Skip to main content
Sinethemba takes her daily regimen for XDR-TB at 10am each day. She also takes  two additional delamanid tablets at night.

Sinethemba, 16 years, lives with her grandmother, Vuyisiwa Madubela, and four other family members in a two-bedroomed home in Zone C29, Khayelitsha, Western Cape, South Africa.

Her grandmother’s determination and love, combined with receiving a six-month trial of one the newest DR-TB drugs on the market likely saved her life this year. 

Current regimen: delamanid, linezolid, pyrazinamide, ethambutol, clofazimine, high dose levofloxacin, terizidone.

Grandmother Vuyisiwa Madubela:

“Sinethemba’s mother died when she was 6 months old, she was taken [raised] by my elder daughter who also died last December.

She’s from PE  (Port Elizabeth) and when I arrived there for the funeral I saw Sinethemba was very sick – thin, weak, shaking, very pale, sleeping, very high temperature . She was very quiet. I hadn’t seen her for a long time, nearly three years. 

On the day of the funeral, the senior sister in the area called me – “Can you take her? This child is sick… “

I thought I was going to lose her. It was painful as I’ve lost three children. I used say ‘if I lose one child, I’ll die; I was thinking: I’ve lost her mum, and she’s going to die too.’

During her first month with us in Khayelitsha, it was terrible - she wouldn’t eat. We’d all just watch her. Everyone was sad. When I wanted to cry, I had to go outside.

On 12 December 2015, she had X-rays, and they took sputum. They called and said I had to come immediately, she had MDR-TB and they were putting her in Brooklyn Chest Hospital. 

That day, I lost hope. I thought she was going to die. If she stayed in PE, she would have died. 

By end December 2015 she started MDR treatment with kanamycin injections, as well as the other drugs  – they said she could go deaf because of the side effects of the injection. She had to go to the clinic Monday to Friday, every day. 

It was painful and some days she asked not to go.  In February 2016, her sputum showed that she was resistant to the injection, so they applied for new drugs to change her treatment.

In February 2016, MSF came and explained that they could apply for a new drug for Sinethemba called delamanid if I gave my permission for her to take part, because the drug is not usually available for TB patients in South Africa. We met with a counsellor, and got a lot of information. 

The first few days she had nausea, wanting to vomit. I sat her down and I said: “You have to accept this; you must talk to your tablets. You must give them an order: ‘I am in charge.’” 

Not even a month later, she started speaking, even dancing. She’s going to church, she’s singing in the church choir. Everyone could see there was an improvement and they wanted to know what happened. She’s going for an electrocardiogram (ECG) every month and it’s normal.

Last year was very hard for the whole family, but from February when she started delamanid, she didn’t take a long time to get better. 

The only problem is now she eats everything. We have to dish up twice! She’s gained weight.

When she went for her last x-ray they told me they don’t see any signs of TB in her chest. 

Sinethemba hasn’t been to school this year, I was told that she wouldn’t cope, that the treatment would make her drowsy, sleepy. We’ve been told she can go next year. 

Everyone could see there was improvement. Everyone wanted to know. 
What would I like to tell the manufacturer of delamanid?

I would ask the manufacturer of delamanid to give it to every patient who really needs it. I see lots of TB patients at the TB clinic. If people got this drug, they could really control DR-TB. TB is a giant but not a killer. TB can be cured.”
علاج أطباء بلا حدود للسل في جنوب أفريقيا.

مرض السل: أقل من 5 في المئة من المرضى يمكنهم الوصول إلى الأدوية الجديدة

علاج أطباء بلا حدود للسل في جنوب أفريقيا.
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

على الشركات والدول أن تتخذ الإجراءات العاجلة لزيادة إمكانية الحصول على هذه العلاجات الُمنقذة للحياة

جنيف– عبّرت منظمة أطباء بلا حدود عن أسفها حيال علاج 4,800 شخص فقط في عام 2016 من المصابين بالسل المقاوم للأدوية، باستخدام نوعين من الأدوية الأحدث و الأكثر فعالية، بالرغم من توفر هذه الأدوية في السوق منذ أربع سنوات. وضمن عدد صغير من التجارب السريرية وبرامج استخدام التعاطف، تلقى 469 شخصاً الديلامانيد في 2016، بينما تلقي ما يزيد على 4,300 شخص البيداكويلين.

هذا يعني أن أقل من 5 في المئة من المحتاجين إلى هذه الأدوية قد حصلوا عليها. إن جميع الأشخاص الآخرين المتلقين لعلاج السل المقاوم للأدوية لا زالوا يعالجون بالأنظمة القديمة التي تسبب تسمما أكثر والتي تُشفي فقط 50 في المئة من الناس  وتسبب آثاراً جانبية حادة بدءاً من فقدان السمع إلى الاضطرابات النفسيّة. تُؤكد أطباء بلا حدود على الزاميّة زيادة الوصول إلى البيداكويلين والديلامانيد على وجه السرعة عبر شركات الأدوية المنتجة للعقار وعبر الحكومات من أجل إنقاذ حياة الناس المصابين بالسل المقاوم للأدوية.

تقدر منظمة الصحة العالمية في عام 2015، أن أكثر من نصف مليون شخص مصابون بالسل المقاوم للأدوية، بينما رُبع هؤلاء فقط جرى تشخيصهم ويتلقون العلاج. وأفاد الدكتور إسحق تشيكوانها, مستشار السل في حملة الوصول التابعة لأطباء بلا حدود: "أنه من المحبط أن 4,800 شخص فقط في العام الماضي تلقوا اثنين من الأدوية الجديدة التي يمكنها انقاذ حياة المرضى  بالرغم من وجود مئات الآلاف من الأشخاص المصابين بالسل القاتل المقاوم للأدوية".

يُعتبر السل واحد من أكبر الأمراض المعدية القاتلة في العالم، إذ يموت 1.8 مليون إنسان سنوياً من جراء هذا المرض. وقد جرى تزويد الأسواق مرة قبل ثلاث سنوات ومرة قبل أكثر بحوالي من أربع سنوات باثنين من الأدوية الجديدة الواعدة و هي الديلامانيد و البيداكويلين، مع وجود آمال كبيرة أن تشكل هذه الأدوية عموداً فقارياً لعلاج جذري جديد ومتطور للسل المقاوم للأدوية، فيما يشتمل العلاج القديم المتداول للمرض نفسه على أن يأخذ المصابون ما يقارب 15,000 حبة دواء على مدى عامين، وهو ما يسبب آثاراً جانبية شديدة ومنهكة، فيما تشير النتائج أن مصاباً واحداً يُشفى من المرض من بين كُل مُصابَين.

أوضحت دكتورة السل جنيفر هيوز العاملة مع أطباء بلا حدود في خايليتشا جنوب أفريقيا، "عندما نتمكن من الحصول على الأدوية الجديدة مثل بيداكويلين وديلامانيد، وخاصة الاثنان معاً، فإننا نعطي الناس فرصة حقيقية للنجاة من هذا المرض القاتل. بالنسبة للمرضى الـ18 في برنامجنا فقد بدأنا بإعطائهم مزيجاً من بيداكويلين وديلامانيد، وظهرت لدى حوالي 90 في المئة منهم رد فعل مغاير بعد ستة أشهر من العلاج. وهي دليل مبكر على أن العلاج سوف ينجح في نهاية المطاف".

وأضافت الدكتورة هيوز: "تحركت الجهود الرامية إلى زيادة فرص الحصول على البيداكويلين والديلامانيد بوتيرة حثيثة ولكنها بطيئة حيث أن 1 في المئة ممن يتلقون الديلامانيد في جنوب أفريقيا اليوم، معظمهم ضمن الحدود الصغيرة لموقع واحد". متسائلة "كم سيتعين على الناس الانتظار في الأماكن الأخرى؟"

بينما وافقت منظمة الصحة العالمية على اعتماد البيداكويلين والديلامانيد لتُضاف إلى أنظمة العلاج للأشخاص الذين يعانون من أشكال حادة للسل المقاوم للأدوية فقد ناضلت أطباء بلا حدود وغيرها للوصول إلى هذه الأدوية الجديدة.

إن الوصول إلى البيداكويلين و الديلامانيد محدود في الوقت الراهن، فإنتاج العقارين محصور بالشركتين الصيدليتين جانسن/جونسون أند جونسون و اوتسوكا لعدة أسباب بما في ذلك حقيقة أن الشركتين لم تسجلا الأدوية في العديد من البلاد المُثقلة بعبء مرض السُل. 

وقال الدكتور تشيكوانها: "مشكلتنا الرئيسية هي أن  شركات الأدويّة لا تُسجل الأدوية الجديدة الهامة في بعض البلدان الأكثر تضررا من السل، والمشكلة الرئيسية الأخرى هي أسعار هذه الأدوية المرتفعة". مضيفاً "على كلّ من جانسن واوتسوكا وخاصة اوتسوكا، فيما يتعلق بالديلامانيد وجوب الإسراع بتسجيل الدواء في البُلدان ذات نسب الإصابة العالية بالسل، وتسعيرها بكلفة معقولة.

كما تحتاج البُلدان أيضا إلى تسهيل الوصول إلى الأدوية الجديدة عن طريق السماح باستيراد الأدوية قبل اكتمال تسجيلها. وأوضح الدكتور تشيكوانها: "يجب على الحكومات فعل كل ما في وسعها للمساعدة في إنقاذ حياة شعوبها". مبيناً أن "البلدان تتحمل مسؤولية علاج السل المقاوم للأدوية باستخدام الأدوات الموصي بها والتي تكون تحت تصرفهم، بما في ذلك البيداكويلين والديلامانيد، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين قد نفذوا من خيارات العلاج".

وقالت سينيثيمبا كوز البالغة من العمر 17 عاماً والمقيمة في خايليتشا قرب مدينة كيب تاون: "كنت محظوظة جداً، لأنني من أوائل الناس الذين حصلوا على الديلامانيد في جنوب أفريقيا"، موضحة "مضى على علاجي 14 شهراً حتى الآن، وأنا بحالة جيدة وتقريباً لا أعاني من أي آثار جانبية. وأؤمن بوجوب أن يحصل كثير من الناس على هذا العلاج، لأنه فعال. لكن الكثيرين ممن لا يملكون فرصة الحصول على هذه الأقراص يعانون ويموت العديد منهم، ولذلك اقترح على الحكومات أن تشتري هذه الأقراص لكي يحصل الناس على فرصة ثانية للعيش".