Skip to main content
Follow up consultation at Rafah Indonesian Field Hospital.

My name is Hala Ismael Al Talla. I'm 
21-year-old. 
We are seven family members.
On the sixth day of the war, the front of our house got shelled.
We (family) got displaced so we went to one of our relatives’ houses.
Just a few minutes after we arrived, 
we started to count the shells we could hear. A first, then a second, then a third.
We could hear them leave the tank, fly through the air and then explode.
The fourth shell hit our room and suddenly everything turned white.
My mother was standing still by the wardrobe.
She told me to stand up. I stood up and suddenly I fell. 
I did not know what had happened to my leg.
I started shouting: “My leg, my leg!”
They (family) came from outside after they heard the screaming in the room and they got me out.
Then at 8pm, my father decided to leave to Al-Aqsa hospital.


The injuries are on my right leg. Two broken bones.
I lost my second toe.
At Al-Aqsa hospital they did everything they could and said my leg needed a skin graft.

Later the hospital came under threat.  
When we fled Al-Aqsa hospital, I was on a cart.
I felt the pain as my leg moved with every hole in the road that we went over. It was so hard.
The atmosphere was tough and intense.
With the sound of gunshots, warplanes and drones.
There was shelling everywhere.

Then we came to change my dressing at MSF.
When they checked my injury and saw how severe my condition was, they admitted me.
Right after my admission, they (the doctors) said I needed to have an operation 
to remove my big toe and my third toe because they were dead.
All my pain and suffering was caused by those toes. 
So, they were removed. My wound was cleaned and closed during the second operation.
I am waiting for a third operation, which is a skin graft for my leg and foot.
أحد مسعفي منظمة أطباء بلا حدود يعالج مريضة أصيبت في هجوم قصف، تعاني من كسر في عظمتين، وفقدت إصبع قدمها الثاني، وتتطلب حالتها عمليات جراحية متعددة. غزة، فلسطين، في ديسمبر/كانون الأول 2023.
© MSF

أوامر الإخلاء والتهجير القسري تهدد استمرارية الرعاية للجرحى في غزة

أحد مسعفي منظمة أطباء بلا حدود يعالج مريضة أصيبت في هجوم قصف، تعاني من كسر في عظمتين، وفقدت إصبع قدمها الثاني، وتتطلب حالتها عمليات جراحية متعددة. غزة، فلسطين، في ديسمبر/كانون الأول 2023.
© MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

أجبرت الحرب في غزة، فلسطين، نحو مليون ونصف مليون شخص على النزوح إلى رفح في الركن الجنوبي من قطاع غزة. وخلال الأشهر الأربعة الماضية، اضطر مُعظم السكان في رفح إلى النزوح أكثر من مرة حاملين ما تبقى لهم من مقتنيات قليلة.

نُصبت الخيام البلاستيكية في كل رقعة خالية على الأرض وفي الشوارع والمساحات المفتوحة في رفح وجوارها حتى لم يبقَ أي مكان خالٍ. وباتت السيارات تشق طريقها بصعوبة في الشوارع المزدحمة، وتَحوّل السير على الأقدام إلى تحدٍّ بحد ذاته. في هكذا أوضاع، حُرم السكان الملتجئون في المنطقة من احتياجاتهم الأساسية كالمياه والطعام والمأوى، وتلقّوا من الجيش الإسرائيلي أوامر متكرّرة بالإخلاء والتهجير القسري.

In south Gaza, MSF set up a clinic inside the Rafah Indonesian Field Hospital in December 2023. With its outpatient department and 30 beds, it provides post-operative care to patients displaced from all parts of the enclave to free up beds in emergency rooms in other hospitals.
يساعد أحد أعضاء فريق الرعاية الطبية في أطباء بلا حدود رجلاً يعاني من إصابة في الساق في عيادة رعاية ما بعد العمليات الجراحية داخل مستشفى رفح الإندونيسي الميداني في جنوب قطاع غزة. قطاع غزة، فلسطين، في ديسمبر/كانون الأول 2023.
MSF

في الأسابيع الأخيرة، تكثَّفت الهجمات على رفح وباشر السكان بالنزوح شمالًا نحو وسط القطاع. في الوقت نفسه، وفي ظل أوامر الإخلاء والهجمات على مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب القطاع، أُجبِر المرضى الذين يخضعون للعلاج على مغادرة المستشفى. لم يعد في غزة أي مكان آمن ولم يبقَ للسكان أي ملاذ.

الإصابات البليغة والحروق تستلزم علاجًا طويل الأمد

في المستشفى الميداني الإندونيسي في رفح، تعالج فرق أطباء بلا حدود إصابات بليغة وحروقًا ناجمة عن الحرب تتطلب رعاية مستدامة ومستمرة.

وتشرح المنسقة الطبية لأطباء بلا حدود، غييميت توما، "يحتاج أغلب المرضى المصابين إلى تغيير الضمادات مرتين في الأسبوع على الأقل، بالإضافة إلى المضادات الحيوية والمسكّنات والرعاية الطبية المستمرة. وفي حالات الإصابات الحادة، يحتاج المريض أيضًا إلى العلاج الفيزيائي لتجنب خسارة الحركة في الأطراف المصابة".

يمكث معظم مرضى أطباء بلا حدود في خيام أو مبانٍ حكومية تحولت إلى مآوٍ، حيث تحول الظروف المعيشية المتردية دون الحفاظ على نظافة أي جرح مفتوح، ما يؤدي إلى نشوء العدوى. يشكّل خطر الإصابة الهائل بالعدوى أبرز المشاكل التي تطال المرضى المصابين في رفح. ومن دون علاج مناسب، يمكن للعدوى أن تنتشر في الجسم، وإلى العظام، وأن تتسبب في ألم شديد أو أن تؤدي إلى الموت إذا تُركت من دون علاج.

استجابة أطباء بلا حدود في مستشفى رفح الإندونيسي الميداني

منذ منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول 2023، تدعم فرق أطباء بلا حدود في المستشفى الميداني الإندونيسي في رفح أقسام المرضى المقيمين والعيادات الخارجية وقسم ما بعد العمليات، فتوفّر خدمات التضميد والعلاج الفيزيائي وتجري بعض العمليات الجراحية المحدودة. قدّمت الفرق حتى هذا التاريخ أكثر من 5,800 استشارة وأدخلت أكثر من مئتي مريض إلى المستشفى لعلاجهم.

وفي العيادات الخارجية، يعاني نحو 60 في المئة من الأشخاص الذين عاينتهم فرق أطباء بلا حدود من إصابات بليغة، فيما يعاني 40 في المئة من حروق ناجمة عن الحرب. تجدر الإشارة إلى أن الأطفال يشكلون أكثر من 40 في المئة من المرضى في العيادات الخارجية.

لا تتطرق الاستجابة الطبية الحالية في غزة إلا لقلة قليلة من الاحتياجات الطبية الهائلة، في حين أبلغ مسؤولو الصحة المحلية عن إصابة 70,000 فلسطيني بجروح منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

في مستشفيات غزة الأخرى، رأينا كيف يُجلى المرضى سيرًا على الأقدام أو في كراسي متحركة أو على أسرة المستشفى في بعض الأحيان. غييميت توما، المنسقة الطبية لأطباء بلا حدود

كارثة إنسانية موشكة مع تكثّف الهجمات في رفح

في الأسبوع الماضي، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن نيتها بإخلاء السكان من رفح وشن هجوم بري على المنطقة. وتزامنًا مع ذلك، تكثّفت الهجمات وبات السكان الملتجئون في أقصى جنوب القطاع يعيشون في خوف على حياتهم.
أما المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة لجروحهم البليغة أو حروقهم، فتهجيرهم قسرًا مرة جديدة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية شديدة، أو حتى إلى الموت. 

وفي هذا السياق، توضح توما، "في مستشفيات غزة الأخرى، رأينا كيف يُجلى المرضى سيرًا على الأقدام أو في كراسي متحركة أو على أسرة المستشفى في بعض الأحيان. يمكن لذلك أن يعرضهم لمخاطر شديدة. فعندما يضطر شخصٌ يعاني من كسر حاد في ساقه على السير، تقل الفرص أمام عودة قدرته على الحركة وقد يعاني من مضاعفات مهددة للحياة".

منذ بدء الحرب، أُجبرَت الفرق الطبية في أطباء بلا حدود والمرضى على إخلاء تسعة مرافق صحية مختلفة في غزة، بعد تعرّضها لنيران الدبابات والمدفعية والطائرات الحربية والقناصة والقوات البرية، أو بعد تلقيها لأوامر بالخلاء. هذا واعتُقلت كوادر طبية ومرضى واعتُدي عليهم أو قُتلوا.

فيديو

قصة مريضة

بات توفير الخدمات الطبية للسكان وتكثيف المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة أشبه بالمستحيل في ظل القتال العنيف والقصف الإسرائيلي الشديد على غزة. وفي هذا السياق، تشعر فرق أطباء بلا حدود بقلق شديد من تصاعد العنف في رفح والإخلاء الوشيك للمنطقة التي تؤوي ملايين السكان، بما في ذلك الجرحى والمرضى وكبار السن ومحدودي الحركة.

وتعلّق منسقة مشروع أطباء بلا حدود، ليزا ماكينير، "خسر السكان كل ما لديهم. خسروا منازلهم وأحباءهم ومستلزماتهم الأساسية وأمنهم. وهم اليوم بالكاد على قيد الحياة في خيامهم البلاستيكية الموحلة أو على أرضيات المستشفيات والمدارس من دون أي ممتلكات. تحتاج رفح وجميع أنحاء قطاع غزة إلى استجابة إنسانية أوسع نطاقًا بكثير، والتي لا يمكن الشروع بها إلا إذا أُعلن وقف دائم وفوري لإطلاق النار".

تواصل فرق أطباء بلا حدود تقديم الرعاية الطبية في رفح في أربعة مستشفيات وعيادة واحدة ومركزين صحيين، وفي مستشفى واحد في المنطقة الوسطى. ومع ذلك، فمن دون وضع حد للقصف المتواصل والتهجير القسري، يعدّ تقديم المساعدات الإنسانية في غزة أقرب إلى المستحيل. نكرر دعوتنا إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، فما من سبيل آخر لوضع حد للكارثة الإنسانية التي تتكشف في غزة.