Skip to main content
Emergency response to IDPs in Gao, Mali
وصل أكثر من 1,700 نازح من تلاتاي إلى موقع سوسو كويرا في غاو، حيث أقاموا في ظروف غير مستقرة. مالي، في سبتمبر/أيلول 2022.
© Lamine Keita/MSF

نستجيب لاحتياجات النازحين ونساعد اللاجئين من بوركينا فاسو في كورو ودوينتزا. كما نعالج جرحى الحرب في أنسونجو وغاو ونقدم خدمات طبية متنوعة، تشمل رعاية الأمومة وطب الأطفال والكشف عن سوء التغذية وعلاجه والرعاية النفسية والجراحة الطارئة في جميع مشاريعنا في البلاد.

أنشطتنا في مالي في عام 2024

أطباء بلا حدود في مالي في عام 2024 قدّمت منظمة أطباء بلا حدود المساعدة لآلاف المتضررين من النزاع والفيضانات في مالي خلال عام 2024، إلى جانب توفير الخدمات الصحية الأساسية، لا سيما للنساء والأطفال.
Mali IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

على مدار العام، أجبرت الاشتباكات العنيفة بين الجيش المالي والجماعات المسلحة غير الحكومية، إلى جانب الهجمات الوحشية على المدنيين، العديد من العائلات على النزوح من قراهم. وأفادت فرقنا العاملة في مناطق نيافونكي وكيدال وتيننكو ونامبالا وكورو أنّ معظم هؤلاء يعيشون في ظروف صعبة، مع قدرة محدودة للحصول على الرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى.

واصلنا أنشطتنا المعتادة، من خلال دعم المرافق الصحية عبر البلاد، وتقديم التبرّعات من الإمدادات والأدوية، إلى جانب المساهمة في رعاية الأطفال والأمهات وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية والجراحة الطارئة لضحايا العنف. ونتيجةً لتصاعد وتيرة القتال، عالجنا خلال عام 2024 عددًا أكبر من المصابين بسبب العنف مقارنةً بالعام السابق.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، تسبّبت الأمطار الغزيرة بفيضانات في عدة مناطق، بما فيها العاصمة باماكو، ما أدّى إلى دمار واسع النطاق ونزوح آلاف الأشخاص، إضافةً إلى ازدياد أعداد البعوض وانتشار الملاريا بشكلٍ ملحوظ. وقد تعاونّا مع السلطات المالية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الهائلة للنازحين بسبب الفيضانات والنزاع، من خلال توفير الرعاية الطبية والمستلزمات المنزلية الأساسية وتأمين المياه النظيفة وبناء المراحيض.

شمل دعمنا أيضًا تدريب العاملين الصحيين وتأهيل المرافق الصحية في مناطق نيونو ونيافونكي وتيننكو ودوينتزا. كما واصلنا تقديم خدمات الرعاية الصحية المجتمعية لسكان المناطق النائية الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى العلاج.

رغم تعرّض فرقنا لعمليات سطو وعنف وهجمات جسدية وقيود على الوصول، بذلنا قصارى جهدنا للحفاظ على استمرارية أنشطتنا في البلاد، لا سيّما مع انخفاض التمويل الدولي وانسحاب العديد من المنظمات الإنسانية، ما زاد من صعوبة حصول السكان على الخدمات الأساسية والدعم.

وفي باماكو، سلّمنا أنشطة الفحص المتعلقة بمشروع الأورام إلى وزارة الصحة وشركائها، وركّزنا دعمنا على تحسين فرص الحصول على علاج لسرطان الثدي وعنق الرحم. 

 

في عام 2024
المقال التالي
18 يناير/كانون الثاني 2021