Skip to main content
The living conditions in the Majak Aher IDP camp is very difficult, because with the arrival of the 40,000 displaced people from Agok, the food, that was not fully available for the host communities, was inexistant for the IDPs. The shelter where they live is made of some plastic sheeting that was distributed on the arrival but didn’t reach everybody. And it does not protect from the heavy rain of the rainy season, and the whole camp is mud. For the IDPs who don’t have something to sell, the situation is even worse. The people living in Majak Aher fled from the villages around Agok (28 villages in total) and now, the camp is divided in portion that has the same name of the villages they are from. When they arrived, they settled in Turalei, near the market and the river. But then, as space was missing, the government gave a land to the IDPs to settle. There was a registration by IOM, (but again, not everybody is registered, which is a big problem to receive the food during current distribution), and distribution of plastic sheeting, jerrycans, and sugar two quantities/families. And MSF also distributed food and non-food items including blankets.
After the emergency phase when MSF handed over the distribution activities, in December, there was some irregular distribution since then. Last one was in March 15, two measures of sugar, which does not last long for a family.
صورة لمخيم ماجاك أهير في مقاطعة تويك حيث يعيش آلاف النازحين في ظروف يرثى لها بدون كميات كافية من الطعام و الماء أو مأوى أو الرعاية الصحية المناسبة. جنوب السودان، في مارس/آذار 2023.
© MSF/Florence Dozol

بعد مرور عام: تزايد الاحتياجات في مقاطعة تويك في جنوب السودان

صورة لمخيم ماجاك أهير في مقاطعة تويك حيث يعيش آلاف النازحين في ظروف يرثى لها بدون كميات كافية من الطعام و الماء أو مأوى أو الرعاية الصحية المناسبة. جنوب السودان، في مارس/آذار 2023.
© MSF/Florence Dozol
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

تحت ظل شجرة، تتجمع مجموعة من الأشخاص ويتبادلون التحيات. يقوم بيتر، مستشار الصحة النفسية لأطباء بلا حدود ومارغريت أبوك، موظفة نشر التوعية الصحة في أطباء بلا حدود، بإجراء جلسة توعية وتثقيف لمجموعة من أكثر من 50 شخصًا. إنه يوم عادي في مخيم غومغوي، بجنوب السودان، حيث استقر 10,000 نازح بعد فرارهم من مدينة أغوك، التي تقع على بعد بضع عشرات من الكيلومترات شمالاً، في فبراير/شباط 2022، بسبب العنف. 

في هذه المنطقة من ولاية واراب، التي تفتقر إلى الغذاء والماء وخدمات الرعاية الصحية، وتواجه تفشي الأمراض بشكل متكرر، تواجه العائلات النازحة وضعًا متوترًا في مقاطعة تويك.

علاوة على ذلك، أدت الفيضانات التي أثرت على الجانب الغربي من المقاطعة إلى تفاقم الوضع المتردي بالفعل. دمرت مياه الفيضانات المحاصيل وجعلت من المستحيل حصاد المزيد، مما أدى إلى نقص الغذاء لأشهر طويلة. وقد عاشت العائلات النازحة لأكثر من عام في مخيمات مؤقتة مصنوعة من العصي الخشبية، وقطع من الأقمشة أو الألواح البلاستيكية.

General view of the close monitoring unit of MSF supported Mayen-Abun clinic.

MSF being the biggest organisation in Twic county, people come from far away to seek treatment. But the roads are not usable, especially during rainy season, so, reaching the facility can be very complicated.
يقدم فريق أطباء بلا حدود الرعاية للمرضى في عيادة ماين أبون. يُشار إلى أنّ الناس يصلون من مناطق بعيدة للحصول على العلاج في هذه العيادة، ولكن خلال موسم الأمطار تصبح الطرق غير صالحة للاستعمال ما يجعل الرحلة معقدة للغاية. جنوب السودان، في مارس/آذار 2023.
MSF/Florence Dozol

الفرار من العنف والاستقرار في المخيمات

مارغريت أبوك، عاملة الصحة المجتمعية في أطباء بلا حدود، هي واحدة من الناس الذين فروا جنوبًا إلى مقاطعة تويك. كانت تعيش في ملجأ مع بناتها الثلاث، في مخيم ماجاك آهر، بجوار بلدة تورالي.

وتشرح قائلة، "كان علينا أن نهرب بسبب النزاع، لأننا كنا خائفين، لأن الناس كانوا يقتلوننا ويقتلون أطفالنا. قررت المجيء إلى تورالي لأنني كنت أعرف أن هناك إدارة عامة وحماية وكذلك منظمات غير حكومية ستساعدنا في المخيم". 

وقد نقلت أطباء بلا حدود أنشطتها من أغوك، حيث كانت المنظمة تدير مستشفى لمدة ثماني سنوات، للاستجابة للاحتياجات العاجلة للنازحين الجدد. ومن مارس/آذار 2022، بدأت فرق أطباء بلا حدود في تقديم المساعدة الإنسانية والطبية للنازحين ضمن مقاطعة تويك. وبالإضافة إلى تسيير العيادات المتنقلة، وزعت أطباء بلا حدود المواد الغذائية والألواح البلاستيكية ومواد الإغاثة الأخرى وأنشأت المراحيض ونقاط المياه في ستة من المخيمات المؤقتة السبعة. 

واليوم، لا يزال 30,000 شخص يعيشون في ظروف قاسية في مخيمات النازحين، ويشهد الفريق الطبي عواقب العنف والتشريد على المرضى الذين يعالجونهم.

Juma Bol Kwr was admitted to the paediatric ward of the MSF- supported Mayen-Abun clinic on March 27th due to sepsis caused by gastro-enteritis and a possible suspicion of meningitis (not confirmed). After receiving treatment, the baby's condition is improving. Her mother brought her from a village called Majak Nemo, which is a two-hour walk away. She delivered the baby at the Mayen-Abun facility, which is why she returned when the baby became sick. However, MSF is well-known in the region.
أم تحتضن طفلها في جناح الأطفال في عيادة ماين أبون التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود. جنوب السودان، في مارس/آذار 2023.
MSF/Florence Dozol

آمو لانغ دينغ هي والدة أدهار دينغ، وهي طفلة تبلغ من العمر 16 شهرًا، وتعاني من سوء التغذية الحاد الشديد. تم إدخالها إلى العيادة التي تدعمها أطباء بلا حدود في ماين أبون بسبب الحمى والإسهال. الطفلة مصابة بفقر الدم وتحتاج إلى نقل دم منتظم بينما لا تزال تتغذى من خلال أنبوب أنفي معدي.

وتقول أمو لانغ دينغ، "الحياة في المخيم صعبة للغاية إذ لا يتوفر الطعام. هناك بعض المنظمات، لكن هناك تأخر بين التوزيعات، والكميات غير كافية. وقد مرت سبعة أيام وأنا في المستشفى. أنا متأكدة من أن الطعام نفد منذ وقت طويل، وأطفالي الثلاثة أصغر من أن يبحثوا عن طعام. عندما تنظر إلى أطفالي، تستطيع أن تستنتج أن الطعام مفقود، من أجسادهم هزيلة".

تقديم الرعاية الشاملة

منذ أغسطس/آب 2022، تحول عمل أطباء بلا حدود من الاستجابة الطارئة إلى الرعاية الطبية الشاملة واللامركزية من خلال دعم مستشفى يضم 86 سريرًا في ماين أبون، ومركزين صحيين في غومغوي ونين دينغ أيويل، وكذلك في أربعة مواقع مجتمعية في المخيمات.

ولأن النزاع لا يزال مستمرًا وبالنظر إلى أن هذه المنطقة من المرجح أن تغمرها الفيضانات خلال موسم الأمطار، فإن هذا الوضع قد يصبح أكثر صعوبة بالنسبة للناس هنا. بياتريس مارتينيز دي لا فوينتي، منسقة مشروع أطباء بلا حدود في تويك

وفي العيادة التي تدعمها أطباء بلا حدود في ماين أبون، تعمل المنظمة جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة لتوفير الرعاية الشاملة من استشارات العيادات الخارجية إلى الرعاية الطارئة والأمومة والمستشفى. وافتُتحت أيضًا وحدة للرعاية المزمنة، نظراً لقلة الخيارات المتاحة للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو السل.

كذلك، تقدم فرق أطباء بلا حدود الدعم النفسي للأفراد الذين تعرضوا لصدمات نفسية بسبب العنف وصعوبة العيش في المخيمات. ويأتي العديد من المرضى للحصول على الرعاية في هذا الموقع. ولتقليل عدد المرضى في العيادة التي تدعمها أطباء بلا حدود في ماين أبون، بدأت المنظمة في تقديم الاستشارات في مواقع يسهل الوصول إليها داخل المخيمات، أو في المراكز الصحية القريبة. 

التحديات والفجوات

يعكس عدد المرضى الذين يأتون إلى مرافق الرعاية الصحية المدعومة من قبل أطباء بلا حدود الحجم المقلق لاحتياجات الرعاية الصحية للناس في المجتمعات المضيفة وأولئك الذين نزحوا. 

ويوضح مدير الأنشطة الطبية في أطباء بلا حدود في مقاطعة تويك، جيمس تيكوي نييبانغو أوكوث، "نستقبل العديد من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد المعتدل أو الشديد. وهم في الغالب من مخيمات النازحين، ولكن أيضًا من المجتمع المضيف، لأن الغذاء مفقود في جميع أنحاء المنطقة. وهناك سيلٌ من المرضى الذين يعانون من الملاريا خلال موسم الأمطار وعدد كبير من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية خلال فترة الجفاف. فرقنا تعمل بكامل طاقتها، والاحتياجات هائلة".

Patients referred to Mayen-Abun clinic are often in critical condition and arrive at the emergency room for stabilisation before being admitted to the facility. MSF-supported facilities in the region refer patients via MSF cars, which can take several hours during the rainy season.
يصل المرضى الذين يُحالون إلى عيادة ماين أبون التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود غالبًا في حالة حرجة ويتم تحقيق استقرار حالاتهم في غرفة الطوارئ قبل قبولهم في قسم المرضى المقيمين. جنوب السودان، في مارس/آذار 2023.
MSF/Florence Dozol

ويضيف، "إذا كان المريض ينزف، أو كانت المرأة الحامل تواجه تعسرًا في الولادة، يصبح الوضع شاقًا. وقد فقدنا مرضى على الطريق بسبب بعد المسافة". 

تعمل أطباء بلا حدود على إعادة تأهيل غرفة عمليات في مستشفى في تورالي، على بعد ساعة واحدة بالسيارة من ماين أبون في الفصل الجاف. وثمة تحد آخر يتمثل في الوضع المناخي، حيث أن الفيضانات المتكررة التي حدثت في المنطقة في السنوات الثلاث الماضية لا تجعل الوصول إلى العديد من المناطق متعذرًا فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى ارتفاع أعداد الإصابات بالأمراض المنقولة عن طريق المياه مثل الملاريا

الحاجة إلى مزيد من الدعم للسكان

وفي هذا الصدد، تقول منسقة مشروع أطباء بلا حدود في تويك، بياتريس مارتينيز دي لا فوينتي، "لا يزال الوضع شديد الخطورة. ولأن النزاع لا يزال مستمرًا وبالنظر إلى أن هذه المنطقة من المرجح أن تغمرها الفيضانات خلال موسم الأمطار، فإن هذا الوضع قد يصبح أكثر صعوبة بالنسبة للناس هنا".

Margaret, in front of the integrated community case management site.

 Margaret Abrouk is one of the two community healthcare workers in Majak Aher displaced camp. There, she receives patient and test them for malaria (RDT), and if positive without complication, she delivers the drugs, and same for diarrhoea, she delivers ORS. She also does MUAC screening, and if the child is suffering from severe or moderate acute malnutrition, she does the registration to refer the patient to another organisation, in the building next door, which is providing follow-up and plumpy nut. If the patient presents complication or oedema, she refers the patient to either a health centre or the Mother Theresa hospital in Turalei. During dry season, there are an average of 30 cases per day, but in rainy season, mostly because of malaria, it is between 60-70 patients per day. 

She has been working in this ICCM since May 2022, after being trained by MSF (all ICCM were trained together). She was chosen by the community leaders of the IDP camp when MSF was proposing to open this ICCM. 

Margaret Abrouk is from Aweng and married a man from Anet-Agok. They were living there, and when the clashes started, she fled with her three children (girls: 6- and 3,5-years old twins) to Turalei, as she knew it is the biggest city in Twic county, and there are officials and other organisations there, in order to be protected. Her husband remained in Abyei, where he comes from. The family is divided, but there is no plan to reunite. Her three children go to school while she is working in the ICCM the whole week, 7 days, and then has a week off. During rainy season, two persons works in the ICCM every day.
مارغريت أبوك تغسل يديها في مخيم مجاك أهير للنازحين. مارغريت هي واحدة من اثنين من العاملين في مجال الرعاية الصحية المجتمعية في أطباء بلا حدود في المخيم. جنوب السودان، في مارس/آذار 2023.
MSF/Florence Dozol

وتحسبًا لموسم الأمطار الذي سيزيد من سوء الوضع المعيشي بالإضافة إلى زيادة الاحتياجات الصحية، هناك حاجة إلى مزيد من الدعم من الجهات الفاعلة الطبية والإنسانية الأخرى.

وتضيف، "نواصل تشغيل برامجنا الطبية، ولكن هناك احتياجات ماسة من الغذاء وإمدادات المياه والصرف الصحي والمأوى والحماية". 

وفي حين أن هذه المنطقة، إلى جانب أجزاء أخرى من جنوب السودان، تعاني من ارتفاع الاحتياجات، فإن خفض التمويل أو تقليل المساعدات الإنسانية يعرض حياة الكثيرين للخطر.