Skip to main content
Mothers and their children sit in the waiting area of the ambulatory therapeutic feeding centre (ATFC) in MSF’s hospital in Leer, Unity state, South Sudan. The nutritional situation in Leer is shocking. When the conflict tore through the town in late January/early February, stocks of food were looted and people’s houses razed to the ground. The MSF hospital in Leer was, in effect, destroyed, and the MSF teams were forced to evacuate. As people fled into the bush, they survived on little but lily roots and whatever else could be scavenged. Since then, the ongoing fighting has made it difficult for people to plant crops. The MSF hospital re-opened at the beginning of May 2014 and as of Friday, 13th June 2014, 1,713 children were enrolled in MSF’s ATFC in Leer, with 15 severely malnourished children admitted into the intensive therapeutic feeding centre (ITFC).
تنتظر الأمهات وأطفالهن في قاعة الانتظار الخاصة بمركز التغذية العلاجية للمرضى الخارجيين في المستشفى التابع لأطباء بلا حدود في لير في جنوب السودان. وبعد إعادة افتتاح المستشفى في أوائل مايو/أيار 2014، ومنذ 13 يونيو/حزيران 2014، جرى تسجيل 1,713 طفلاً في مركز التغذية العلاجية للمرضى الخارجيين، بينهم 15 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد جرى إدخالهم إلى مركز التغذية العلاجية المركزة. 
© Nick Owen/MSF

أطباء بلا حدود تدعو الأطراف المتناحرة إلى احترام المرافق الطبية بعد أن أرغمت المنظمة الإنسانية على إجلاء عامليها مرة أخرى

تنتظر الأمهات وأطفالهن في قاعة الانتظار الخاصة بمركز التغذية العلاجية للمرضى الخارجيين في المستشفى التابع لأطباء بلا حدود في لير في جنوب السودان. وبعد إعادة افتتاح المستشفى في أوائل مايو/أيار 2014، ومنذ 13 يونيو/حزيران 2014، جرى تسجيل 1,713 طفلاً في مركز التغذية العلاجية للمرضى الخارجيين، بينهم 15 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد جرى إدخالهم إلى مركز التغذية العلاجية المركزة. 
© Nick Owen/MSF
استجابتنا للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اقرأ المزيد

جوبا، جنوب السودان - تعبر منظمة أطباء بلا  حدود عن بالغ قلقها إزاء الهجوم الوشيك على مدينة لير في جنوب السودان، والأضرار التي قد تطال المدنيين والمرافق الطبية جراء ذلك.

وقد أُرغمت المنظمة الطبية الإنسانية الدولية على سحب عامليها الدوليين ووقف كافة الخدمات الطبية في مستشفى لير بسبب القتال العنيف في ولاية الوحدة.

وقال بيت بوث، نائب مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود: "يجب علينا أن ندق ناقوس الخطر بشأن الوضع المروع في ولاية الوحدة في الجنوب. ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي في الوقت الذي يتعرض المدنيون والمرافق الطبية للهجوم من جديد. ويجب على جميع الأطراف المتناحرة اتخاذ خطوات فورية للتأكد من عدم استهداف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والمرافق والمركبات التابعة لهم".

وفي العام الماضي، تعرض مستشفى أطباء بلا حدود في لير – الذي دأب على تقديم الخدمات للأهالي لمدة 27 سنة – للإحراق والنهب عندما هوجمت البلدة. وقد اضطر الموظفون المحليون إلى الفرار نحو الأدغال، حاملين على ظهورهم المرضى الذين كانوا في حالة حرجة، وذلك بعد أن سرق المقاتلون سيارات المنظمة.

من جانبه، قال بول كريتشلي، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود: "نأمل ألا نشهد تكرار ما حدث في يناير/كانون الثاني 2014، حينما دفعت المعارك بالآلاف، بما في ذلك العاملين المحليين الذين اصطحبوا معهم عشرات المرضى ذوي الحالات الحرجة، إلى الاختباء في المستنقعات مع أسرهم. وعندما تمكنوا من العودة بعد بضعة أشهر، اكتشفنا أن المستشفى كان قد أُحرق، في حين كانت غرفة العمليات قد دُمرت ونهبت الإمدادات".

وقد أدى ذلك إلى حرمان المرضى من الرعاية، كما أدى إلى انقطاع العلاج المنتظم ضد أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية والسل والكالازار (داء الليشمانيات الحشوي). وقد اضطر المرضى والعاملون المقيمون في العراء في منطقة المستنقعات إلى التغذية على الجذور والثمار البرية وشرب مياه المستنقع، مما جعلهم أكثر عرضة للإصابة بالملاريا وأمراض الإسهال.

وفي مارس/آذار 2015، أدخلت طواقم المنظمة الطبية 264 مريضاً إلى مستشفى لير، وقدمت الرعاية الطبية إلى 6,473 مريضاً خارجياً و1,116 طفلاً مصاباً بسوء التغذية من مدينة لير والمناطق المحيطة بها.

وأضاف كريتشلي: "اليوم ننسحب والأسى يملأ قلوبنا، لأننا نعلم بأن المدنيين سيعانون حين يحرمون من الرعاية الطبية التي من شأنها إنقاذ حياتهم. وندعو جميع الأطراف المسلحة إلى الاحترام غير المشروط للمرضى والمرافق والعاملين الطبيين".