السكان في جميع أنحاء ولاية راخين يواجهون عنفًا مميتًا، سواء من خلال الهجمات على المناطق المأهولة بالسكان، مثل الغارات الجوية التي شُنت على وسط راخين في 28 سبتمبر/أيلول وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصًا، أو نتيجةً لتواجدهم في مرمى تبادل النيران.

يجب حماية المدنيين من النزاع الذي لا يزال مستعرًا في جميع أنحاء ولاية راخين. بول بروكمان، مدير عمليات أطباء بلا حدود في ميانمار

على جميع الأطراف المتحاربة أن تبذل كافة الجهود لحماية المدنيين، تماشيًا مع التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.

وقفت أطباء بلا حدود لأكثر من 30 عامًا إلى جانب السكان في ولاية راخين. 

نكرر دعوتنا لحماية المدنيين، بمن فيهم الطاقم الطبي والمرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية، وأن تسهل جميع الأطراف إيصال المساعدات الإنسانية بأمان وبلا عوائق إلى السكان الذين يعيشون في ولاية مزقها العنف والحرمان.