Skip to main content
Dayana Tabbarah, MSF health promoter, is talking to an elderly woman in the streets of Burj al-Barajneh camp, Beirut. Dayana has been working with MSF for the past six years. “Talking to people in the streets and listening to their medical concerns has changed since the beginning of the COVID-19 pandemic. Now, we must maintain a social distance of two meters to follow the protection measures”, she says. “In the past years, we have built up a good and strong relation with the camp’s residents, so we are able to work, support and help Burj al-Barajneh´s community”. Dayana visits the houses of residents who had agreed to participate in the shielding approach recently put in place by MSF in the camp, as part of its COVID-19 response.

المرشدة الصحية مع منظّمة أطباء بلا حدود دايانا طبارة تتحدّث إلى امرأة مسنة في شوارع مخيم برج البراجنة في بيروت. تعمل دايانا مع أطباء بلا حدود منذ ستّ سنوات؛ وتقول، "لقد تغيّرت طريقة الحديث مع الناس في الشوارع والاستماع إلى مشاكلهم الطبية منذ انتشار جائحة كوفيد-19. يتعيّن علينا اليوم تنفيذ التباعد الاجتماعي المتمثل في الحفاظ على مسافة مترَين بيننا بغية اتباع إجراءات الحماية". وتُردف قائلةً، "في السنوات الماضية، بنينا علاقة جيدة وقوية مع سكان المخيم، ولذلك نحن قادرون على العمل مع مجتمع برج البراجنة ودعمه ومساعدته".
تزور ديانا بانتظام منازل المرضى الذين وافقوا على المشاركة في برنامج الحماية الوقائية الذي وضعته منظّمة أطباء بلا حدود مؤخراً في المخيم كجزء من استجابتها لمرض كوفيد-19.
المرشدة الصحية مع منظّمة أطباء بلا حدود دايانا طبارة تتحدّث إلى امرأة مسنة في شوارع مخيم برج البراجنة في بيروت. تزور ديانا بانتظام منازل المرضى الذين وافقوا على المشاركة في برنامج الحماية الوقائية الذي وضعته منظّمة أطباء بلا حدود مؤخراً في المخيم كجزء من استجابتها لمرض كوفيد-19. مايو/أيار 2020
© Diego Ibarra Sánchez

وقاية الفئات الأكثر حاجة في لبنان من كوفيد-19

المرشدة الصحية مع منظّمة أطباء بلا حدود دايانا طبارة تتحدّث إلى امرأة مسنة في شوارع مخيم برج البراجنة في بيروت. تزور ديانا بانتظام منازل المرضى الذين وافقوا على المشاركة في برنامج الحماية الوقائية الذي وضعته منظّمة أطباء بلا حدود مؤخراً في المخيم كجزء من استجابتها لمرض كوفيد-19. مايو/أيار 2020
© Diego Ibarra Sánchez
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد
  • أطلقت منظمة أطباء بلا حدود برنامج توفير الحماية الوقائية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19 في مخيم برج البراجنة جنوبي بيروت وتعمل على تطبيقه أيضاً في بلدة بر الياس البقاعية.
  • يهدف البرنامج إلى إيجاد مناطق آمنة، إما داخل المنزل أو في مواقع منفصلة في الحي، يلازمها كبار السنّ أو المصابون بأمراض مزمنة مثلاً للحد من احتكاكهم بالآخرين وبالتالي حماية أنفسهم من التقاط عدوى كوفيد-19.
  • لا يزال المشروع في مرحلته التجريبية، إذ وافقت ستّ عائلات، كانت مسبقاً ضمن المجموعة التي تتلقى الرعاية المنزلية من المنظّمة، على تنفيذ ممارسات الحماية الوقائية.

"نشاهد الأخبار كل يوم. الوضع محبط ومحزن. عدد المصابين بمرض كوفيد-19 آخذ في الارتفاع ويتزايد أيضاً عدد الوفيات إثر الإصابة بهذا المرض. لماذا لا نحمي أنفسنا إذا أتيحت لنا الفرصة للقيام بذلك؟".

بهذه الكلمات يصف حسين الوضع الراهن، وهو رجل بالغ من العمر 60 عاماً ومقيم في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين الواقع جنوبي العاصمة اللبنانية بيروت. حسين متزوج من عايدة البالغة من العمر 53 عاماً والتي تُعدّ واحدة من المرضى الأكثر حاجة الذين يتلقون بانتظام خدمة الرعاية المنزلية من فرق منظّمة أطباء بلا حدود. وعلاوةً على الخدمات الطبيّة المنتظمة التي يحصلان عليها، وافق الزوجان مؤخراً على المشاركة في برنامج تجريبي وضعته المنظمة للاستجابة لجائحة كوفيد-19 في البلاد.

حسين (60 عاماً) رجل مقيم في مخيم برج البراجنة جنوبي بيروت نشاهد الأخبار كل يوم. الوضع محبط ومحزن. عدد المصابين بمرض كوفيد-19 آخذ في الارتفاع ويتزايد أيضاً عدد الوفيات إثر الإصابة بهذا المرض. لماذا لا نحمي أنفسنا إذا أتيحت لنا الفرصة للقيام بذلك؟
Hussein, Aida’s husband, lost his job due to the recent economic crisis in Lebanon. When he heard of the shielding approach, he thought that his family should do it. He views any additional measures that can be put in place to protect him and his wife as a great resource. “We watch the news every day, we see the numbers of infected people and the numbers of deaths increasing,” he says. “The situation is depressing and sad. Why wouldn’t we protect ourselves if we are given the opportunity to do it?” 

Aida, a 53-year-old Palestinian woman, suffers from hypertension, diabetes, asthma and back pain, and is considered at higher risk of contracting COVID-19. She lives with her husband Hussein and her daughter Hoda. The family has been constantly applying all the protection and cleaning measures advised by MSF. “I would do anything for her”, says Hussein, Aida’s husband, “Whatever measures are required, I’ll do it. I love her and want to protect her as much as I can”.

حسين زوج عايدة، خسر وظيفته بسبب الأزمة الاقتصادية الأخيرة في لبنان. عندما سمع عن برنامج الحماية الوقائية، اعتبر أنه من الضروري أن تتّبعه عائلته. يعتبر حسين أي تدابير إضافية يمكن اتّخاذها لحمايته وزوجته في غاية الأهمية؛ ويقول، "نحن نشاهد الأخبار كل يوم ونرى أن أعداد المصابين والوفيات في تزايد. الوضع محبط ومحزن. لماذا لا نحمي أنفسنا إذا أتيحت لنا الفرصة للقيام بذلك؟".
عايدة، امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 53 عاماً، تعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكري والربو وآلام الظهر وتُعتبر أكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19. تعيش عايدة مع زوجها حسين وابنتها هدى. كانت العائلة تُطبق باستمرار جميع تدابير الحماية والتنظيف التي أوصت بها منظّمة أطباء بلا حدود. ويقول حسين، زوج عايدة: "سأفعل أي شيء من أجلها. أياً كانت الإجراءات المطلوبة، سأنفذها. أنا أحبها وأريد أن أحميها قدر الإمكان".
حسين (60 عاماً) خسر وظيفته بسبب الأزمة الاقتصادية الأخيرة في لبنان. عندما سمع عن برنامج الحماية الوقائية، اعتبر أنه من الضروري أن تتّبعه عائلته. يعتبر حسين أي تدابير إضافية يمكن اتّخاذها لحمايته وحماية زوجته عايدة في غاية الأهمية.
© Diego Ibarra Sánchez

عملت أطباء بلا حدود خلال الأسابيع الماضية مع العائلات الأكثر حاجة مثل عائلة حسين وعايدة، لتدريبها ومساعدتها على تنفيذ ممارسات الحماية الوقائية. تقوم الحماية الوقائية على إنشاء مناطق خضراء أي مناطق آمنة يُلازمها الأفراد الأكثر عرضةً لخطر مرض كوفيد-19، فيكونون بالتالي محميين من أي مصدر محتمل للعدوى. يمكن لهذه المناطق أن تكون إمّا داخل المنزل أو في مواقع منفصلة في الحي. ويتعيّن على هؤلاء الأفراد خلال مرحلة الحماية الوقائية أن يحتكوا بأدنى حد ممكن بأقاربهم أو أفراد المجتمع الآخرين.

ويكمن الهدف من هذه الحماية الوقائية -التي يختار الأشخاص اتباعها طوعياً- في توفير حلول تمنح حماية إضافية للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الوفاة نتيجة مرض كوفيد-19. يُعدّ المسنون والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة جميعهم من الفئات التي تسعى فرق أطباء بلا حدود للوصول إليها في إطار هذا البرنامج الجديد.

فيديو

توفير الحماية الوقائية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19

تعمل منظّمة أطباء بلا حدود، كجزء من استجابتها لمرض كوفيد-19 في لبنان، على تدريب العائلات في مخيم برج البراجنة على ممارسات الحماية الوقائية ومدّهم بالمساعدة في هذا الإطار. تهدف مقاربة الحماية الوقائية إلى توفير حماية إضافية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19، مثل كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
Diego Ibarra Sánchez

وتشرح الممرضة في أطباء بلا حدود مارتا ميازيك المسؤولة عن المشروع التجريبي، "كان تطبيق الحماية الوقائية في هذا المخيم المكتظ قراراً عملياً". وتُردف، "أردنا أن نجد حلولاً حتى للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات طبيّة في حال التقطوا عدوى كوفيد-19. نحن نعمل في هذا المخيم منذ سنوات ويعاني العديد من مرضانا من حالات صحية صعبة. علينا تقديم مساعدة تواءم قدر الإمكان حقيقة ما يمكن القيام به. وفي هذا الصدد، يبدو أن الحماية الوقائية هي الخطوة الأكثر عملية".

Aida, a 53-year-old Palestinian woman, suffers from hypertension, diabetes, asthma and back pain, and is considered at higher risk of contracting COVID-19. She lives with her husband Hussein and her daughter Hoda. The family has been constantly applying all the protection and cleaning measures advised by MSF. “I would do anything for her”, says Hussein, Aida’s husband, “Whatever measures are required, I’ll do it. I love her and want to protect her as much as I can”.

عايدة، امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 53 عاماً، تعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكري والربو وآلام الظهر وتُعتبر أكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19. تعيش عايدة مع زوجها حسين وابنتها هدى. كانت العائلة تُطبق باستمرار جميع تدابير الحماية والتنظيف التي أوصت بها منظّمة أطباء بلا حدود. ويقول حسين، زوج عايدة: "سأفعل أي شيء من أجلها. أياً كانت الإجراءات المطلوبة، سأنفذها. أنا أحبها وأريد أن أحميها قدر الإمكان".
عايدة، امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 53 عاماً، تعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكري والربو وآلام الظهر وتُعتبر من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19. تعيش عايدة مع زوجها حسين وابنتها هدى. كانت العائلة تُطبق باستمرار جميع تدابير الحماية والتنظيف التي أوصت بها منظّمة أطباء بلا حدود. ويقول حسين، زوج عايدة: "سأفعل أي شيء من أجلها. أياً كانت الإجراءات المطلوبة، سأنفذها. أنا أحبها وأريد أن أحميها قدر الإمكان".
Diego Ibarra Sánchez

وتضيف ميازيك، "في كل مرة نستخدم عبارة الحماية الوقائية، تكون أول ردة فعل لدى الناس هي الخوف". وتُتابع، "ولكننا نشرح للمرضى أن الحماية الوقائية لا تعني بالضرورة الذهاب بعيداً أو قطع الاتصالات مع أحبائهم. عندما يفهمون هذا، يشعرون بالاطمئنان. نحن نحاول أن نتنبّه بشدة لمشاعر الناس ونحرص كل الحرص على شرح كل خطوة من نهج الحماية الوقائية هذا بشكل صحيح كي يفهموا فوائده".

تعاني مريم البالغة من العمر 90 عاماً من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. هي تشارك أيضاً في البرنامج الذي أطلقته فرقنا. تعيش مع خمسة أفراد آخرين من العائلة في منزل صغير داخل المخيم، مما جعل العثور على "منطقة آمنة" لها في البداية أمراً صعباً. ولكنها في نهاية المطاف اختارت برفقة عائلتها إحدى الفرش الموجودة على الأرض. أمضت مريم معظم وقتها خلال الأيام القليلة الماضية في الجلوس عليها.

Hala, MSF nurse, is measuring Maryam’s blood pressure level as part of the regular procedure during shielding visits. Maryam, a 90-year-old Syrian woman suffers blindness but also from diabetes and hypertension, sits in her home in Burj al-Barajneh camp, Beirut. She shares the house with five family members. Shielding wasn’t an easy choice at the beginning, but her family members are doing their best to protect her in the small house they share.

“I haven’t been out since the pandemic started”, says Maryam. “It keeps me safe, and I feel good here. I miss my daughters the most, but they call me on daily basis. We are grateful for the support that MSF is providing”.  The family has been following all the necessary measures: they wash their hands regularly, wash the surfaces with the chlorine solution that MSF provided, keep safe distances between each other, and have not received limited the number of guests they receive. “Your visit brings me joy”, Maryam says to the MSF team with a smile on her face.

تقيس الممرضة في منظّمة أطباء بلا حدود هالة مستوى ضغط دم مريم خلال زيارة الفحص المنتظمة. مريم، امرأة سورية تبلغ من العمر 90 عاماً تعاني من العمى بالإضافة إلى مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، تجلس على فراشها الذي اختارته برفقة عائلتها ليُشكّل المنطقة الآمنة لها في منزلها في مخيم برج البراجنة في بيروت. تتشارك مريم المنزل مع خمسة من أفراد العائلة. لم تكن الحماية الوقائية خياراً سهلاً في البداية، ولكن أفراد عائلتها يبذلون قصارى جهدهم لحمايتها في المنزل الصغير الذي يتشاركونه.
تقول مريم، "لم أخرج منذ بدء الجائحة. أين عساي أذهب؟ أتنقل فقط من المرحاض إلى الفراش، هذا كل ما أفعله". وتُضيف، "تُبقيني الحماية الوقائية في أمان وأشعر أنني بحالة جيدة هنا. أكثر ما أشتاق إليه هو بناتي. يتصلن بي يومياً ولكن مع ذلك الوضع مختلف. بناتي ممتنات للدعم الذي تُقدّمه منظّمة أطباء بلا حدود". يتبع أفراد العائلة جميع التدابير اللازمة: يغسلون أيديهم بانتظام، وينظفون الأسطح بمحلول الكلور الذي توفره منظّمة أطباء بلا حدود، ويحافظون على مسافة آمنة بين بعضهم البعض، ولم يستقبلوا أي زائر منذ أن بدأوا بالمشاركة في برنامج الحماية الوقائية هذا. وتتوجّه مريم قائلةً لفريق أطباء بلا حدود بينما تعلو وجهها ابتسامة، "زيارتكم تجلب لي السعادة".
تقيس الممرضة في منظّمة أطباء بلا حدود هالة مستوى ضغط دم مريم خلال زيارة الفحص المنتظمة. مريم (90 عاماً) امرأة كفيفة من سوريا تعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، تجلس على فراشها الذي اختارته برفقة عائلتها ليُشكّل المنطقة الآمنة لها في منزلها في مخيم برج البراجنة في بيروت. أيار/مايو 2020
Diego Ibarra Sánchez

وفي هذا الإطار، تقول مريم، "أشعر بالأمان هنا. تحافظ زوجة ابني التي تعتني بي على نظافة المنطقة وتعقمها بصورة دورية". ومن جهتها، تُضيف زوجة ابنها بينما تجلس على بُعد مسافة آمنة عن مريم، "أدركتُ أن التنظيف بشكل متكرر أمر بالغ الأهمية لمنع انتشار الفيروس. لذا، أقوم بتنظيف الأسطح ومقابض الأبواب والأرضية بانتظام. أولي كذلك اهتماماً إضافياً للأسطح المحيطة بالفرشة".

بالإضافة إلى تثقيف العائلات حول الحماية الوقائية، تُزوّدها أطباء بلا حدود أيضاً بمستلزمات التنظيف. فتقول المرشدة الصحية في أطباء بلا حدود ديانا طبارة، "إن الحصول على المياه ومنتجات التنظيف والمواد الأخرى بلا انقطاع أمر ضروري لنجاح الحماية الوقائية". وتشتمل مهام ديانا أيضاً، إلى جانب زميلتها الممرضة هالة، على تقديم النصائح حول الحماية والتدابير الوقائية إلى أقارب هؤلاء المرضى.

Dayana Tabbarah, MSF health promoter, and Hala Hussein, MSF nurse, in the streets of Burj al-Barajneh camp, Beirut. Together, they visit houses of patients who have agreed to participate in the shielding approach recently put in place by MSF in the camp. The project is still in its pilot phase: six families, who were already part of MSF’s home-based care cohort, accepted to practice shielding.

المرشدة الصحية مع منظّمة أطباء بلا حدود دايانا طبارة، والممرضة مع منظّمة أطباء بلا حدود هالة حسين، تجوبان شوارع مخيم برج البراجنة في بيروت. معاً، تزوران منازل المرضى الذين وافقوا على المشاركة في برنامج الحماية الوقائية الذي وضعته أطباء بلا حدود مؤخراً في المخيم. لا يزال المشروع في مرحلته التجريبية: وافقت ستّ عائلات، كانت مسبقاً ضمن المجموعة التي تتلقى الرعاية المنزلية من المنظّمة، على تنفيذ ممارسات الحماية الوقائية.
المرشدة الصحية مع منظّمة أطباء بلا حدود دايانا طبارة، والممرضة مع منظّمة أطباء بلا حدود هالة حسين، تتجولان في شوارع مخيم برج البراجنة في بيروت. معاً، تزوران منازل المرضى الذين وافقوا على المشاركة في برنامج الحماية الوقائية الذي وضعته أطباء بلا حدود مؤخراً في المخيم.
Diego Ibarra Sánchez

يزور الفريق في برج البراجنة العائلات التي وافقت على المشاركة في هذا المشروع التجريبي؛ تُجري الممرضة للمرضى الفحوص الطبيّة المعتادة المتعلقة بالأمراض المزمنة، بينما تتأكّد المرشدة الصحية أن العائلات تُبلي جيداً، وأنه لا يزال بإمكانها الاستمرار في اتباع التدابير الموصى بها. ومع ذلك، لا تقتصر زياراتهما على التحقّق من ذلك فقط.

نظراً إلى أن الحماية الوقائية تتطلّب من الأشخاص تجنّب الخروج أو استقبال الزوار في المنزل، فإن زيارة موظفتَي أطباء بلا حدود تكتسي طابعاً مميزاً بالنسبة إلى المرضى المشاركين في هذا المشروع التجريبي. فعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، نشأ رابط حقيقي بين فريق المنظّمة والعائلات.

بدأت منظّمة أطباء بلا حدود أيضًا بتنفيذ المشروع نفسه في بر الياس، وهي بلدة تقع في وسط البقاع، حيث تُدير المنظّمة مستشفى.