Skip to main content
Andriamanantena Tsiva Aurélien with his family in front of their house, partially destroyed by the cyclone.

Andrianantenaina Tsiva Aurélien, 48 years old, 3 children, lives in Fokontany Antanambao V, Commune Nosy Varika.
He is the president of the fishermen's association of Nosy Varika district.

Batsirai has had serious consequences for fishing. After Batsirai, fish are increasingly scarce, which heavily affects the daily income of fishermen. If before Batsirai they had an income of 30,000 to 40,000 Ariary (about 9 euros) per day, now they barely have an income of 4,000 to 5,000 Ariary (about 1 euro).

Despite the warnings, Tsiva Aurélien still decided to stay in his house on the day Batsirai hit the island. It was only when he saw the walls of his house flying away that he decided to leave, but he was injured in the arm and the material losses were considerable.
After Batsirai, they could no longer return home and were forced to stay in the disaster shelters. For the time being, they are living on the few provisions they have left.

Aware of the ephemeral nature of humanitarian aid, Tsiva Aurélien wants to embrace a more permanent solution. And as president of the fishermen, he is thinking of having a cold room to be able to extend the supply of maritime products to other localities than Nosy Varika, in order to increase their daily income.

Faced with climate change, the president of the fishermen is planning on fish breeding techniques. As the weather has become uncertain, fishermen are perishing at sea because of the bad forecasts. Lacking meteorological equipment, they cannot rely on their experience. Traditionally, they rely on nature to predict the weather. That's what they've always done: observe the colour of the sky, the direction of the wind, the shape of the clouds... The decision to go fishing or not depends on these observations.
He hopes to play the safety card by turning to fish farming. 
The acquisition of "lifeboats" would also make it possible to respond to the risks of accidents at sea. Indeed, from the age of 14, children leave school to join the ranks of the fishermen, and already at a very young age come up against the dangers of the sea and the vagaries of bad weather. 

The total number of fishermen in the district of Nosy Varika is about 700 people, of which 360 are members of the fishermen's association.
أندريامانانتينا تسيفا أوريليان في وسط مع عائلته أمام منزلهم الذي تضرر جزئيًا جراء إعصار باتسيراي. في منطقة نوسي فاريكا، مدغشقر، مارس/أدار2023.
© iAko M. Randrianarivelo/Mira Photo

في مؤتمر المناخ كوب 28، لا مجال لمزيد من الفشل من أجل المجتمعات الأكثر عرضة للخطر

أندريامانانتينا تسيفا أوريليان في وسط مع عائلته أمام منزلهم الذي تضرر جزئيًا جراء إعصار باتسيراي. في منطقة نوسي فاريكا، مدغشقر، مارس/أدار2023.
© iAko M. Randrianarivelo/Mira Photo
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

جنيف – حذرت أطباء بلا حدود من أنه لا يُبذل سوى القليل لحماية الناس الأكثر عرضةً للآثار السلبية لتغير المناخ. وعلى قادة العالم المزمع اجتماعهم في دبي في الدورة 28 لمؤتمر المناخ اتخاذ تدابير عاجلة لحماية صحة المجتمعات الأكثر تضررًا.

وفي هذا الصدد، يقول الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود، الدكتور كريستوس كريستو، "يدفع الأشخاص الأكثر حاجة في العالم الثمن من صحتهم وحياتهم مقابل مشكلة لم يتسببوا بها. إنه لأمر سخيف ومأساوي في الوقت نفسه أن يُترك أولئك الأقل مسؤولية عن الانبعاثات التي تسبب الأزمة المناخية يعانون من العواقب. وهذا يدل على أننا لسنا فقط في أزمة مناخية ولكن أيضًا في أزمة إنسانية وتضامنية".  

الأزمة المناخية هي حالة طوارئ صحية وإنسانية وتضرّ الآثار الصحية الشديدة لتغير المناخ الناس في جميع أنحاء العالم ومن المتوقع أن تزداد بمرور الوقت مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب. وتعمل أطباء بلا حدود في العديد من البيئات الأكثر عرضة للتغير المناخي في العالم وتعالج المرضى الذين يعانون من الآثار الصحية لتغير المناخ بشكل مباشر.  
 
لا نزال نشهد عواقب مثل هذه الأحداث والاستجابة لها في عام 2023، بما في ذلك الفيضانات واسعة النطاق في جنوب السودان، والأعاصير الشديدة في ميانمار ومدغشقر وموزمبيق، ودرجات الحرارة المرتفعة والجفاف المطول الذي دفع الملايين إلى حافة المجاعة في منطقة القرن الإفريقي.  

وقد استجبنا أيضًا لتفشيات متزامنة ومتعددة للكوليرا في العديد من البلدان ولمعدلات مرتفعة بشكل مثير للقلق من حمى الضنك في أنحاء الأمريكيتين. وبسبب الخليط الفتاك من الملاريا وسوء التغذية بقيت أجنحة طب الأطفال لدينا ممتلئة في جميع أنحاء منطقة الساحل، بما في ذلك في شرق تشاد حيث فر الناس من النزاع المروع في السودان. 

الدكتور كريستوس كريستو، الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود "هذه ليست مشكلة مستقبلية بل تحدث الآن ونراها في غرف الانتظار لدينا. ويحدث ذلك لأن القيادة السياسية العالمية فشلت في الوفاء بالالتزامات للحد من الانبعاثات والوفاء بوعودها بدعم البلدان".
Dr Christos Christou commenced his role as International President of Médecins Sans Frontières in the first week of September 2019. Before this, he held a number of roles in the field with MSF and with the Association in MSF Greece. Dr Christou joined MSF in 2002, where his first assignment was in Greece as a field doctor, working with migrants and refugees, before working as a doctor in an HIV/AIDS project in Zambia in 2004 and 2005. After a break from field missions for a number of years while he trained as a surgeon, from 2013 he joined MSF missions in a number of conflict zones and insecure contexts, including South Sudan, Iraq and, most recently, Cameroon, as an emergency and trauma surgeon.
صورة الدكتور كريستوس كريستو، الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود. جنيف، سويسرا، سبتمبر/أيلول 2019.
© MSF/Pierre-Yves Bernard

ويضيف الدكتور كريستو، "هذه ليست مشكلة مستقبلية بل تحدث الآن ونراها في غرف الانتظار لدينا. ويحدث ذلك لأن القيادة السياسية العالمية فشلت في الوفاء بالالتزامات للحد من الانبعاثات والوفاء بوعودها بدعم البلدان الأكثر تضررًا للتكيف مع التغيرات".  

وبينما تقوم الأطراف في المؤتمر بتقييم التقدم المحرز في تحقيق الأهداف المناخية، فمن الواضح بالفعل أن الافتقار إلى العمل المناخي قد عرّض صحة الناس لخطر كبير. ويشكل الفشل في الحد من الاحترار عند 1.5 درجة مئوية تهديدًا وجوديًا للعديد من الأشخاص في السياقات الإنسانية التي تعمل فيها أطباء بلا حدود.

وقد طلبت المجتمعات والبلدان الأكثر تضررًا مرارًا وتكرارًا الدعم الذي تحتاجه للتعامل مع عواقب تغير المناخ ولكنها لم تتلقّ ذلك الدعم. إنهم بحاجة إلى التزام حقيقي للحد من انبعاثات غازات الدفيئة ويحتاجون إلى دعم مالي وتقني ملموس. نحتاج أن يكون العمل المناخي على قدْر حجم الأزمة المناخية. ولا يمكن للعالم أن يستمر في غض النظر عن الأزمات الإنسانية التي تزداد حدة، ويتحمل أضعف الناس في العالم العواقب. 

ويقول الدكتور كريستو، "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نفشل مرة أخرى، كم عدد السنوات الأخرى التي ستمر وكم عدد مؤتمرات المناخ الأخرى وكم عدد الأرواح الأخرى التي ستتأثر أو ستفقد قبل اتخاذ تدابير ملموسة والعمل عليها؟"