Covid-19 Response in Liberia

ليبيريا

على الرغم من إعادة بناء الخدمات الصحية تدريجيًا في ليبيريا، تظهر فجوات هامة وواضحة وخصوصًا في مجالي رعاية الأطفال التخصصية والصحة النفسية.

تقدم فرقنا الرعاية التخصصية في مستشفى باردنيسفيل جانكشن الذي افتتحناه في مونروفيا خلال فترة تفشي وباء الإيبولا في عام 2015. ويعدّ سوء التغذية والملاريا وعدوى المجرى التنفسي السفلي أكثر المشاكل الصحية شيوعًا بين الأطفال الذين نعالجهم.

وفي عام 2021، استأنفنا البرنامج المعني بجراحة الأطفال في المستشفى، حيث نقدم جراحة المسالك البولية والجراحة التجميلية والجراحة الطارئة. كما استأنفنا برامج التدريب المخصصة للعاملين في المجال الصحي في ليبيريا.

ونظرًا لنقص أدوية الأمراض النفسية والاضطرابات العصبية، غالبًا ما يجد المرضى أنفسهم موضع الوصم ما قد يؤدي إلى إقصائهم من المدارس أو فرص العمل. لذلك، ندعم المرافق الصحية في إقليم مونتسيرادو عبر تقديم خدمات تشخيص الأمراض النفسية والصرع وعلاجها وتوفير الأدوية الأساسية. كما نواصل توسيع مجموعة المرضى في خمسة مرافق صحية.

علاوة على ذلك، تشرف فرقنا على العاملين الصحيين في أقسام مرضى العيادات الخارجية وتجري الإحالات عند الضرورة. كما نتعاون مع العاملين النفسيين الإجتماعيين والمتطوعين لتحديد المرضى والعمل مع عائلاتهم ومجتعاتهم بهدف الحد من الوصمة الإجتماعية.

أنشطتنا في ليبيريا في عام 2020

أطباء بلا حدود في ليبيريا في عام 2020 تدير فرق أطباء بلا حدود مستشفى للأطفال في العاصمة الليبيرية وتعتمد نموذجاً جديداً لرعاية الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية ومن الصرع.
خريطة أنشطة أطباء بلا حدود في ليبيريا في عام 2020

وقد استمرت فرقنا خلال عام 2020 بتوفير الرعاية التخصصية في طب الأطفال في مستشفى باردنيسفيل جانكشن الذي كنا قد افتتحناه في مونروفيا خلال تفشي وباء إيبولا قبل خمس سنوات. لكن حين فرضت جائحة كوفيد-19 قيودًا على السفر في مارس/آذار، اضطررنا إلى تعليق خدمات جراحة الأطفال نظراً لصعوبة إرسال الطواقم الجراحية إلى المستشفى. غير أننا عزّزنا إجراءات مكافحة العدوى وحافظنا على خدمات الطوارئ والمرضى المقيمين المخصصة للأطفال، حيث عالجنا عدداً كبيراً من المصابين بالملاريا وسوء التغذية.

يشار إلى أن المستشفى قد أدى خلال الأعوام الأخيرة دور موقعٍ تدريبيٍّ للطواقم الطبية الليبيرية متخصصِ في طب الأطفال، وكانت فرقنا قد دربت من يناير/كانون الثاني حتى مارس/آذار ممرضين وأطباء وممرضاً متخصصاً في التخدير، إلى أن اضطررنا إلى تعليق الدورات التدريبية الطبية في ظل المخاطر التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

وفي أبريل/نيسان وزعت طواقمنا الصابون على 78,000 منزل في مونروفيا ونفذت حملة توعية حول النظافة العامة بهدف الإسهام في الوقاية من كوفيد-19. كما قدمنا الدعم الفني في مكافحة العدوى للمستشفى العسكري الواقع في المدينة والذي تعمل فيه طواقم وزارة الصحة لعلاج المصابين بكوفيد-19.

الصحة النفسية والصرع

يعاني نحو 13 بالمئة من الليبيريين من مشاكل نفسية وقد أظهرت دراسات سابقة ارتفاعاً في انتشار الصرع،  علماً أن كل هذه المشاكل تبقى دون علاج على الأغلب وتؤدي إلى تفاقم وصمة العار المرتبطة بها. ولهذا فقد عملت طواقمنا مع خمسة مراكز صحية في مقاطعة مونتسيرادو على دعم خدمات الصحة النفسية ورعاية مرضى الصرع حيث أسهمت في جهود التشخيص والعلاج والإحالة. كما قدمت لهذه المرافق الأدوية الأساسية اللازمة لعلاج هذه المشاكل خاصةً وأنها لا تتوفر عادةً في ليبيريا.

دفعتنا المخاطر التي فرضتها جائحة كوفيد-19 إلى تعليق الاستشارات الحضورية التي نقدمها للمرضى (على مستوى الصحة النفسية والصرع) لمدة أربعة أشهر، حيث نفذنا عوضاً عنها استشارات هاتفية ونظمنا لقاءات خارجية لإيصال مؤن الأدوية. غير أننا استأنفنا الاستشارات الحضورية اعتباراً من شهر يوليو/تموز، مما أسهم في استقرار حالة المرضى الذين لم نستطع التواصل معهم عبر الهاتف.

 

في عام 2020
 
Liberia pediatric surgery
ليبيريا

أطباء بلا حدود تفتتح برنامج جراحة الأطفال

تحديث حول مشروع 31 يناير/كانون الثاني 2018
 
Closure Of MSF Projects in Conakry, Guinea
الاستجابة لتفشي مرض الإيبولا

منظمة أطباء بلا حدود تختتم مشاريع الإيبولا للناجين

تحديث حول مشروع 21 أكتوبر/تشرين الأول 2016
 
Ebola in Foya, Lofa county, northern Liberia
الاستجابة لتفشي مرض الإيبولا

بدء التجارب الأولى لعلاج الفيروس في مراكز منظمة أطباء بلا حدود في ديسمبر/كانون الأول

بيان صحفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2014
 
Monrovia, distribution of anti-malaria treatment
الاستجابة لتفشي مرض الإيبولا

بالاضافة الى مكافحة الايبولا لا يجب أن ننسى علاج الملاريا أيضا

بيان صحفي 31 أكتوبر/تشرين الأول 2014