لا يتمكَّن العديد من مجتمعات اللاجئين والناجين من الاتجار بالبشر من الحصول على الرعاية الصحية.

حوالي65  في المائة من المرضى الذين تلقوا العلاج في عيادات مُتنقّلة خاصَّة بمجتمعات اللاجئين في العام 2017 كانوا من اللاجئين غير المُسجّلين، وعلى وجه الخصوص من مجتمعات الروهينغا.

وتُوفّر فرقنا الفحوصات الطبية وخدمات المشورة الخارجية في الملاجئ الحكومية لضحايا الاتجار بالبشر. ونحن في طور إنشاء عيادة للرعاية الصحية الأولية في حيّ بينانج حيث يستقرّ المهاجرون القادمون من بلدان عدة، وحيث طوَّرنا شبكة قوية مع المجتمعات المحليَّة لصيَّادي الأسماك والسلطات المحليَّة في لانكاوي، وهو موقع معروف بنزول المُهاجرين فيه.

وتُواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فرض قيود على طلبات اللجوء المُقدَّمة من الجماعات العرقية من ميانمار (وهم يُشكّلون 90 في المائة من طالبي اللجوء في ماليزيا). ويمكن لعدد محدود من المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك منظمة أطباء بلا حدود، إحالة طلبات اللجوء إلى وكالة اللاجئين بناءً على مجموعة إضافية من معايير الحاجة. في العام 2017، قدَّمنا ​​439 إحالة مُماثلة، أي 31 في المائة من الإجمالي الذي استلمته الوكالة على الصعيد الوطني.

 
Rohingya in Bangladesh: Lives on Hold
أزمة اللاجئين الروهينغا

حكاية عائلة من الروهينغيا في ماليزيا: "نحن نعيش تحت تهديد التعرّض للاعتقال"

أصوات من الميدان 24 أغسطس/آب 2018