Kongoussi - Burkina Faso

بوركينا فاسو

تدهور الوضع الأمني في بوركينا فاسو خلال عام 2019 فيما استمرّ القتال بين المجموعات المسلّحة وتعدّ الأزمة الإنسانية حاليا إحدى أسرع الأزمات تناميا في العالم.

ونشهد ارتفاعًا في مستوى العنف ضد المدنيين، في حين أن النظام الصحي غالبًا ما يكون مثقلًا في بعض المناطق مع حدوث بعض الهجمات على المرافق والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

دفع انعدام الأمن والعنف العشوائي نحو 1.4 مليون شخص لترك منازلهم في بوركينا فاسو، ويعيش الكثيرون منهم في ملاجئ مؤقتة في ظلّ محدودية وصولهم للمياه والغذاء وخدمات الرعاية الصحية. ولذلك زادت منظمة أطباء بلا حدود من أنشطتها في البلاد.

وبالإضافة إلى العنف، تواجه البلاد مشاكل صحية هائلة على غرار الملاريا وانعدام الأمن الغذائي والفقر.

وقد استجابت فرقنا في بوركينا فاسو لجائحة كوفيد-19 في البلاد في عامي 2020 و2021.

أنشطتنا في بوركينا فاسو في عام 2020

أطباء بلا حدود في بوركينا فاسو في عام 2020 عززت منظمة أطباء بلا حدود في عام 2020 أنشطتها في بوركينا فاسو حيث افتتحت عدة مشاريع جديدة وقدمت الرعاية للمجتمعات الضعيفة المتضررة بالعنف.
خريطة أنشطة أطباء بلا حدود في بوركينا فاسو في عام 2020

فقد ارتفعت أعداد النازحين جراء النزاع الذي يعصف بالبلاد بحدة من نحو 560,000 شخص في نهاية 2019 إلى أكثر من مليون في ديسمبر/كانون الأول 2020*، علماً أن منطقة الساحل والمنطقتين الشمالية والشمالية الوسطى كانت الأكثر تضرراً بالاضطرابات. إذ فرّ عشرات آلاف الناس من بيوتهم بحثاً عن الأمان، مما أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على الحاجات الأساسية، بما في ذلك المأوى.

وقد ساعدت فرقنا النازحين والمجتمعات المضيفة في تلك المناطق، غير أن زيادة حدة الاضطرابات فرضت عوائق كبيرة أمام أطباء بلا حدود وغيرها من المنظمات الإنسانية الساعية إلى توفير الرعاية.

لكن رغم المخاوف الأمنية والظروف التي فرضتها جائحة كوفيد-19 إلا أننا عززنا دعمنا في البلاد حيث أدارت فرقنا خدمات رعاية صحية عامة وتخصصية خدمةً لمن هم في حاجةٍ إليها. كما وزعت فرقنا مواد الإغاثة مثل مستلزمات الطبخ والنظافة، علاوةً على نقل المياه ودعم حملات التطعيم.

وافتتحت فرقنا مشاريع جديدة في المنطقة الشمالية الوسطى في بلدات كايا وبيسيلا وبينسا وكونغوسي وبورزانغا، كما أنها استجابت للعديد من حالات الطوارئ في منطقة الساحل والمنطقتين الشمالية والشمالية الوسطى، إذ تبرعت بمعدات جراحية لتعزيز قدرات مستشفى بابا في منطقة إيست التي لا تزال المجموعات المسلحة فيها تشكل تهديداً. أما في مارس/آذار فقد أرسلنا عيادات متنقلة لمساعدة الناس الذين فروا من العنف الدائر في المنطقة الشمالية، كما قدمنا لقاحات الحصبة عقب تفشي المرض في قريتي بورومو وديدوغو في منطقة بوكل دو مون. كذلك سافر فريق تابع للمنظمة في يونيو/حزيران إلى قرية سيلمانغي التابعة للمنطقة الشمالية الوسطى لتوفير الرعاية الصحية وتوزيع الخيام وغيرها من المواد الأساسية على الناس العالقين جراء الفيضانات والأمطار الغزيرة. كما استجابت فرقنا في يوليو/تموز لتفشي التهاب الكبد E في بارسالوغو في المنطقة الشمالية الوسطى.

أما على صعيد الاستجابة لجائحة كوفيد-19، فقد أطلقت فرقنا عمليات تدخل قصيرة الأمد ركزت على متابعة حالة المرضى في العيادات الخارجية وتتبع المخالطين والتوعية في العاصمة واغادوغو وكذلك في ثاني أكبر مدينة في البلاد، بوبو ديولاسو التابعة لمنطقة هوت باسين. قدمت طواقمنا أيضاً التدريب والدعم ونفذت أنشطة المراقبة الوبائية في إطار مشاريعنا القائمة ودعماً لمرافق صحية أخرى في المناطق التي نعمل فيها.

*المجلس الوطني للإغاثة الطارئة وإعادة التأهيل

 

 
Burkina Faso Crisis
بوركينا فاسو

أربعة أشياء يجب معرفتها حول الأزمة في بوركينا فاسو

تحديث حول مشروع 31 يناير/كانون الثاني 2022
 
Conflict in Burkina Faso: when the whole day is devoted to fetching water
بوركينا فاسو

النزاع في بوركينا فاسو: عندما يُخصص اليوم بأكمله لجلب الماء

تحديث حول مشروع 15 يونيو/حزيران 2021
 
Eastern Burkina Faso: Out of sight, people suffer from violence, diseases and lack of water
بوركينا فاسو

معاناة الناس من النزاع والعنف شرقي بوركينا فاسو بعيداً عن الأنظار

مقال رأي 23 يونيو/حزيران 2020
 
Consultation rooms in advanced health post
بوركينا فاسو

جائحة كوفيد-19 ستفاقم الأزمة الإنسانية الحالية في بوركينا فاسو

تحديث حول مشروع 27 ابريل/نيسان 2020
 
MSF activities in Titao - February 2020
بوركينا فاسو

أربعة أسئلة حول حالة الطوارئ الإنسانية غير مسبوقة في بوركينا فاسو

مقابلة 26 مارس/آذار 2020
المقال التالي
24 نوفمبر/تشرين الثاني 2020