Skip to main content
In 2021, Israel demolished 199 Palestinian homes in the West Bank, according to the Israeli human rights NGO B'Tselem. Nejmeh Nawajaa was the owner of one of these demolished houses. She received mental health support from MSF. "I feel miserable but strong," she says. "I will still be here even if I have only an umbrella to cover myself."
في عام 2021، هدمت إسرائيل 199 منزلًا فلسطينيًا في الضفة الغربية، وفقًا لمنظمة بتسيلم الإسرائيلية غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.
© Alfredo Caliz/El País Semanal

قصة مصورة: فلسطينيون يعيشون تحت الاحتلال

في عام 2021، هدمت إسرائيل 199 منزلًا فلسطينيًا في الضفة الغربية، وفقًا لمنظمة بتسيلم الإسرائيلية غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.
© Alfredo Caliz/El País Semanal
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

يعاني الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة من صدمات مستمرة ومتكررة على مدى أكثر من خمسة عقود منذ أن احتلت إسرائيل فلسطين وتتزايد الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب انتشار البطالة والتدهور الاقتصادي والأثر الأخير لجائحة كوفيد-19، وفي الضفّة الغربية تحديدًا، يتواصل القمع والتمييز المنهجيان من جانب السلطات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين مع تزايد سياسة هدم المنازل والترحيل القسري والعنف من جانب المستوطنين الاسرائيلين. 

ولهذه التجارب القاسية آثار نفسيّة قد تكون طويلة الأجل لدى الكثير من الناس، لا سيما عندما تتراكم وتضاف إلى الصدمات السابقة الناتجة عن العنف والحياة في ظل الاحتلال والحصار.

تقدم أطباء بلا حدود خدمات الصحة النفسية للرجال والنساء والأطفال الذين يعانون من مشاكل نفسية متوسطة أو حادة واضطرابات نفسية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل خدماتنا الاستجابة لمشاكل الصحة النفسية الناتجة عن التعرض للعنف في الضفة الغربية.

وقد جال المصور ألفريدو كايليز عبر الضفة الغربية المحتلة لتوثيق أثر العيش في ظل الاحتلال. ونعرض فيما يلي بعضًا من القصص التي جمعها. وقد نُشرت الصور بدايةً في صحيفة El País Semanal الإسبانية.

Raghda received treatment from MSF after being diagnosed with post-traumatic stress disorder. In 2013, soon after her house in H2 – an area of Hebron city under Israeli military control – had been completed, she received a demolition order from the Israeli army for alleged illegal construction. She appealed but the order remains suspended. One year later, her son was arrested and spent two weeks in jail after being involved in a scuffle with a teenage settler. Raghda says they were unable to visit their son while he was locked up. Eventually, she recalls, the boy was released after being given bail and being warned not to go near settlers or the military. Throughout his adolescence, Raghda tried to keep her son off the streets to protect him. In 2019, Raghda realised she needed help. “Every mother in Palestine lives in difficult conditions and we have become strong, but sometimes you reach the limit and you need help,” she says. “Our mental health is the foundation for us to continue to be strong for those around us.”
تلقت رغدة العلاج من قبل فريق منظمة أطباء بلا حدود بعد ان تم تشخيصها باضطراب ما بعد الصدمة. ففي عام 2013، وبعد فترة وجيزة من الانتهاء من بناء منزلها في المنطقة H2 – وهي منطقة في مدينة الخليل خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية - تلقت أمرًا بالهدم من الجيش الإسرائيلي بذريعة أنّ البناء غير قانوني. واستأنفت الحكم لكن القرار لا يزال معلقًا. وبعد ذلك بعام واحد، ألقي القبض على ابنها وقضى أسبوعين في السجن بعد أن تورط في شجار مع مستوطن مراهق. تقول رغدة إنهم لم يتمكنوا من زيارة ابنهم أثناء احتجازه وتذكر بأنه تم اطلاق سراحه في نهاية المطاف بعد أن أُفرج عنه بكفالة وحُذِّر من الاقتراب من المستوطنين أو الجيش. حاولت رغدة إبعاد ابنها عن الشوارع طوال فترة مراهقته بهدف حمايته. وفي عام 2019، أدركت رغدة أنها بحاجة إلى المساعدة. وتقول، "تعيش كل أم في فلسطين في ظروف صعبة وقد أصبحنا قويات، لكن في بعض الأحيان تبلغ مرحلة تحتاج فيها إلى المساعدة". إنّ صحتنا النفسية هي الأساس بالنسبة لنا لمواصلة التحلي بالقوة من أجل من حولنا".
Alfredo Caliz/El País Semanal
Yasmeen Jabari, an MSF medical translator, hugs Raghda, a former patient at MSF’s mental health clinic Hebron. MSF provides mental health services to men, women and children with moderate or severe psychological issues and psychiatric disorders in the West Bank and Gaza. MSF’s services include a response to mental health issues which are a specific result of violence in the West Bank.
ياسمين الجعبري، مترجمة طبية مع منظمة أطباء بلا حدود، تعانق رغدة، المريضة السابقة في عيادة الصحة النفسية التابعة للمنظمة في الخليل. تقدم أطباء بلا حدود خدمات الصحة النفسية للرجال والنساء والأطفال الذين يعانون من مشاكل نفسية متوسطة أو شديدة واضطرابات نفسية في الضفة الغربية وغزة. وتشمل هذه الخدمات الاستجابة للمشاكل النفسية الناتجة عن التعرض للعنف في الضفة الغربية.
Alfredo Caliz/El País Semanal
On 1 January 2021, Haroon Abu Aram survived being shot in the neck by an Israeli soldier. The bullet damaged his spinal cord and he was left quadriplegic. Haroon and his family live in Masafer Yatta, in the south of Hebron – a traditional Bedouin desert area that is part of Area C, the 60 per cent of West Bank territory that came under exclusive Israeli control with the Oslo Accords of 1993, and where Palestinians are at risk of being evicted from their villages. Haroon was hospitalised first in Hebron, then in Tel Aviv. A kibbutz association helped him with medical expenses. Farisah, his mother, receives psychological support at MSF’s clinic in Hebron. "I have to keep myself whole,” she says. “If I weaken, my family weakens, and it is my duty to take care of Haroon."
في 1 يناير/كانون الثاني 2021، نجا هارون أبو عرام من طلق ناري في رقبته من قبل جندي إسرائيلي. أضرت الرصاصة بالحبل الشوكي وتسببت له بشلل رباعي. يعيش هارون وأسرته في بلدة مسافر يطا، في جنوب الخليل – وهي منطقة صحراوية بدوية تقليدية تشكل جزءًا من المنطقة المصنفة C، وهي ضمن الـ 60 في المئة من أراضي الضفة الغربية التي باتت تحت السيطرة الإسرائيلية الخالصة بموجب اتفاقيات أوسلو لعام 1993، والتي يتعرض الفلسطينيون فيها لخطر الطرد من قراهم. تم نقل هارون إلى المستشفى أولاً في الخليل، ثم في تل أبيب. ساعدته إحدى الجمعيات بدفع النفقات الطبية. وتتلقى والدته فريزة الدعم النفسي في عيادة أطباء بلا حدود في الخليل. وتقول، "يجب أن أحافظ على رباطة الجأش. إذا ضعفت، تضعف عائلتي، ومن واجبي أن أعتني بهارون". 
Alfredo Caliz/El País Semanal
In 2021, Israel demolished 199 Palestinian homes in the West Bank, according to the Israeli human rights NGO B'Tselem. Nejmeh Nawajaa was the owner of one of these demolished houses. She received mental health support from MSF. "I feel miserable but strong," she says. "I will still be here even if I have only an umbrella to cover myself."
في عام 2021، هدمت إسرائيل 199 منزلًا فلسطينيًا في الضفة الغربية، وفقًا لمنظمة بتسيلم الإسرائيلية غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان. كانت نجمة نواجعة مالكة أحد هذه المنازل التي هُدمت. تلقت نجمة الدعم النفسي  من قبل فريق أطباء بلا حدود. وتقول، "ينتابني شعور سيء لكنني قوية. سأبقى هنا حتى لو لم يكن لدي سوى مظلة فوق رأسي".
Alfredo Caliz/El País Semanal
When Shadi was in prison, he was tortured. In 2019, depressed and angry, he sought mental health support from MSF. "In this land, it's too hard to love and too easy to hate," he says. "I didn't feel integrated into society, I was always anxious, I didn't want to go on living," he says. After 18 months of psychological support, Shadi’s mental health has improved. He has also recently become a father. "I have pushed the tormenting memories into a corner," he says.
تعرض شادي للتعذيب عندما كان في السجن. وفي عام 2019، عانى من الإكتئاب ونوبات الغضب، فطلب الحصول على الدعم النفسي في عيادة أطباء بلا حدود. ويقول، "في هذه الأرض، من الصعب جدًا أن تحب ومن السهل جدًا أن تكره". ويضيف: "لم أشعر بالاندماج في المجتمع، كنت دائمًا قلقًا، لم أكن أرغب بالاستمرار في العيش". بعد 18 شهراً من الدعم النفسي، تحسنت صحة شادي النفسية. وقد أصبح أباً مؤخراً. ويقول: "لقد أزحت الذكريات المزعجة ووضعتها جانبًا". 
Alfredo Caliz/El País Semanal
Randa Abu Sifan lives in the Israeli-controlled H2 area of the West Bank. "We live in fear and it affects us all psychologically," she says. Randa reports repeated attacks by radical settlers. One of her daughters is receiving treatment from MSF for anxiety.
تعيش رندة أبو سيفان في المنطقة H2 التي تسيطر عليها إسرائيل وسط مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية. وتقول، "نحن نعيش في خوف يؤثر علينا جميعًا من الناحية النفسية". وتفيد رندة بتعرضهم لهجمات متكررة من جانب مستوطنين متطرفين. وجراء ذلك، تعاني إحدى بناتها من القلق، و تتلقى العلاج في عيادة أطباء بلا حدود.
Alfredo Caliz/El País Semanal
A passageway and archway in Hebron Old City, in the H2 area, controlled by the Israeli military. Palestinians living in H2 endure routine violence, nightly military excursions into their homes, harassment, delays at checkpoints and various forms of degrading treatment. Restrictions on travel by car or on foot put medical care out of reach for many residents, particularly the elderly, people with disabilities and those in need of emergency care. Some 34,000 Palestinians living in H2 struggle to access even basic medical care.
زقاق وقنطرة في مدينة الخليل القديمة. يعاني الفلسطينيون الذين يعيشون في المنطقةH2  والتي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي من العنف المستمر والمداهمات العكسرية الليلية لمنازلهم والمضايقات والتأخير عند نقاط التفتيش والحواجز ومختلف أشكال المعاملة المهينة.   وتؤدي القيود المفروضة على السفر بالسيارة أو سيرًا على الأقدام إلى جعل الرعاية الطبية بعيدة المنال بالنسبة للعديد من السكان، لا سيما كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية طارئة. ويكافح نحو 34,000 فلسطيني يعيشون في المنطقة H2 من أجل الحصول حتى على الرعاية الطبية الأساسية. 
Alfredo Caliz/El País Semanal