Skip to main content
In June 2010, MSF opened a hospital on the outskirts of Al-Mazraq, in the north of Yemen’s Hajjah governorate, close to the region of Sadaa, with the aim of providing care to the displaced people living in the area. For nearly three years, MSF provided primary and specialist care to the displaced and local populations. The project closed in June 2013 because the IDP situation has stabilized.
© Anna Surinyach/MSF

منظمة أطباء بلا حدود تعلق أنشطتها في الضالع إثر مخاوف أمنية

© Anna Surinyach/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

عدن/أمستردام - بعد عدة أسابيع من  تقليص حجم أنشطتها، قرّرت منظمة أطباء بلا حدود تعليق دعمها مؤقتاً لمستشفى الناصر في الضالع وأنشطة الرعاية الصحية الأولية التي تقدمها في القرى المجاورة للمدينة، وذلك بسبب انعدام الأمن في هذه المنطقة.

وعقب مفاوضات متكررة مع الجهات الفاعلة المحلية، ما زالت المنظمة غير قادرة على تقديم خدمات الرعاية الطبية ذات الجودة إلى مرضاها، وفي الوقت نفسه ضمان سلامة وأمن أفراد طاقمها. فقد شهد المستشفى والمنطقة المحيطة به ارتفاعاً كبيراً في حدة الاشتباكات، ما يجعل قدرة السكان على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية غاية في الصعوبة.

وتقول لورين كوني، مسؤولة عمليات لدى المنظمة في اليمن: "لقد أصبحنا بحاجة ماسة إلى التزام حقيقي من طرف السلطات والمجموعات المسلحة من أجل ضمان سلامة المستشفى والمنطقة المحيطة به فضلاً عن جميع من يستفيدون من خدماته من السكان أو العاملين فيه من أفراد طاقمي منظمتنا ووزارة الصحة".

وجدير بالذكر أن المنظمة تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية والرعاية الطارئة المنقذة للحياة والإحالات الخاصة بالجراحة، بشراكة مع وزارة الصحة، في الضالع منذ عام 2012. وفي عام 2013، أجرت المنظمة أكثر من 40,000 استشارة طبية في الضالع.

وتبقى منظمة أطباء بلا حدود ملتزمة بالعمل مع وزارة الصحة والمجتمع المحلي في الضالع والقرى المجاورة شريطة توافر الظروف الأمنية المناسبة، وتدعو إلى احترام وحماية المرافق الطبية وأفراد الطاقم الطبي والمرضى حتى يتسنى لها مواصلة أنشطتها الإنسانية في أقرب وقت ممكن.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في اليمن منذ عام 1986، واستمر نشاطها في البلاد من دون انقطاع منذ عام 2007. وبالإضافة إلى محافظات عدن وأبين والبيضاء، تدير المنظمة كذلك أنشطة طبية وجراحية في محافظتي عمران وحجة في شمال البلاد. وبالنسبة لأنشطتها في اليمن، لا تقبل المنظمة أي تمويل من أي حكومة، وتعتمد في أنشطتها على تبرعات الخواص والأفراد حصراً.