Skip to main content
Women collecting drinking water at an MSF water pump

بوركينا فاسو

نساء يجمعن مياه الشرب من مضخة مياه. بوركينا فاسو، في سبتمبر/أيلول 2023.
© Nisma Leboul/MSF
ما زال أفراد المجتمعات المحلية يشكلون الضحايا الرئيسيين لانعدام الأمن والعنف في بوركينا فاسو.

يعيش الكثيرون في بوركينا فاسو في سياق يتسم بتواجد الجماعات المسلحة والجفاف وعدم الاستقرار السياسي، ويكافح الناس من أجل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية والضروريات. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مليوني شخص قد نزحوا جراء العنف،. أمّا في مناطق الساحل والشرق وبوكل دو موهون في البلاد، تعيش مدن بأكملها تحت حصار الجماعات المسلحة غير الحكومية.

نقدم مجموعة من الخدمات المجانية للنازحين والمجتمعات المضيفة في بوركينا فاسو في سبع مناطق في البلاد، تشمل توزيع المياه النظيفة والرعاية الصحية الجنسية والإنجابية وعلاج الملاريا ورعاية الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. كما تستجيب فرقنا لتفشي الأمراض، على غرار تفشي حمى الضنك في عام 2023 في منطقة الأحواض العليا.

لم تسلم الأنشطة الإنسانية والطبية من العنف في البلاد. ففي عام 2023، قُتل اثنان من زملائنا أثناء سفرهما في سيارة تحمل علامة أطباء بلا حدود في توغان. يُشار إلى أنّ انعدام الأمن المستمر وحتى العنف المستهدف في المرافق الصحية يقوضان قدرة الناس على الوصول إلى الخدمات التي يحتاجون إليها بشدة. نحن ملتزمون بتقديم المساعدة للناس في جميع أنحاء بوركينا فاسو، ولكننا قد اضطررنا في بعض الأحيان إلى تعليق أنشطتنا بهدف إيلاء الأولوية لسلامة موظفينا.

أنشطتنا في بوركينا فاسو في عام 2025

أطباء بلا حدود في بوركينا فاسو في عام 2025 في بوركينا فاسو، واصلت أطباء بلا حدود دعم النازحين والمجتمعات المضيفة المتأثّرة بتقلّب الوضع الأمني والانخفاض الكبير في المساعدات الدولية خلال عام 2025.
AR Version of Country map of IAR 2025
AR Version of Country map of IAR 2025
© MSF

أجبر انعدام الأمن المستمر فرقنا على تعليق بعض الأنشطة وإعادة تنظيمها في توغان بمنطقة سورو. وفي مناطق أخرى من البلاد، مثل سوم وتابوا وكويلسي، تُرك آلاف الأشخاص الذين يعيشون تحت الحصار من دون مساعدات إنسانية أو مع قدرٍ ضئيلٍ جدًا منها. كما شهدت فرقنا تراجع بعض الخدمات الطبية الأساسية، مثل الدعم الغذائي للأطفال، أو حتى توقّفها بالكامل، عقب سحب المساعدات الدولية.

وعلى الرغم من هذه القيود، حافظت فرقنا على مشاريعها في سبع مناطق، حيث قدّمنا مجموعةً واسعةً من الأنشطة الطبية شملت الرعاية الصحية العامة ورعاية الأطفال والأمهات والصحة النفسية، إلى جانب خدمات الكشف عن الملاريا وسوء التغذية وعلاجهما.

وبدأت فرقنا العمل في ديدوغو، في شمال غرب البلاد، لتحسين الرعاية المقدّمة للأشخاص المصابين بالأمراض غير المعدية، ولا سيما السكري وارتفاع ضغط الدم. وشمل ذلك توفير الاستشارات والعلاج والإحالات الطبية. كما أرسلنا عيادات متنقّلة إلى مناطق يصعب الوصول إليها، مثل جيباسو وبا وبومبوروكوي.

وواصلت أطباء بلا حدود تدريب العاملين في المجال الطبي، واحتفلت أكاديمية أطباء بلا حدود للرعاية الصحية في عام 2025 بتخرّج أول دفعة من القابلات القانونيات في بوبو ديولاسو. وشملت الأنشطة الأخرى خلال العام تعزيز البنية التحتية الصحية من خلال بناء وحدة لحديثي الولادة في مستشفى كايا الإقليمي، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي في غوروم-غوروم عبر حفر بئر وإنشاء غرفة للتعقيم.

إضافةً إلى ذلك، أطلقت فرقنا عدة استجابات طارئة لمساعدة النازحين بسبب انعدام الأمن في شرق البلاد وشمالها الشرقي. وإلى جانب تقديم الرعاية المنقذة للحياة، دعمنا حملات التطعيم الروتينية، ولا سيما ضد الحصبة وشلل الأطفال.
 

في عام 2025