Skip to main content
Mustafa is only 11 years old but he has already been detained for interrogation. He lives in a makeshift shed with 21 other people from his extended family. He has seven siblings and his parents live in Jericho, one hour drive away with their sheep, where he goes on the weekends. He likes math and Arabic besides science and would like to work with his father in a supermarket and looking after the sheep.
Mustafa is only 11 years old but he has already been detained for interrogation. He lives in a makeshift shed with 21 other people from his extended family. He has seven siblings and his parents live in Jericho, one hour drive away with their sheep, where he goes on the weekends. He likes math and Arabic besides science and would like to work with his father in a supermarket and looking after the sheep.
يبلغ مصطفى من العمر 11 عامًا ولكنه قد تم احتجازه للاستجواب. يعيش في مأوى مؤقت يضم 21 شخصًا آخر من عائلته. يحب مصطفى مادتي العربية والرياضيات بالإضافة إلى العلوم ويرغب بالعمل مع والده في السوبرماركت والاهتمام بالمواشي. 
© Anna Surinyach/MSF

"ما يرونه نهاراً، يحلمون ليلاً"

يبلغ مصطفى من العمر 11 عامًا ولكنه قد تم احتجازه للاستجواب. يعيش في مأوى مؤقت يضم 21 شخصًا آخر من عائلته. يحب مصطفى مادتي العربية والرياضيات بالإضافة إلى العلوم ويرغب بالعمل مع والده في السوبرماركت والاهتمام بالمواشي. 
© Anna Surinyach/MSF
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد

"عقول محتلة" هي سلسة قصص عن مرضى منظمة أطباء بلا حدود المتأثرين بالنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني والأشخاص الذين يتلقون المساعدة من أطباء الصحة النفسية في الخليل، القدس الشرقية و قطاع غزة. هذه القصص تم جمعها من قبل فرق منظمة أطباء بلا حدود ."عقول محتلة" تسعى إلى عكس حقيقة الحياة اليومية تحت الاحتلال لمرضى منظمة أطباء بلا حدود.

كان لاحتلال الضفة الغربية عام 1967 تأثيراً درامياً على حياة البدو . فمناطق الرعي تقلصت إلى حد كبير وكانت مقفلة بوجههم وذلك عبر تعبيد الطرقات وإنشاء القواعد العسكرية وإقامة المستوطنات وإعاقة تحركاتهم إلى حد كبير.

في هذا الشهر تتطلع "العقول المحتلة" إلى دعم الصحة النفسية المقدمة لأطفال البدو في صحراء النقب من خلال قصة مصطفى.

الصبي يبلغ من العمر 11 عاماً فقط وقد سبق واعتقل من أجل استجوابه وهو يعيش في سقيفة مؤقتة مع 21 شخصاً من أفراد عائلته التي توسعت.