Skip to main content
After 15 months Israel‘s war on Gaza, Palestine, and the implementation of the ceasefire on 19 January 2025, displaced Palestinians are attempting to return home to the southern city of Rafah. While people try to rebuild the ruins, Rafah is totally destroyed, with homes, shops, streets and healthcare facilities in ruins and electricity and water systems damaged – and unsafe due to scattered unexploded ordnance in the ruins of buildings. 

In May 2024, Rafah had the largest concentration of displaced Palestinians in the Strip with an estimated 1.5 million Palestinian living in tents and makeshift shelters. People were living in inhumane conditions, facing disease outbreaks, malnutrition, and the psychological impact of being forcibly displaced multiple times. Médecins Sans Frontières / Doctors Without Borders teams working in Rafah were providing primary health care, mental health support in the Shabboura clinic and supporting pediatric and maternity care in the Ministry of Health Emirati hospital in Rafah.   

Eventually, MSF teams were forced to close activities and evacuate the area after continuous bombings and evacuations orders by Israeli forces, as the looming threat of a ground invasion by Israeli forces, which began on May 6, 2024. The military operations by Israeli forces led to the emptying of Rafah, mass destruction of the city, and to the closure of the Rafah crossing, severely hindering the delivery of humanitarian aid into the Strip. Rafah was also the home to many of MSF colleagues, many who had fled other parts of the Gaza Strip.
مشهد من رفح بعد 15 شهرًا من الحرب. غزة، فلسطين، في 21 يناير/كانون الثاني 2025.
© MSF

ساحة معركة مدمّرة ولا ملاذ آمن يعود إليه الناس

مشهد من رفح بعد 15 شهرًا من الحرب. غزة، فلسطين، في 21 يناير/كانون الثاني 2025.
© MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

بعد 15 شهرًا من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومنذ سريان وقف إطلاق النار في 19 يناير/كانون الثاني 2025، يسعى النازحون الفلسطينيون للعودة إلى منازلهم في مدينة رفح جنوب القطاع، فيما تقدّر الأمم المتحدة أن قرابة 70 في المئة من المباني في القطاع قد دُمّرت أو تضرّرت. وتواصل أطباء بلا حدود الدعوة إلى تكثيف المساعدات الإنسانية وتوسيع نطاقها بشكل فوري، وأن تحترم جميع الأطراف شروط اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي هذا الصدد، تقول منسقة الطوارئ في أطباء بلا حدود، باسكال كواسار، "لا بد من توفير الخدمات الصحية – بما في ذلك الخدمات الإنسانية الأخرى – ومن إعادة إعمار المدينة حتى تعود الحياة إليها. إلا أن الوضع أخطر من أن يتمكن الناس من العودة إلى معظم المناطق. فبينما كنا في طريقنا لزيارة عيادة أطباء بلا حدود السابقة في الشابورة برفح، رأينا طفلًا في منطقة المواصي يلعب بقذيفة. ورغم أننا لم نعد نسمع صوت القنابل، إلاّ أنّه لا تزال هناك مخاطر".

يحاول الأهالي جاهدين إعادة إعمار وسط الأنقاض. فمدينة رفح مدمّرة، وقد تحوّلت البيوت والمحال التجارية والشوارع والمرافق الصحية فيها إلى أنقاض، كما لحقت أضرار جسيمة بشبكات المياه والكهرباء. هذا ولم يعد الأمن إلى المدينة بعد لا سيما مع انتشار الذخائر غير المنفجرة بين بقايا المباني، والتي ستستغرق إزالتها سنوات عديدة

After 15 months Israel‘s war on Gaza, Palestine, and the implementation of the ceasefire on 19 January 2025, displaced Palestinians are attempting to return home to the southern city of Rafah. While people try to rebuild the ruins, Rafah is totally destroyed, with homes, shops, streets and healthcare facilities in ruins and electricity and water systems damaged – and unsafe due to scattered unexploded ordnance in the ruins of buildings. 

In May 2024, Rafah had the largest concentration of displaced Palestinians in the Strip with an estimated 1.5 million Palestinian living in tents and makeshift shelters. People were living in inhumane conditions, facing disease outbreaks, malnutrition, and the psychological impact of being forcibly displaced multiple times. Médecins Sans Frontières / Doctors Without Borders teams working in Rafah were providing primary health care, mental health support in the Shabboura clinic and supporting pediatric and maternity care in the Ministry of Health Emirati hospital in Rafah.   

Eventually, MSF teams were forced to close activities and evacuate the area after continuous bombings and evacuations orders by Israeli forces, as the looming threat of a ground invasion by Israeli forces, which began on May 6, 2024. The military operations by Israeli forces led to the emptying of Rafah, mass destruction of the city, and to the closure of the Rafah crossing, severely hindering the delivery of humanitarian aid into the Strip. Rafah was also the home to many of MSF colleagues, many who had fled other parts of the Gaza Strip.
تتحرك سيارة إسعاف بين الأنقاض في رفح. غزة، فلسطين، في 22 يناير/كانون الثاني 2025.
MSF

في مايو/أيار 2024، ضمت رفح أكبر تجمع للنازحين في قطاع غزة مع انتقال نحو 1.5 مليون شخص إلى خيام وملاجئ مؤقتة نُصبت على أرضها. وفي هذه الظروف التي تفتقر إلى الإنسانية، عانى الأهالي من انتشار الأمراض وسوء التغذية ومن التداعيات النفسية الناجمة عن نزوحهم قسرًا عدة مرات.

قدّمت فرق أطباء بلا حدود في رفح الرعاية الصحية الأساسية والدعم النفسي في عيادة الشابورة، كما دعمت توفير الرعاية للأطفال والأمهات في المستشفى الإماراتي التابع إلى وزارة الصحة، لكننا اضطررنا إلى إنهاء الأنشطة وإخلاء المنطقة بسبب القصف المستمر وأوامر الإخلاء الإسرائيلية. وقد تحول التهديد باجتياح بري للقوات الإسرائيلية إلى عملية عسكرية بدأت في السادس من مايو/أيار 2024.

أدت العملية العسكرية الإسرائيلية إلى إفراغ رفح من سكانها وتسببت بدمار المدينة الشامل وإغلاق معبر رفح، ما أعاق إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بأسره. هذا وقد كانت رفح مدينة زملاء كثر من أطباء بلا حدود، الذين كانوا قد اضطروا بدورهم إلى الإخلاء والتوجه إلى مناطق أخرى من غزة.

وتشرح المنسقة الطبية في أطباء بلا حدود، نادية أبو ملوح، التي كانت تعمل في المستشفى الإماراتي، "من الصعب العودة إلى هذا المكان الذي كان يعج بالحياة. لم نتمكن من التعرف إلى الشوارع حيث كان يقع المستشفى الإماراتي. المشهد حزين جدًا، أمسى المستشفى فارغًا تمامًا بعدما كان ينبض بالحياة، لا أثر لأي حياة فيه، وتدمّر كل شيء".

لم نتمكن من التعرف إلى الشوارع حيث كان يقع المستشفى الإماراتي. المشهد حزين جدًا، أمسى المستشفى فارغًا تمامًا بعدما كان ينبض بالحياة، لا أثر لأي حياة فيه، وتدمّر كل شيء. نادية أبو ملوح، المنسقة الطبية في أطباء بلا حدود.

ومع دمار البنية التحتية، يصعب توفير الرعاية الصحية والكثير من الخدمات الأساسية الأخرى. يحاول الكثيرون الرجوع إلى رفح، ولكن من دون جدوى، إذ يجدون منازلهم مدمّرة أو يعجزون أحيانًا عن التعرّف إلى أحيائهم التي تغيّرت معالمها. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن يتمكّن الناس من العودة إلى رفح.

في هذا السياق، يشرح الحارس في أطباء بلا حدود، هادي أبو العينين، الذي نزح من مدينة رفح في مايو/أيار 2024 وزار المدينة بعد وقف إطلاق النار، "بصراحة كان المشهد مروّعًا في رفح لكثرة الدمار الذي حلّ بالمدينة. مشيت كثيرًا لأجد شيئًا من ركام منزلي، لكنّه دُمّر بالكامل. شعرت بصدمة كبيرة، فقد كان هذا البيت حياتي كلّها. هنا ذكريات عائلتي وزوجتي وأطفالي. مقتنياتي وملابسي والصحون وذكريات زفافي كلّها كانت هنا".

وفي الوقت الحالي، سيواصل الناس العيش في خيام مؤقتة، وخصوصًا في منطقة المواصي الساحلية، حيث يفتقرون إلى المأوى المناسب، كما أنّ المياه والطعام ليسا في المتناول، فضلًا عن الوصول المحدود إلى خدمات الرعاية الصحية.